جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 24
كتاب الاشربة
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، نَبِيذًا». [خ¦٥٦٠١]
أَنْ يُنْبَذَ البُسْرُ وَالزَّهْوُ جَمِيعًا، وَالتَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعًا. وقال: «انبذوا كُلَّ واحدٍ مِنهما على حِدَةٍ». [خ¦٥٦٠٢]
(¬٨) معاذٌ: لكنَّي أَنَامُ، ثمَّ أقُومُ فأقرأُ، فأحْتسبُ نَومتي كما أحْتسبُ قَومَتيْ. فكانَ (¬٩) معاذٌ فضَلَ عَليهِ. [خ¦٦١٢٤]
جِبْرِيلُ: «الْحَمْدُ لِلهِ الذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ». [خ¦٤٧٠٩]
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا (¬١١)». [خ¦٥٦٠٥]
عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ (¬١). [خ¦٥٦٢٥]
مِنْ دَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا (¬٣). [خ¦١٦٣٧]
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثًا. [خ¦٥٦٣١]
لِلْغُلَامِ: «أَتَاذَنُ (¬١٢) لِيْ أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟»، فَقَالَ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لا أوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا (¬١٣). قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللهِ
كتاب الاطعمة
يَا غُلَامُ، سَمِّ اللهَ تعالى، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ». [خ¦٥٣٧٦]
طَعَامًا قَطُّ، إِذَا (¬٦) اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ لمْ يَشْتَهِهِ (¬٧) تَرَكَهُ. [خ¦٣٥٦٣]
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ». [خ¦٥٣٩٢]
المُؤْمِنُ يَأكُلُ فِي مِعىً (¬٨) وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ (¬٩)». [خ¦٥٣٩٣]
مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً (¬١) مِنْ تَمْرِ العاليةِ (¬٢) لمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْم سُمٌّ وَلا سِحْرٌ». [خ¦٥٧٦٩]
وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا؟». [خ¦٥٤٥٣]
فَقَدْ (¬٨) أَذِنَّا لَهُ فَلْيَدْخُلْ. [خ¦٥٤٦١]
يَتَتَبَّعُ (¬٢) الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الصَّحفَة. فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. [خ¦٢٠٩٢]
كتاب اللباس
(¬٦) : فَايْمُ اللهِ، مَا كُنَّا نَأخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا. قَالَ: شَبِعْنَا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ. فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: إِنَّمَا ك…
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ، ويَشْرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا».
يَشْربُ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ إِنَّما يُجَرجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّم». [خ¦٥٦٣٤]
حُلَّةٌ سِيَرَاء، فكَسَانِيها فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. [خ¦٥٨٤٠]
لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ». [خ¦٣٧٥]
في هذين. [خ¦٣١٠٨]
مِنْ أَدمٍ حَشْوهُ لِيفٌ. [خ¦٦٤٥٦]
أما إِنَّهَا سَتَكُونُ». [خ¦٣٦٣١]
يَنْظُرُ اللهُ إليهِ يومَ القِيَامَةِ». [خ¦٥٧٩١]
إِذًا يَنْكَشِف؟ قَالَت: «فَذِرَاعٌ، لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ».
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ» (¬١). [خ¦٥٧٨٨]
عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ. [خ¦٥٨٦٤]
اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وجعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ (¬٣) خَواتيمَ (¬٤) ذَهَبٍ، فَألْقاهُ وَاتَّخذَ (¬٥) خَاتَمًا مِن وَرِق (¬٦). [خ¦٥٨٦٧]
إنِّي اتَّخَذْتُ خاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشْتُ فِيهِ: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فَلَا يُنَقشُ على نَقشِهِ». [خ¦٥٨٧٧]
أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ حَتَّى يَكُونَ مَخْتُومًا. قالَ: فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَنَقَشَهُ أو نَقَشَ فيه: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. كَأَنِّي (¬١١) أَنْظُرُ إِلَى ب…
قالَ:
إنَّ اليهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخَالِفُوهُم». [خ¦٥٨٩٩]
إِنَّ البَيْتَ الذِي فِيهِ الصُّورَةُ لَا تَدْخُلُهُ المَلَائِكَةُ». [خ¦٥٩٦١]
قالَ: «انْزَعِيهِ». [خ¦٦١٠٩]
مَيسَمًا (¬٦) يَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ. [خ¦١٥٠٢]
﵇: «لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ، وَالمُسْتَوْصِلَة (¬٨)». وفي روايةٍ: فتمرَّط شعرها. وفي روايةٍ أُخْرى (¬٩) : فسقط شعرها. [خ¦٥٩٣٥]
عبدُ اللهِ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لم تجامِعْنا (¬٦). [خ¦٥٩٣٩]
سَمَّاهُ الزُّورَ. [خ¦٣٤٨٨]
المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ،
كتاب الاسماء
[خ¦٥٢١٩]
سفيان: يَرى النَّاسُ عليه ثوبينِ، يظنُّون أنهما له، وليسا له فهو مُتَشبِّعٌ بما ليس له، وكذلك المتَشَبِّعُ بما لم ينَلْ. وقولُه لم ينل: لم يُعْطَ (¬٦). [خ¦٥٢١٩]
تسَمَّوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا (¬٢) بِكُنْيَتِي». [خ¦٣٥٣٧]
(¬٥) : كَانَ ابنٌ لِأَبي (¬٦) طَلْحَةَ شَاكِيًا، وإِنَّ أبا طَلْحَةَ خَرَجَ، [فجَاءَ] (¬٧) وَقَدْ تُوفيَ الغُلامُ. فَقَالَ: ما فَعَلَ ابْنِي؟ فَقَالَتْ أمُّ سُلَيمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ. فَقَالَ: عَشُّونَا، فَقَدَّمُ…
إنَّهُمْ كَانُوا يَتَسَمَّونَ (¬٧) بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ». أخرجَه مسلمٌ.
جَمِيلَةُ».
رسولُ الله ﷺ:
كتاب الاستيذان
ابْنُ المُسيِّبِ: فَفينا تلكَ الحُزُونَةُ بَعْدُ. [خ¦٦١٩٣]
إِنَّ أَخْنَعَ (¬١) الأسماءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى (¬٢) مَلِكَ الْأَمْلَاكِ». [خ¦٦٢٠٥]
السابق
١٥ / ٢٤
التالي