جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 24
كتاب الرويا
لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ: «وإنَّهُ (¬٧) أَتَاني اللَّيْلَةَ آتِيانِ - أَو اثْنَانِ ابْتَعَثَانِي (¬٨) - فَقَالَا لِي: انْطَلِقْ، انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا،
كتاب الفضايل (¬٥)
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِي الْكُفْرُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ، والعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَ…
إِنَّمَا مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَتْ (¬١) مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَت مِ…
إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيْتُ (¬٦) جَيْشًا، وَإِنِّي (¬٧) النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ، فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَدْلَجُو…
مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ (¬١٠)، وَ (¬١١) هَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبَنْهُ وَيَه…
مُحَمَّدٌ ﷺ: «فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ». [خ¦٣٥٣٥]
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ». [خ¦٦٥٨٩]
(¬٦) : وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَزِيدُ فِيهِ: «فأقول: إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا، سُحْقًا (¬٧) لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي».…
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ، مَاؤُهُ (¬٨) أَشَدُّ بَيَاضًا مِن الوَرِقِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ (¬٩) الْمِسْكِ، كِيزَانُهُ (¬١٠) كَنُجُومِ السَّمَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ (¬١١) فَلَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدً…
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ علَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللهِ (¬١) لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ - أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ - وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ …
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَا وَأَذْرُحَ (¬٦)». [خ¦٦٥٧٧]
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَذُودَنَّ (¬٨) رِجَالًا عَنْ حَوْضِي، كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِن الْإِبِلِ». [خ¦٢٣٦٧]
إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِن الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِن الْأَبَارِيقِ بعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ». [خ¦٦٥٨٠]
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَاحَبَنِي، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ ورَأَيْتُهُم اخْتُلِجُوا دُونِي، فَلأَقُولَنَّ: أَصَحَابِي، أَصَحَابِي، فَلَيُقَالَنَّ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ».
نَاحِيتَا حَوضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، ومَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى المَدِيْنَةِ، أَبَارِيقُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ». [خ¦٦٥٨٠]
فَجَعَلتُ أَنْظُرُ إِلَى المَاءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ. [خ¦٢٠٠]
وَهُوَ (¬١) بالزَّوْرَاءِ - وَالزَّوْرَاءُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ، ورَاءَ المَسْجِدِ - دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ، فَجَعَلَ يَنْبُعُ المَاءُ (¬٢) مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَ…
حِينَ ذَهَبَتْ فِلْقَةٌ مِنْهُمَا خَلْفَ الْجَبَلِ: «اشْهَدُوا» (¬٩). [خ¦٣٦٣٦]
١٤٥٩ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ (¬١٠). [خ¦٤٨٦٨]
١٤٦٠ - وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ¦٤٨٦٦]
١٤٦١ - وَعَن سِنَانِ بنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ، وأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬١١)، أَنَّ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارِيِّ أَخْبَرَهُمَا: أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ، فَ…
عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ (¬١٠) فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي الشَّدِيدِ الْبَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (¬١١) عَرَقًا. [خ¦٢]
يَا مُحَمَّدُ، مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ [الضحى:١ - ٣]. [خ¦٤٩٥٠]
وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ (¬٣) إِنَّهُ لَبَحْرٌ (¬٤)». وَكَانَ فَرَسًا يُبَطَّأُ، فَلَمْ يُسْبَقْ بَعْدَ ذَلِكَ. وقَولُهُ: «وَجَدْنَاهُ بَحْرًا» يَعنِي أَنَّهُ كَثِيرُ الجَري، في سعةِ الكَلَامِ (¬٥). وفِي رِوايَةٍ أُخْر…
وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ -أَو الحُسَينَ - فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ، مَا قَبَّلْتُ أَحَدًا (¬١) مِنْهُمْ قَطُّ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵇: «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ». [خ¦٥٩٩٧]
لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ (¬٥) اللهُ ﷿». [خ¦٧٣٧٦]
إِنَّ مِن خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا». [خ¦٦٠٣٥]
مَا مِن الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ (¬٧) إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ تَعَالَى إِلَيَّ، فَأَنَا (¬٨) أَرْجُو أَنْ أ…
(¬٧) : «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ». [خ¦٥٧٠٥]
سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ». [خ¦٥٨١١]
أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكُم سَائِرَ الْيَوْمِ، مَا دَعَوتُمُونِي إِلَّا لِهَذَا! فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد:١]. وَقَدْ (¬٣) تَبَّ. [خ¦٤٩٧١]
أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي (¬٥) فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا (¬٦) وَلِيِّيَ اللهُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ». [خ¦٥٩٩٠]
رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ (¬٨)، وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ
رَجُلٌ مِنْهُمْ (¬١٠) مِن الْأَنْصَارِ (¬١١) : لَحِمَارُ رَسُولِ اللهِ ﵇ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ (¬١٢). فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، وغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ (¬١٣) مِنْهُمْ أَصْحَابُهُ، وَكَانَ (¬١٤) بَيْن…
أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ (¬١٨) عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ. وَلَا مَسسْتُ حَرِيرَةً وَلَا دِيبَاجَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَة…
كَانَ شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ. [خ¦٥٩٠٣]
١٤٨٨ - وعَنْ قَتَادَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ أَيْضًا (¬٦) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَ: شَعَرٌ بَيْنَ شَعْرَيْنِ، لَا رَجِلٍ ولَا سَبِطٍ وَلَا جَعْدٍ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ. [خ¦٥٩٠٥]
١٤٨٩ - قَالَ أَنَسٌ ﵁: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ (¬٧)، كَثِيرَ الْعَرَقِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ. [خ¦٥٩٠٦]
١٤٩٠ - وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ﵁: أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَاّ قَلِيلًا. [خ¦٥٨٩٤]
١٤٩١ - وعَن ثَابِتٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ ﵁ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ (¬٨) ﷺ. قَالَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ فَعَلْتُ. قَالَ: ولَمْ يَخْتَضِبْ. وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ بِالْ…
١٤٩٢ - وعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وهَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءَ. وأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ. [خ¦٣٥٤٥]
١٤٩٣ - [وعن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عن أبي جُحَيفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ] (¬٢). وكَانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ. [خ¦٣٥٤٣]
١٤٩٤ - وعَن الْجُعَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَوسٍ، عَن السَّائِبِ بنَ يَزِيدَ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ لَهُ: يَشْتَكِي. فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَا (¬٣) بِالْبَرَكَةِ، وَت…
١٤٩٥ - وعَنْ رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا الْقَصِيرِ (¬٦)، وَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ (¬٧)، وَلَ…
بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ (¬١). [خ¦٣٩٠٢]
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ! وَاللهِ لأَنَا (¬٣) أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». [خ¦٦١٠١]
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِن…
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، رَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ، ونَقَّرَ (¬٥) عَنْهُ، حَتَّى (¬٦) أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ الشَّيءِ تَحْرِيمٌ (¬٧) مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ». [خ¦٧٢٨٩]
حَتَّى أَحْفَوْهُ بالْمَسْأَلَةَ (¬٨). فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَومٍ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ». قَالَ أَنَسٌ ﵁: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ…
مِنَ الغَضَبِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ. [خ¦٩٢]
السابق
١٧ / ٢٤
التالي