جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 24
كتاب البر والصلة
النَّاسُ (¬٣) كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ (¬٤)، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً».
الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀:
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ ﵇. وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ، وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً، فَكَانَ (¬٢) يُصَلِّي فِيهَا وَيَتَع…
فَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ (¬٣) مِن اللهِ، فَمَنْ وَصَلَهَا (¬٤) وَصَلَهُ اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ تَعَالَى». [خ¦٥٩٨٩]
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ (¬١٠)، وَيُنْسَأَ (¬١١) فِي أَثَرِهِ (¬١٢)، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». [خ¦٢٠٦٧]
إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا». أخرجَه البخاري. [خ¦٥٩٩١]
فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُم الْمَلَّ (¬١٥)، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِن اللهِ ظَهِيرٌ (¬١٦) مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ». أخرجَه مسلم.
اللهِ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ». [خ¦٦٠٧٧]
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا (¬١)، وَلَا تَجَسَّسُوا (¬٢)، وَلَا تَنَافَسُوا (¬٣)، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَا…
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ (¬٥). مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ بِهَا عَنْهُ (¬٦) كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ ي…
يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا. يَا عِبَادِي إِنَّكُم الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا…
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُمْلِي (¬٤) لِلظَّالِمِ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ (¬٥)». ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ [هود:١٠٢]. [خ¦٤٦٨٦]
فَلَا بَأْسَ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ» أخرجَه مسلم (¬٥). [خ¦٣٥١٨]
دَعْهُ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ». [خ¦٤٩٠٧]
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. [خ¦٦٠٢٦]
(¬٢) : «مَا مِنَ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ». [خ¦١٣٨١]
واثْنَينِ». وفي روايةٍ أخرى: قُلنَ: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا يومًا نَأتيكَ فيه، وذكر الحديثَ إلى آخرِه. [خ¦١٢٥٠]
مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ (¬٤) سَيُوَرِّثُهُ». [خ¦٦٠١٤]
يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ (¬٥) جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ» أخرجه البخاري. [خ¦٦٠١٧]
إِذَا طَبَخْتَ قدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا (¬٦)، واغرف لجِيرَانِكَ منها». وفي رواية أخرى: «وإذا صنعتَ مَرَقَةً أَكْثِرْ (¬٧) مَاءَهَا حتَّى تُصِيبَ مِنْهَا فُقَرَاءَ جِيَراني». أخرجه مسلم.
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». أخرجَه البخاريُّ. [خ¦٣٣٣٦]
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». أخرجه مسلم (¬٤). [خ¦٣٣٣٦]
فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجَه مسلم. [خ¦٦٠٤٠] أبوابٌ من جامعِ الآداب (¬٢)
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى صِدِّيقًا. وَإِيَ…
النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبِ، والإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا. [خ¦٢٦٩٢]
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ». [خ¦٧١٧٩]
لَيْسَ الشَّدِيدُ (¬٢) بِالصُّرَعَةِ (¬٣)، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ». ويُروى: «يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ (¬٤)». [خ¦٦١١٤]
(¬٦) : أَتَرَى بِي (¬٧) بَأْسًا؟ أَمَجْنُونٌ أَنَا؟ اِذْهَبْ. [خ¦٦١١٥]
يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ - أَوْ تَرَكَهُ (¬٣) النَّاسُ - اتِّقَاءَ فُحْشِهِ». [خ¦٦١٣١]
نعم، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى أَوْ مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِهَا (¬٧) خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرُ (¬١) وَرَقَهَا». [خ¦٥٦٤٨]
فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَنْكَشِفُ (¬٣)، فَادْعُ اللهَ لِي. فَقَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ تَعَالَى لَكِ (¬٤) أَنْ يُعَافِيَكِ» فَقَالَتْ: أَصْبِرُ. قَالَتْ: ف…
إِنِّي لَأَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ فَأَدَعُكُمْ عَلَى عَمْدٍ مَخَافَةَ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا (¬٧) بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. [خ¦٦٤١١]
التَّيميُّ. [خ¦٦٢٢١]
اللهِ
كتاب القدر
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ (¬١) مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِن ال…
التَّثَاؤُبُ مِن الشَّيْطَانِ، فَأَيُّكُمْ مَا (¬٢) تَثَاءَبَ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ». أخرجَه مسلم. [خ¦٣٢٨٩]
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مَلَكًا فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُ…
إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ (¬١)، نُطْفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ، أَيْ رَبِّ شَقِيٌّ (¬٢) أَمْ سَعِيدٌ؟ فَمَا الْأَجَلُ؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ…
جَالِسًا وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ (¬٤) بِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ (¬٥) مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ عُرِفَ مَنْزِلُهُ مِن الْجَنَّةِ وَمَنْزِلُهُ مِن النَّارِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَت…
مَنْ كَانَ اللهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ هَيَّئَهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس:٧ - ٨]». أخرجَه م…
(¬٦) : فما زال يوقع به حتى سكتَ عنه. [خ¦٣٤٠٩]
قَدَّرَ اللهُ تَعَالَى الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ».
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابنِ آدَمَ حَظَّهُ مِن الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ (¬١٠)، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَيُصَدِّقُ ذَلِك…
اقْرَؤُوا: ﴿فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الْآيَةَ (¬١٥) [الروم:٣٠]. [خ¦١٣٥٩]
يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُا لَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُا لَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ». أخرجَه مسلم.
الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو صالحٍ الحسينُ بن الفرجِ، قالَ: حدَّثنا القَعْنَبي، قالَ: حدَّثنا يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، عن عبد الله بن أبي مُلَيكةَ (¬٩)، عن القاسم، عن عائشة…
كتاب العلم
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ». [خ¦٢٤١٠]
فَمَنْ؟». [خ¦٣٤٥٦]
السابق
٢٠ / ٢٤
التالي