جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 24
كتاب الاستيذان
أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ ﷿». [خ¦٦٢٠٦]
أَنَا أَنَا»، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذلك. [خ¦٦٢٥٠]
رسولُ اللهِ (¬٥) ﷺ (¬٦) : «لَوْ عَلمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُني لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِيكَ (¬٧)، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَظَرِ». [خ¦٦٩٠١]
لَوْ أَنَّ امْرَأً لو (¬٨) اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأتَ عَيْنَهُ، مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٍ». [خ¦٦٩٠٢]
غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ». [خ¦٢٤٦٥]
حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الجَنَائِزِ (¬١٣)، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ». [خ¦١٢٤٠]
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ اليَهُوديُّ، فَقُلْ: عَلَيْكَ (¬١)؛ فَإِنَّه يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ». [خ¦٦٢٥٧]
إنْ كانَ خَيرًا فقدْ قُلتُ، وإنْ كانَ شَرًّا فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ». [خ¦٦٣٩٥]
مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. [خ¦٦٢٤٧]
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ (¬١)؟ قَالَ: «الحَمْوُ المَوْتُ». [خ¦٥٢٣٢]
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآواهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ». [خ¦٤٧٤]
لا يُقِيمُ الرَّجُلُ أَخَاه مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَخْلِفُه فيهِ، وَلكِنْ تَفَسَّحُوا وتَوَسَّعُوا». [خ¦٩١١]
لا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ (¬٤)». [خ¦٤٣٢٤]
إذا كانوا ثَلاثةَ نَفرٍ أنْ يَتَنَاجى اثنانِ دونَ واحدٍ (¬٥)، لِأَجلِ أنْ يَحزُنَهُ حتَّى يَخْتلطَ بالنَّاسِ. [خ¦٦٢٩٠]
أَنِّي اسْتَحْيَيْتُ، فَمَضَى، وَجِئْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتُ:
وَعَلَى رَأسِي النَّوَى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَنَاخَ (¬١) لِأَرْكَبَ مَعَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ. فَقَالَ: وَاللهِ لَحَمْلُكِ (¬٢) النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ. …
فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ منه (¬٧)، أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ بِهَا وَأَقُولُهَا. قَالَتْ: فَنَزَعَ يَدَهُ مِنِّي، وَقَالَ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأعلى»، قَالَتْ: وكَانَ (¬٨) هَذ…
إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَات وَيَنْفُثُ. فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَلَيهِ بِيَدِهِ (¬٩) رَجاءَ بَرَكَتِهَا. [خ¦٤٤٣٩]
تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، تَشْفِي سَقِيمَنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا». [خ¦٥٧٤٥]
(¬٣) : «اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ». [خ¦٥٧٣٩]
لِكُلِّ (¬١٠) دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ (¬١١) دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ». أخرجَه مسلمٌ ﵀.
إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ - أو (¬٣) ما تَداويتمْ به - خَيْرٌ (¬٤)، فَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أو شَرْبَةِ عَسَلٍ، أو لَذْعَةِ نَارٍ (¬٥) تُوَافِقُ داءً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي». [خ¦٥٦٩٧]
احْتَجَمَ وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ. [خ¦٢٢٧٨]
وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ. [خ¦٢٢٨٠]
إِنَّ الحُمَّى - أو شِدَّةَ الحُمَّى - مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأبْرُدُوهَا بِالمَاءِ». [خ¦٣٢٦٤]
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ»، والسَّامُ: المَوْتُ. [خ¦٥٦٨٨]
لَهُ في الثَّالِثةِ أو في (¬٨) الرَّابِعَةِ: «صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» ثمَّ سَقَاهُ فَبَرَأَ. [خ¦٥٧١٦]
رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الطَّاعُونُ رِجْزٌ، أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - أو عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدخلوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا …
لَا يُورَدُ مُمْرِضٌ (¬٣) عَلَى مُصِحٍّ (¬٤)». [خ¦٥٧٧١]
يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: «الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ». [خ¦٥٧٥٤]
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ». [خ¦٥٧٥٦]
تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ (¬٦) الْحَقِّ تَخْطَفُهَا الْجِنُّ فَتَقْذِفُهَا (¬٧) فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَزِيدُ أَكثرَ مِنْ مِئَةَ كَذْبَةٍ». [خ¦٥٧٦٢]
إِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ، وَيُصِيبُ (¬٨) الْحَبَلَ». [خ¦٣٣٠٩]
الزُّهْرِيُّ: وَهُنَّ العَوامِرُ. [خ¦٣٢٩٧]
أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ. [خ¦٣٣٥٩]
لِلْوَزَغِ: «الْفُوَيْسِقُ». [خ¦٣٣٠٦]
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِن الْأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ (¬٦) : أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِن الْأُمَمِ تُسَبِّحُ». [خ¦٣٠١٩]
يَقُولُونَ الْكَرْمُ، إِنَّمَا (¬٣) الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ». وفِي رِوايةٍ أُخرَى: «لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ». [خ¦٦١٨٢]
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا (¬٥) الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا (¬٦)». [خ¦٧٤٩١]
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ: اسْقِ رَبَّكَ، وَأَطْعِمْ رَبَّكَ، وَوَضِّئْ رَبَّكَ. وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: رَبِّي، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي، وَمَوْلَايَ. وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي، وَأَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ، وَفَتَاتِ…
مثْلُهُ. [خ¦٦١٧٩]
إنَّ (¬١١) أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ (¬١٢) : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ
كتاب الرويا
أَنْ يُسْلِمَ». [خ¦٦٤٨٩]
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُم الْحُلُمَ يَكْرَهُهُ، فَلْيَبْسُقْ (¬٤) عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ». [خ¦٦٩٨٦]
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الرَّجُلِ المُسْلِمِ أَنْ تَكْذِبَ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. وَالرُّؤ…
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ». [خ¦٦٩٨٨]
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَو كَمَا (¬٣) رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ - لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي». [خ¦٦٩٩٣]
أَرَانِي أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِن الْآخَرِ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ [إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا] (¬١)». [خ¦٢٤٦]
رَأَيْتُ فِي النَّومِ كَأَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَمِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْ…
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ: أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ بَعْ…
السابق
١٦ / ٢٤
التالي