جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 24
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن
أنَّه اشتَكَى، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يُصَلِّي (¬٢) بالنَّاسِ، فكَشَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂، يَنظُر (¬٣) إَلَى النَّاسِ، فَنَظَرتُ إِلَى وَجْهَهُ كَأَنَّه وَرَقَةُ مُصْحَفٍ (¬٤)، حَتَّى نَكَصَ أَب…
إِنَّ عِفْرِيتًا (¬٨) مِن الْجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ (¬٩) لِيَ (¬١٠) الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ، فَذَعَتُّهُ (¬١١)، وَأَرَدْتُ أَنْ آخُذهُ فأَرْبِطَهُ (¬١٢) إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَ…
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً». [خ¦١٢٠٧] ٣٣٦ - وعَنْ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ (¬١٩) الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ، ثُمَّ…
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ؛ إنَّهُ يُنَاجِي اللهَ تَعَالَى مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ؛ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِن لْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ، أَوْ تَح…
إِذَا كَانَ أَحَدُكُم فِي صَلَاتِهِ إنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ (¬٣)، فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ». وفي روايةِ حُمَيدٍ، عن أنسٍ ذَكَرَ نحوًا مِنْ هَذِهِ …
(¬٦) : «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى». [خ¦٧٥٣]
التَّفلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ أَن يُوارِيْهِ (¬٨)». [خ¦٤١٥]
ابنُ سِيرِينَ: الاختِصَارُ أَن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ. [خ¦١٢٢٠]
أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: اقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء:٧٨]. [خ¦٦٤٨]
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أفْضَلُ مِن صَلَاةِ الْفَذِّ (¬١٠) بِسَبْعٍ (¬١١) وَعِشْرِينَ دَرَجَةً (¬١٢)». [خ¦٦٤٥]
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فيُحْتَطَبُ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا (¬١٤) يُصَلِّي بالنَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ. وَالَّذِي نَفْس…
الَّذِي حَدَّثَنِي. [خ¦٦١٥]
إِذَا جَاءه فَرَآهُ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»، نُغَيرٌ (¬١٣) كَانَ يَلْعَبُ بِهِ. فَرُبَّمَا (¬١٤) تَحْضُرُ الصَّلَاةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ، فَيُكْنَسُ…
(¬٧) : قَالَ لِي: «يُوشِكُ أَحَدُكُمُ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا». [خ¦٦٦٣]
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ». [خ¦٥٤٦٣]
(¬١٠) : «إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ». [خ¦٦٧١]
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فلَا يَقُومَنَّ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَفرُغَ». وَكَانَ عَبْدُ اللهِ إذَا وُضِعَ عَشَاؤُهُ لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَفْرُغَ، وَإِن سَمِعَ الإقَامَةَ، وإِنْ سَمِعَ قِرَ…
لَنَا: «مَكَانَكُمْ»، ثُمَّ دَخَلَ (¬٢) فَاغْتَسَلَ، فَخَرَجَ (¬٣) فَصَلَّى. [خ¦٢٧٥]
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ». [خ¦٧٢٣]
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ (¬٦)». [خ¦٧١٧]
أَيُّهَا النَّاسُ، إنِّي إِنَّمَا صَنَعتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا (¬١٢) بِي، وَلِتَعَلمُوا صَلَاتِي». [خ¦٣٧٧]
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ الحِمَارٍ (¬١)، أَو صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ!». [خ¦٦٩١]
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ (¬٤) مِن الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا، حَتَّى ترَوهُ (¬٥) قَدْ سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ. [خ¦٧٤٧]
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ». وفي روايةٍ: «فَليَتَجَوز فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» (¬٨). [خ¦٩٠]
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ (¬١٠) إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ». [خ¦٧٠٨]
(¬٥) ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ قَدْ فَعَلَ ذَا (¬٦) مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمْعَةَ (¬٧) عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (¬٨) فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ (¬٩)». [خ¦٩٠١]
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّا، وَلَا يُصَلِّينَّ مَعَنَا». [خ¦٨٥٦]
مَرَّةً (¬١٤) : الثُّومَ والْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ - فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي مَسَاجِدَنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسَانُ». [خ¦٨٥٤]
إِذَا اسْتَأْذَنَتِ المَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ، فَأْذَنُوا لَهُنَّ (¬١٧)». [خ¦٨٦٥]
نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى قامَ الْقَوْمُ. [خ¦٦٤٢]
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأَتِي أَحَدَكُمْ وهوَ فِي صَلَاتِهِ فَيُلْبِسُ عَلَيهِ صَلَاتَهُ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا (¬٧)، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ». [خ¦١٢٢…
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لا (¬١٣) لَأَنْبَأْتُكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَا…
صلاة نَظُنُّ (¬٧) أَنَّهَا العَصْرُ - فَلَمَّا كَانَ فِي الثانِيَةِ، قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [خ¦٨٣٠]
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ، حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لجَبْهَتِهِ. [خ¦١٠٧٥]
(¬١٢) : سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي (¬١٣) القَاسمِ ﷺ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ (¬١٤). [خ¦٧٦٦]
كانَ يصلِّي بَينَ الأذانِ والإِقامةِ في صَلَاةِ الصُّبحِ رَكْعَتَيْن. [خ¦٦١٩]
إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ فِي الصُّبْحِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. [خ¦٦١٩]
عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ (¬٤) أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ. [خ¦١١٦٩]
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ (¬٦) سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَتَبَيَّنُ الفَجْرُ، قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ. [خ¦١١٨٠]
نُصَلِّيهِمَا، فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا».
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، كَأَنَّ الأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ (¬١١)، يَعني السُّرعَةَ (¬١٢). [خ¦٤٧٣]
اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا». [خ¦٩٩٨]
يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. (¬١). [خ¦١٠٠٠]
قَالَ: وَكَانَ (¬٦) ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ (¬٧). [خ¦١١٢٩]
ذاكَ (¬٨) رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ». [خ¦٣٢٧٠]
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن · باب تحريض النبي ﷺ فاطمة وعليا ليلة للصلاة
فَكَانَ (¬٢) بَعْدُ لَا يَنَامُ مِن اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا. [خ¦٣٧٣٨]
يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى فَفَتَلَهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى ج…
إِذَا قَامَ مِنْ (¬١) اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ: «اللَّهمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ (¬٢) قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ. وَ…
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». [خ¦١١٣٠]
السابق
٤ / ٢٤
التالي