جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 18 of 24
كتاب الفضايل (¬٥)
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَأَنْ يَرَانِي، ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ». [خ¦٣٥٨٧]
الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَاّتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ (¬١) شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، ولَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ». [خ¦٣٤٤٣]
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَقَالَ: «مُوسَى ﵇ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ». وَقَالَ: «عِيسَى ﵇ رَجُلٌ جَعْدٌ مَرْبُوعٌ». وَذَكَرَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، وَذَكَرَ الدَّجَّالَ. [خ¦٣٣٩٥]
يَنْزِلُ فِيكُم ابْنُ مَرْيَمَ
لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، ويَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ». وفِي رِوايِةٍ أُخْرَى: «حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». [خ¦٢٢٢٢]
أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: فَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَإِنِّي (¬٤) أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران:٣٦]. [خ¦٤٥٤٨]
(¬٥) عِيسَى ﵇: آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَذَّبْتُ عَيْنِي». واللهُ أَعْلَمُ (¬٦). [خ¦٣٤٤٤]
صَلَّى
(¬١) : «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ﵇ (¬٢) قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى﴾ (¬٣) [البقرة:٢٦٠]، رَحِمَ (¬٤) اللهُ تَعَالَى لُوطًا، كَانَ يَأْوِي إِلَى رُ…
(¬١١) أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: وَاللهِ إِنَّهُ نَدَبٌ (¬١٢) بِالْحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ أَثَرٌ مِنْ ضَرْبِ مُوسَى بِالْحَجَرِ. [خ¦٢٧٨]
فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ». [خ¦١٣٣٩]
(¬١١) : وأَمْسَكَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جَرْيَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ، وكَانَ للحُوْتِ سَرَبًا، وكَانَ
يَا أَبَا بَكْرٍ (¬٤)، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ تَعَالَى ثَالِثُهُمَا؟». [خ¦٣٦٥٣]
إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا (¬٣) لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خليلاً، ولَكِنْ خُلَّةُ (¬٤) الْإِسْلَامِ. لَا يَبْقَيَنَّ (¬٥) فِي الْمَسْجِدِ خَوْخ…
أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيْلٍ مِنْ خِلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا [خَلِيلًا] (¬٧) لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ تَعَالَى» يَعْنِي نَفْسَهُ. أخْرَجَهُ مَسْلِمٌ ﵀. [خ¦٣٦٥٦]
وهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي مَرَضِهِ [الذي] (¬١) تُوفِّي فِيْهِ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ. سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ غَيْرَ خَوْخَةِ …
بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ أَرَدْتُ - أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، أَعْهَدَ (¬٦) إِلَيْهِ، أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قَالَ: يَأْبَى [اللهُ] (¬٧) وَيَدْفَ…
ودِدْتُ (¬٨) أَنَّ ذَلِكِ (¬٩) كَانَ وأَنَا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ ودَفَنْتُكِ»، فَقُلْتُ غَيْرَى (¬١٠) : كَأَنِّي بِكَ فِي (¬١١) ذَلِكَ اليَومِ عَرُوسًا بِبَعْضِ
يَا (¬٧) أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي (¬٨) لِي صَاحِبِي! فَهَلْ أَنْتُمْ تَ…
مَا اجْتَمَعَتْ هَذِهِ الخِصَالُ فِي رَجُلٍ قَطُّ، إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀. ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى المَدِينَةِ، وصُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدْيِقِ ﵁ (¬١) إِيَّاهُ، وكَونُهُ مَعَهُ …
حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ خَرَجْنَا نَتَلَقَّى (¬٦) العِيرَ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ حَدَرُوا. واللهُ أَعْلَمُ (¬٧). [خ¦٣٦١٥]
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي (¬١) لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي (¬٢) مِنْ أَطْرَافِي (¬٣)، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ»، فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ: فَمَا أَوَّ…
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ﵁: وَافَقَنِي رَبِّي تَعَالَى فِي ثَلَاثٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَو اتَّخَذْتَ من مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُ…
مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى (¬٧) تَعِظَهُنَّ أَنْتَ؟! فَخَرَجْتُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم:٥] إِلَى آخِرِ (¬٨) الآيَةِ. أ…
إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀.
اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا وَصِدِّيقًا وَشَهِيدَيْنِ». أَخْرَجَهُ البُخَارٍيُّ ﵀. [خ¦٣٦٧٥]
يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ». ثَمَّ قَالَ (¬٤) : «أَيْنَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ؟»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هُو يَشْتَكِي عَيْنَهُ (¬٥). فَأَمَرَ …
قَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ (¬٥) لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ﷺ إِلَيَّ (¬٦) : أَنَّهُ لَا يُحِبَّنِي إِلَاّ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَاّ مُنَافِقٌ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀.
(¬١٤) سَعْدُ بنُ
يَوْمَ أُحُدٍ: «ارْمِ سَعْدُ (¬٢)، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي». [خ¦٢٩٠٥]
إِنَّ (¬٩) لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا (¬١٠)، وَإنَّ حَوَارِيَّ (¬١١) الزُّبَيْرُ». [خ¦٤١١٣] ١٥٥٩ - وعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ ﵂: يَا عُرْوَة إنْ كَانَ أَبَوَاكَ - أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ - مِنَ الَ…
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ،
اللَّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبَّهُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] (¬١٠). [خ¦٥٨٨٤]
وَاضِعًا الْحَسَنَ (¬١١) بنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ (¬١٢) وهُو يَقُولُ: «مَنْ يُحِبُّنِي فَلْيُحِبَّهُ». [خ¦٣٧٤٩] ١٥٦٥ - قَالَ ﵁ (¬١٣) : عَنْ سَالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ (¬١٤) قَالَ: مَ…
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَعَنُوا (¬١٨) فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا (¬١٩) لِلْإِمَارَةِ،
ابنُ عَبَّاس: نَعَمْ، فَحَمَلَنِي أَنَا والفَضْلَ، وهُوَ ثَالِثُنَا عَلَى النَاقَةِ وَتَرَكَكَ. [خ¦٣٠٨٢]
وقَدْ جَاءَ مِنْ سَفَرٍ أَنَا وابنَ عَبَّاسٍ، وغُلَامٌ مِنَّا، فَحَمَلَنَا مَعَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وهُو مَعَنَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀. [خ¦٣٠٨٢]
لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَجَعَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَوَاحِدًا خَلْفَهُ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ ﵀. [خ¦٥٩٦٥] فَضْلُ خَدِيْجَةَ بِنْت خُوَيْلِدٍ ﵂
يَقُولُ: «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنتُ عُمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ». [خ¦٣٤٣٢]
فَقَالَ:
مِنْ رَبِّهَا، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (¬٢)، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ (¬٣)». [خ¦٣٨٢٠]
مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ. [خ¦٦٠٠٤]
أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيْجَةَ ﵂ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ». [خ¦٧٤٨٤]
أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَكَشَفْتُ عَنْ وَجْهِكِ الثَّوبَ، فَإِذَا (¬٩) أَنْتِ هِيَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ …
إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى». قُلْتُ: وَبِمَ تَعْرِفُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَحَلَفْتِ، قُلْتِ: كَلَّا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ…
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ، ويَجِيْءُ (¬١) صَوَاحِبِي فَيَلْعَبْنَ مَعِي، فِإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَقَمَّعْنَ (¬٢) مِنْهُ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُدْخِلُهُنَّ عَلَيَّ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي. [خ¦٦١٣٠]
يَا أُمَّ سَلَمَةَ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا». [خ¦٢٥٧٤]
قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قُبِضَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي. [خ¦١٣٨٩]
فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِن الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِن الْآخِرَةِ. [خ¦٤٤٥١]
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ». [خ¦٥٤١٩]
السابق
١٨ / ٢٤
التالي