جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 24
كتاب الطهارات (¬٦) وما يتصل بها من الشرايع والسنن
يَنْطَلِقُ لِحَاجَتِهِ، فَآتِيْهِ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، يَسْتَنْجِي بِهِ. [خ¦١٥١]
اخ اخ اخ» (¬٤).
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ (¬٣) مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الوُضُوءَ» (¬٤). [خ¦٩٦]
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ». [خ¦١٦٥]
يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ، مِنْ (¬٦) طُهُورِهِ، وَفِي نَعْلَيْهِ (¬٧)، وَفِي تَرَجُّلِه (¬٨). [خ¦١٦٨]
فَرَأَيْتُ الماءَ يَنبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصابِعِهِ (¬١). فَتَوَضَأَ النَّاسُ، حَتَّى تَوَضَّؤوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. [خ¦٣٥٧٣]
يَتَوَضَّؤُونَ جَميعًا (¬٦). [خ¦١٩٣]
اغْتَسَلَ وهِيَ مِنْ إِناءٍ واحِدٍ. [خ¦٢٥٣]
لا يُبَالُ في المَاءِ الدَّائِمِ الّذِي لا يَجْرِي، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ». [خ¦٢٣٨]
يَوْمًا لِقَوْمِهَا: ما أَدْري وَاللهِ - أَوْ مَا أَرَى - هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ عَلى عَمْدٍ يَدَعُونَكُمْ؟ هَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ؟ فَطَاوَعُوهَا، فَجاؤوا جَميعًا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ. [خ¦٣٤٤]
إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا». [خ¦١٤٩٢]
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ¦٢٨٨]
قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ. [خ¦٦٣١٦]
لَهُ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ (¬٥)، ثُمَّ قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَه…
إِنَّ لَهُ دَسَمًا». [خ¦٢١١] ١٣٣ - وعن بُشير يسار، عن سُويد بن النُّعمان: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ الهَضْبَاءَ (¬٧)، فَلَمَّا كَانَ العَصْرُ دَعَا بِالأَطْعِمَةِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِسَوِيقٍ (¬٨)، فَكَلْناهُ (¬٩) و…
١٣٤ - وعن حُمَيد بن (¬١٠) عبد الرحمن، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ وَقَالَ (¬١١) فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ، فَلْيَقُلْ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. وَمَنْ قَالَ لِصاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَ…
١٣٥ - وعن عُمَيْرٍ مولى ابن عبَّاسٍ، وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النَّبيِّ ﷺ قال (¬١٢) : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ (¬١٣) بنِ الْحَارِثِ بنِ الصِّمَّةِ (¬١٤) الْأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ (¬١٥) : «أَق…
١٣٦ - وعن كُرَيْبٍ مولى ابن عبَّاسٍ، أنَّ ابن عبَّاسٍ أخبرَ (¬١٩) : «أَنَّهُ كَانَ ذَاتَ (¬٢٠) لَيْلَةٍ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، أُمِّ المُؤْمَنَينَ - وَهِيَ خَالَتُهُ - قالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَع…
الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبتِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ، فَفَعَلَ، فَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ، وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: «إِزَارِي إِزَارِي». فَشَدَّ عليهِ إزارَهُ] (¬…
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. [خ¦٢٨٤]
اغْتَسَلَ، فَأُتِيَ بِحِلابٍ (¬١١)، فَغَسَلَ شِقَّ رَأسِهِ الأَيْمَنَ، ثُمَّ الأَيْسَرَ، [ثم مَسَحَ] (¬١٢) بِرأْسِهِ (¬١٣)». [خ¦٢٥٨]
أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ»، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ (¬١٠)، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، يَا…
قالَ: فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: هُوَ عَلِيٌّ (¬٦) ﵁. [خ¦٦٨٧] أبواب التَّيَمُّم (¬٧)
(¬٥) أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرِ (¬٦) - وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ -: مَا هِوَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ. فَقَالَتْ (¬٧) عَائِشَةُ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَ…
أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللهُ خَيْرًا، فَوَاللهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ (¬٨) قَطُّ تَكْرَهِينَهُ، إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا. [خ¦٣٣٦]
أَمَا (¬١٤) كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ تَمْسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ». والله أعلم (¬١). [خ¦٣٤٧]
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ»] (¬٢). [خ¦٣٤٨] أبواب الحيض
(¬٦) : «لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا (¬٧) أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ (¬٨) وَصَلِّي». [خ¦٢٢٨]
أَنَفِسْتِ؟» (¬١٣) قُلْتُ (¬١٤) : نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ (¬١٥). وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ ﵇ يَغْتَسِلَانِ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ (¬١٦). قَالَتْ: وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِ…
قالتْ: سمعتُ
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرايع والسنن
الأَوَّلُ، فَفُتِحَ (¬٣٢)، فَأَتَيْتُ عَلَى يَحْيَى وَعِيسَى ﵉، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا، فَقَالَا: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ. ثُمَّ
ذَاكَ (¬٧) مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ (¬٨) الْخَطَايَا». [خ¦٥٢٨]
مَنْ صَلَّى (¬١٧) البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ». [خ¦٥٧٤]
يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ م…
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ (¬٢) اللهِ» (¬٣).
فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، [فإذا] (¬٢) لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ». [خ¦١٢٠٨]
إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». [خ¦٥٣٦]
فَقَالَتْ: رَبِّ (¬١٣) أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِكُلِّ (¬١٤) عَامٍ بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ (¬١٥)، قَالَ: فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ فِي البَرْدِ مِنَ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ، …
العَصْرَ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا، فَنَقْسِمُ (¬١٩) عَشْرَ قِسَمٍ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ¦٢٤٨٥]
الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ. [خ¦٥٤٩]
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ»] (¬٢). [خ¦٥٥٣]
يوم الخندق: «حَبَسُونَا عَن الصَّلَاةِ (¬٣) الوُسْطَى (¬٤) حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، مَلَأَ الله قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا». [خ¦٤٥٣٣] ١٩٣ - وعن عطاء بن يسار، وبُسْرِ (¬٥) بن سعيد، والأعرج، يحدِّ…
الْمَغْرِبَ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا، وَإِنَّهُ يُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. [خ¦٥٥٩]
لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ: «مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ». وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ فِي النَّاسِ. [خ¦٥٦٦]
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اللَّيْلَةَ يَنْتَظِرُ (¬٣) الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ». [خ¦٥٧٠]
لَيْلَةً حَتَّى (¬٥) كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَكَأَنَّمَا (¬٦) أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ مِنْ فِضَّةٍ». [وفي رواية، قالَ: إنَّ…
لا يَغْلِبَنَّكُمُ (¬٨) الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمْ، أَلا إِنَّهَا الْعِشَاءُ، وَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ (¬٩) بِالإِبِلِ»، أخرجه مسلم. [خ¦٥٦٣]
يَغْلِبَنَّكُمُ (¬١٢) الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ هَذِهِ الصَّلَاةِ: الْمَغْرِبِ». قَالَ: الْأَعْرَابُ (¬١) يُسَمُّونَهَا الْعِشَاءَ. أخرجه البخاري. [خ¦٥٦٣]
قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً. [خ¦١١٣٤]
له: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ، أَوْ بَادِيَتِكَ، فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ نداءَ (¬١١) صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلا…
السابق
٢ / ٢٤
التالي