جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 24
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ أَو الصَّفِّ (¬٥) الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ (¬٦) لَاسْتَبَقُوا (¬٧). وَلَوْ يَعْلَم…
المؤَذِّنُونَ أَطْولُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ»] (¬٨).
قالَ: «إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ (¬٩) حَتَّى لَا يَسْمَعَ (¬١٠) التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّ…
(¬١٣) الْمُؤَذِّنُ». [خ¦٦١١]
حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَن…
ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ [صَلاةً] (¬١٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (¬١٣)، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ (¬١٤)، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ …
اللَّهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ
عَبْدُ اللهِ بنُ رَبَاحٍ: إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُ (¬١٤) هَذَا الْحَدِيثَ فِي المَسْجِدِ الْجَامِعِ، إِذْ قَالَ [لي] (¬١٥) عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ: انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْ…
إِنَّ بِلَالًا (¬٤) يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ». [خ¦٦١٧]
القاسم: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانَيْهِمَا (¬٧) إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا. [خ¦٦٢٢]
لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورٍ (¬٨)، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ، وَلَيْسَ الفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا - وَجَمَعَ يَحْيَى (¬٩) ك…
مُؤَذِّنَانِ (¬١٢) : بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى. وحديث أبي اسحاق عن البراء (¬١٣) في [بدو الأمر باستقبال الكعبة. قد مضى ذكره] (¬١٤). ٢٢٦ - [وعن عبد (¬١٥) الله] بن دينار، عن ابن عمرَ قالَ: «بَيْنَمَا ال…
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَذِهِ؟ وَمَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ». وفي حديث آخر: «رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ». [خ¦٤١٨]
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ، أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ». [خ¦٧٥٠]
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهْي خِدَاجٌ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا. أورده مسلم] (¬١٠). [خ¦٧٥٦]
عَبْدُ الْمَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ: وَأَنَا (¬٧) رَأَيْتُهُ (¬٨) يَغْمِزُ الجَوارِي فِي الطَّرِيقِ، وَلَا تَكُونُ (¬٩) فِتْنَةٌ إلَّا وَهُوَ فِيْهَا. فَيُقَالُ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ (¬١٠) مَفْتُونٌ، أ…
يقرأ في المغرب بالمرسلاتِ (¬١١). [خ¦٧٦٣]
فسَجَدَ فِيهَا، فَلا (¬١) أَزَالُ أسْجُدُ فِيهَا حَتَّى أَلقَاهُ (¬٢). [خ¦٧٦٦]
وهُوَ بِنَخْلٍ (¬١٠) عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وهُوَ يُصَلِّي بِأصْحَابِهِ صَلَاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سَمِعُوا
كُنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ الأَيْدِي عَلَى الرُّكَبِ. [خ¦٧٩٠]
عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ (¬٦)، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ». [خ¦٥١٧٥]
اللَّهمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوات، وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ، اللَّهمَّ طَهِّرْنِي (¬١٤) بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ. اللَّهمَّ طَهِّرْنِي (¬١٥) مِنَ الذُّنُوبِ،…
الْقَائِلُ قَدْ (¬١٤) نَسِيَ. [خ¦٨٢١]
فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا. أورده مسلم] (¬١١). [خ¦١٠٠١] ٢٧٢ - وعن عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عَن الْقُنُوتِ. فَقَالَ: قَد كَانَ الْقُنُوت. قُلْتُ: قَبْل…
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ، الْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِيهِ (¬١٢) إِلَى أَرنَبَتِهِ - وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَأَن لَا أَكفَّ شعرًا وَلَا ثَوبًا». [خ¦٨١٢]
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ». [خ¦٨٢٢]
فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ. يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُالُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْه»، وذكر الحديث بطوله، وسيأتي الكتاب (¬٤) في آخره إن شاء الله. [خ¦٨٠٦]
إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا. [خ¦٨٢٣]
إِذَا قَعَدَ للصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى بَيْنَ فَخِذِهِ (¬١) وَسَاقِهِ، وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى (¬٢)، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْي…
قُولُوا (¬١٥) : اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ (¬١) إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَ…
قُولُوا: اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ (¬٥) إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ (¬٦) إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِي…
اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ (¬١)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ (¬٢) الْمَمَاتِ، اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَ…
اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». [خ¦٧٣٨٧]
ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ. [خ¦٨٤١]
إذَا قَضى الصَّلَاة: «لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْ…
أَبُو هُرَيرَةَ للرَجُلِ: أتعرفُ (¬٦) أَبا هُرَيرَةَ، فَإنَّهُ يُصَلِّي فِي الثَّوبِ الواحِدِ وثِيابُهُ عَلَى الْمِشْجَبِ (¬٧). [خ¦٣٦٥]
لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ». [خ¦٣٥٩]
لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ (¬٣) الرِّجَالُ جُلُوسًا». [خ¦٣٦٢] ٣٠٢ - وعَن عَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمرَاءَ، وأَنَّ بِلَالًا أَخرَج…
(¬٢٠) : «اللَّهمَّ لا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الآخِرَةْ، فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةْ». [خ¦٤٢٨]
إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِم الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيْهِ تِلكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ¦٤٢٧]
فِي مَرَضِهِ الذِي لَم يَقُم (¬٢) مِنهُ: «لَعَنَ الله اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَإنَّهُم (¬٣) اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (¬٤)». قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أبْرِزَ قَبْرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَ…
وَهُوَ كَذَلِكَ: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ (¬١٠) وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». يُحَذِّرُ (¬١١) مَثلَ مَا صَنَعُوا. [خ¦٤٣٥]
قَاتَلَ الله الْيَهُودَ (¬١٢)، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (¬١٣)». [خ¦٤٣٧]
لهُ (¬١) : «أَنَّهُ كانَ لِي مِنْكُمْ إِخوَةٌ وأَصْدِقَاءُ، وإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ (¬٢)، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي (¬٣) خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا. وإ…
أَبُو النَّضْرِ: لا أَدْرِي: أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً. [خ¦٥١٠]
كَانَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ. [خ¦٣٨٤]
يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي (¬١٥) ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ. [خ¦٥١٨]
فِي الصَّلَاةِ، [فَيَرُدُّ عَلَينَا] (¬١٦)، فَلَمَّا قَدِمَنا
مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُم (¬٥) التَّصْفِيقَ؟ مَنْ نَابَهُ (¬٦) شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ (¬٧) فَلْيُسَبِّحْ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ». [خ¦٦٨٤]
إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي». وَكَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ. [خ¦١٢١٧]
السابق
٣ / ٢٤
التالي