جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 24
كتاب الفضايل (¬٥)
كَمَلَ (¬٢) مِن الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِن النِّسَاءِ غَيْرُ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ …
يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ»، فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ (¬٤). قَالَتْ: وهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى. [خ¦٦٢٤٩] حَدِيْثُ أُمِّ زَرْعٍ
﵁: قالَ الشَّيخُ أَبُو بَكرٍ ﵀ أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ الْمُبَارَكِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ (¬٥)، عَن هِشَام…
الزجاج: يقال بَثَثْتُ الرجل بسرِّي، وأبْتَثَثْتُهُ: أي أطلعته عليه. وأما العُجَرُ فقيل: عروقٌ ناتئة. والبُجَرُ: قيل: سرةٌ ناتئة. وقيل: العُجرُ جمع عُجرة: وهي عقدة في الجسد. ورجلٌ أعجر: أي عظيم البطن. ووظيفٌ عجر وعَجر: أ…
أبو زيد الأنصاري: الشج في الوجه والرأس. ولا يكون إلا فيهما. وقولها: «أَوْ فَلَّك» أي كسرَك. وكلَّ شيء رددتَ حدَّه أو ثلمتَه فقد فللته. وقولها: «أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَك» تريد جمع بين الشَّجِّ والفّلِّ. وهذا منها وصف له ب…
إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ» فالمزهر العود الذي يضرب به، وهو من المعازف (¬٢)، وأرادت أنَّ زوجها قد عوَّد إبله إذا نزل به الضِّيفان أن ينحر لهم ويسقيهم الشراب ويأتيهم بالمعازف، فإذا سمع…
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا بِنْتَهُمْ (¬٦) عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَلَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ (¬٧)، إِلَّا أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِ…
أَرْحَمُهَا؛ إِنَّ (¬٧) أَخَاهَا قُتِلَ مَعِي». [خ¦٢٨٤٤] ١٥٩١ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
مَا عَمِلْتُ عَمَلًا فِي الإِسْلَامِ أَرْجَى مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا تَامًّا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ لِرَبِّي (¬٢) مَا كُتِبَ (¬٣) لِي أَنْ أُصَلِّيَ. [خ¦١١٤٩]
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. [خ¦٣٧٦٣]
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا مِنْ كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ فِيمَا أُنْزِلَتْ (¬٦)، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللهِ مِنِّي، تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ، لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ. [خ¦٥٠٠٢…
رسول الله ﷺ
[خ¦٣٧٥٨]
لَقَدْ عَلِمَ المَحْفُوظُونَ (¬٣) مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيْلَةً. أخرجَه البخاري ﵀. [خ¦٣٧٦٢]
أحدُهما لصاحبِه: أتُرَاهُ تَرَكَ مِثْلَهُ؟ قَالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيَدْخُلُ إِذَا حُجِبْنَا. أخرجه مسلم ﵀.
(¬٥) : فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي. [خ¦٤٩٥٩]
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ». [خ¦٣٨٠٣]
(¬١٢) ﷺ: «لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا». ويُروى: «أَلْيَنُ مِنْ هَذَا». [خ¦٣٨٠٢]
فَأَرَدْتُ أَنْ
وَلِمَ تَبْكِي؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ». [خ¦١٢٩٣]
لنا ابن عبَّاسٍ ﵄: أَلَا أُخْبِرُكُمْ (¬٨) بِإِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ، فَ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا قَدْ خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَرْ…
اللَّهمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ». [خ¦١٤٣]
الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو حامدِ بنُ
إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ». قَالَ: فَكَانَ (¬٦) ابْنُ عُمَر يُطِيلُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ. [خ¦٧٠١٥]
أَنَسٌ: فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ وَلَدِي أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ وَلَدِ (¬٤) وَوَلَدِ وَلَدِي أَكْثَرُ مِنْ مِئَةٍ. [خ¦٦٣٣٤]
سِرًّا، فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدُ. وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي عَنْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا بِهِ (¬٦))). والله أعلم (¬٧). [خ¦٦٢٨٩]
فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ، رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا، وَسْطَهَا
أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ. [خ¦٤٥٣]
لحسَّانَ بن ثابتٍ (¬٨) : «اهْجُهُمْ وَ هَاجِهِمْ وَجِبْرَائِيلُ ﵇ مَعَكَ». [خ¦٣٢١٣]
حَسَّانُ (¬٩) : (شعر) (¬١٠) أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي... فَأَنْتَ مُجَوفٌ نَخِبٌ هَوَاءُ (¬١١) هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ... وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ هَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا (¬١٢) ح…
اللهُ قَدْ يَسَّرْتُ (¬٩) جُنْدًا... هُم الْأَنْصَارُ عَرْضَتُهَا (¬١٠) اللِّقَاءُ يُلَاقُوا (¬١١) كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ (¬١٢) ... سَبَابًا (¬١٣) أَوْ قِتَالًا أَوْ هِجَاءُ فَمَنْ (¬١٤) يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ…
مَنْ يَبْسُطْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ قَبَضَهُ (¬١٨) إِلَيْهِ لَمْ يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي أَبَدًا» فَفَعَلْتُ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ. [خ¦٧٣٥٤] ١…
إِنِّي لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ (¬١) الْأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ (¬٢)، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُم الَّتي (¬٣) نَزَ…
إِنَّ الْإِيمَانُ هَا هُنَا، والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَإِنَّ الْقَسَاوَةَ وَالغِلَظَ فِي الْفَدَّادِينَ (¬١٣) عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ بِحَيْثُ (¬١٤) يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ». [خ…
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي (¬١٦)، وَقَدْ قَضَوْا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ». [خ¦٣٧٩٩]
سَعْدٌ (¬١٧) :
شَيْئًا لَا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ)). [خ¦٢٨٨٨]
على المنبرِ: «غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ». [خ¦٣٥١٣]
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ (¬٦) وَغِفَارُ مَوَالِيَّ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ». [خ¦٣٥٠٤]
[أَرَأَيتَ] (¬١٠) إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ فِيمَا أَعْلَمُ خَيْرًا (¬١١) مِنْ
إِنَّهُمْ لَخَيْرٌ (¬٢) مِنْهُمْ». [خ¦٣٥١٦]
(¬٥) : «اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ» ثلاثًا. [خ¦٢٩٣٧]
هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا». [خ¦٤٣٦٦]
أبو هُرَيرةَ: وَلَمْ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ (¬٤) مِن النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ (¬٥) : هل فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِن النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُم…
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي (¬١١)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ (¬١٢) بَعْدَ ذَلِكَ
وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَاتِهُمْ». [خ¦٣٦٥١]
رَسولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (¬٣)، ثُمَّ يَأْتِي - أَوْ يَجِيءُ - قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا …
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ
كتاب البر والصلة
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ». [خ¦٤٨٩٧]
السابق
١٩ / ٢٤
التالي