جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 24
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن · باب تحريض النبي ﷺ فاطمة وعليا ليلة للصلاة
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [خ¦٤٠٠٨]
إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. [خ¦١١٣٢]
الله
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن · باب (¬٣) ذكر استحباب الدعاء عند النصف الاخر (¬٤) من الليل
إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ لَمْ يَمَسَّ مَاءً حَتَّى يَنَامَ، فَإِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ الأَوَّلَ، قَالَت: وَثَبَ، وَلا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ، فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، وَلا (…
مِنْ آخِرِ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي (¬٢). يَعْنِي بَعْدَ الوِتْرِ. [خ¦١١٣٣]
يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا (¬٦)». [خ¦٥٠٣٨]
أَبُو موسَى ﵁ (¬٦) : أَمَا (¬٧) واللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لَو عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا. [خ¦٥٠٤٨]
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تسْتَتِرُ مِنْهُمْ». [خ¦٥٠١٨]
قالَ: «لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ (¬٧) نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ». [خ¦١١٥٠]
أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ». [خ¦٦٤٦٥]
دِيمَةً (¬٤)». [خ¦٦٤٦٦]
صلاةُ القائمِ أَفْضَلُ، وَصَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ القَائِمِ، وَصَلاةُ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَاعِدِ». [خ¦١١١٦]
مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الذِي لا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ». [خ¦٦٤٠٧]
صَلَّى ثُمَّانِ رَكَعَاتٍ، لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [خ¦١١٠٣]
يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى (¬٥) قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا (¬٦). وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ (¬٧) ﷺ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ. [خ¦١١…
بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ. [خ¦١٠٨٩]
بِمِنىً آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرُهُ، رَكْعَتَيْنِ. [خ¦١٦٥٦]
حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ (¬١٢) لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبَو بَكْرٍ ﵁ حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵄ كَذَلِكَ. [خ¦١٦٥٧]
إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي». وَكَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا لغَيْرِ الْقِبْلَةِ. [خ¦١٢١٧]
إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. [خ¦١١٠٦]
صَلَّى المغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. [خ¦١٦٧٤]
ثمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا. قُلْتُ (¬٢) : يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ العَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ؟ قَالَ: وَأَنَا أَظُنُّ ذلك. قال ﵁: قال أبو بكر ﵀:…
إِلَى بُطْحَانَ (¬٥)، فَتَوَضَّأَنا لِلصَّلَاةِ، وَتَوَضَّأ لَهَا (¬٦)، فَصَلَّى (¬٧) العَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ. [خ¦٥٩٦]
العَبَّاس
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن · [باب الركعتين بعد العصر] (¬٨)
نَهَى عَنِ صلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ، وَعن صلاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ¦٥٨١]
لا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغربَ (¬٣) الشَّمْسُ، وَلا صَلَاةَ بَعْدَ الفجر حَتَّى تَطلع الشَّمْسُ». [خ¦٥٨٦]
لا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ (¬٤) وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا». [خ¦٥٨٥] [خ¦١٦٢٩]
لا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ (¬٦) طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ (¬٧)». [خ¦٣٢٧٢]
(¬١٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَضْرِبُ مَعَ عُمَرَ
يَا بِنْتَ (¬٤) أَبِي أُمَيَّةَ، سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْر، إِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَشَغَلُوني عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَهُمَا هَاتَ…
رَكْعَتَيْنِ (¬٦) بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي (¬٧)». [خ¦٥٩١]
ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلَاءِ رَكْعَةً. [خ¦٩٤٢]
فَأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ.
كتاب الجمعة
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. [خ¦٤١٣٦]
نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (¬١) بَيْدَ أَنَّهُمْ (¬٢) أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِم، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي افْتَرَضَ اللهُ (¬٣) عَلَيْهِمْ، فَاخْتَلَفُو…
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وفِيهِ (¬٥) خُلِقَ آدَمُ ﵇، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا».
بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [خ¦٩٣٥]
غُسْلُ يَوْمَ (¬١٠) الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ». [خ¦٨٧٩]
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ». [خ¦٨٧٧]
كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ؟!. [خ¦٨٧٨]
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانُوا يَرُوحُونَ (¬١) بِهَيْئَتِهِمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ. [خ¦٢٠٧١]
الغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ». [خ¦٨٨٠]
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَ…
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَامَ (¬١) عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». وذكر ال…
الْجُمُعَةَ، ثمَّ نَرْجِعُ فلا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ بِهِ. [خ¦٤١٦٨]
بَعْدَ الْجُمُعَةِ. [خ¦٥٤٠٣]
يُصَلِّي الجُمُعَةَ، إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. أخرجَه البخاري ﵀. [خ¦٥٣٦]
سُفْيَانُ: و قرَأَ ابنُ مسعودٍ ﵁ (يَا مَالِ). [خ¦٣٢٣٠]
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ». [خ¦٩٣١]
(¬٥) : فَالْتَفَتُوا (¬٦) إِلَيْهَا، فانْصَرَفُوا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ إِلَاّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (¬٧) : ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَ…
السابق
٥ / ٢٤
التالي