جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 24
كتاب الجمعة
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ صَّلَاةٍ (¬٩) رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ». [خ¦٥٥٦]
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ صَّلَاةٍ (¬١٠) رَكْعَةً
كتاب الجمعة · باب العيدين (¬٢)
. [خ¦٥٥٦]
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ. [خ¦٩٣٧]
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا». أخرجَه مسلمٌ ﵀ والله أعلم (¬١).
إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُم (¬٧)». [خ¦٩٤٨]
صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ. [خ¦٥٢٤٩] وعن عطاء عن جابر، وابن عبَّاسٍ مثله. [خ¦٩٧٨]
وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثُمَّانَ، فَكُلُّهُمْ (¬٨) يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ. فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَكَأَنِّي (¬٩) أَنْظُرُ إِلَيْهِ يُجَلِّسُ الرِّجَالَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ حَتَّى أَتَى ال…
أنَّ النَّبِيَّ
كتاب الجمعة · باب الاستسقاء
وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُصَلُّونَ (¬١) الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. [خ¦٩٦٣]
سُفْيَانُ: «قَلَبَ رِدَاءَهُ»، جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ والشِّمَالَ الْيَمِينَ. وفي روايةٍ أخرى: فصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، وجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا. [خ¦١٠٠٥]
اللَّهمَّ عَلَى ظُهور الْجِبَالِ وَالآكَامِ (¬٥) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [خ¦١٠١٩]
يَوْمَ بَدْرٍ. [خ¦٤٨٢١]
قَوْمٌ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف:٢٤]». [خ¦٣٢٠٦]
نُصِرْتُ بِالصَّبَا (¬٥)، وَأٌهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُور». [خ¦٣٣٤٣]
مِفْاتَيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلا اللهُ: لا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ،
كتاب الجمعة · باب صلاة الكسوف
وَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ». والله أعلم (¬١). [خ¦٤٦٩٧]
إِنَّ (¬٥) الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُا فَقُومُوا فَصَلُّوا». [خ¦١٠٤١]
النَّاسُ: انكَسَفَت لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُا فَادْعُوا اللهَ وَصَل…
﵁ (¬١١) : وعن عُروةَ، عن
كتاب الجمعة · باب التعوذ من عذاب القبر
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنيَ أَمَتُهُ (¬٤)، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». …
عَائِشَةُ ﵂: فَسَمِعْتُ (¬٨) بَعْدَ ذَلِكَ يَستَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [خ¦١٠٤٩]
جَاءَنَا (¬٦) بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى، فَأَجَبْنَا وَأَطَعْنَا، ثَلَاثَ مَرَّات.
كتاب الجنايز
هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله تعالى مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» (¬١١). [خ¦١٢٨٤]
إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ»، أَوْ قَالَ: «عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ». [خ¦٧١٥٤]
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ». [خ¦١٢٩٤]
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ». [خ¦١٢٩١]
إِنَّهُنَّ يَبْكيْنَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا». [خ¦١٢٨٩]
أَلا تَسْمَعُونَ، إِنَّ اللهَ ﷿ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا -وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ- أَوْ يَرْحَمُ». قالَ: فَكَانَ (¬٢) ابن عُمَرُ يَضْرِبُ فِيهِ بِالْعَصَا، وَ…
ثَلَاثَةَ قُرُونٍ، فَأَلْقَيْنَاهَا (¬٥) خَلْفَهَا. [خ¦١٢٥٤]
فِي سَبِيلِ اللهِ، نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يُوجَدْ (¬١) لَهُ شَيْءٌ يُك…
أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيرٌ (¬٥) تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُن (¬٦) غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ (¬٧) عَنْ رِقَابِكُمْ». [خ¦١٣١٥]
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنِ انتظرَها حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ. وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ». [خ¦١٣٢٥]
ابْنُ عُمَرَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ. ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَسَأَلَهَا، فَصَدَّقَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ. فَقَالَ (¬١٠) ابْنُ عُمَرَ ﵁: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَاريطَ (¬١) كَثِيرَةٍ. [خ¦١٣٢٣] ٥٥١ - وعن حفصةَ …
اللَّهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مَغْفِرَتَهُ (¬١)، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَض…
تم كتاب الصلاة بعون الله تعالى وحسن توفيقه
إِذَا سُئِلَ عَن ذَلِكَ». [خ¦١٣٦٩]
هذه يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا». [خ¦١٣٧٥] وَاللهُ أَعْلَمُ بِالحَقِيْقَةِ وَالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ المَرْجِعُ وَالمَآبُ وَالصَّلَاة عَلَى رَسُولِهِ مُحَمِّد وَآلِهِ أَجْمَعِيْنَ فِي مَسْجِدِ الجَامِعِ بَعْدَ صَلَا…
كتاب الزكاة (¬١)
(¬٩) : «إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ (¬١٠) لَمْ يُعْطِ (¬١١) حَقَّهَا سُلِّطَتْ (¬١٢) عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا». [خ¦٦٩٥٧]
رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، فَيَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ. قَالَ: وَيَطْلُبُهُ وَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ. قَالَ: وَاللهِ لَنْ يَزَالَ يَطْلُبُهُ حَتَّى يَبْسُطَ يَدَهُ …
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أُحُدًا ذَلِكُمْ عِنْدِي ذَهَبًا، لَسَرَّني ألَّا يَأْتي عَليَّ ثالثةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إلَاّ [أن] (¬٢) يَكُوْنُ شَيْءٌ أَرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَلَيَّ». [خ¦٦٤٤٥]
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ». [خ¦١٤٦٤]
فِيمَا سَقَت السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ». وفي روايةٍ أُخْرى: «بِالنَّضْحِ». [خ¦١٤٨٣]
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ (¬٨)». [خ¦١٤٩٩]
مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ (¬١) إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، لَقَدِ (¬٢) احْتَبَسَ (¬٣) أَدْرَاعَهُ (¬٤) وَأَعْتَادَهُ (¬٥) فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا …
الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ (¬٨) لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ». [خ¦١٤٧٩]
اللَّهمَّ هَلْ بَلَّغْتُ» ثَلَاثًا. [خ¦٦٦٣٦]
اللَّهمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ. فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى». [خ¦١٤٩٧]
أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ. [خ¦٣١٤٧]
٥٨٥ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ: «أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟» قَالُوا (¬٤) : لا، إِلا ابْنُ أُخْتٍ لَنَا. قَالَ: «إِنَّ ابْنَ أُخْتِ (¬٥) الْقَوْمِ مِنْهُمْ - أَ…
٥٨٦ - وَعَنْ عَبَّادِ بن تَمِيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ (¬٨) قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﷺ حُنَيْنًا، أَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ شَيْئًا، فَكَأَنَّهُمْ (¬٩) وَجَد…
السابق
٦ / ٢٤
التالي