جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 14 of 24
كتاب الجهاد وفضله وما فيه من الشرايع والسنن (¬٥)
دُلِّيَ جِرَابٌ (¬١٣)
والله أعلم (¬٢). [خ¦٥٥٠٨]
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا»، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ (¬٨)، فضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﵇. [خ¦٤٣٢٥]
(¬٥) : «أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المطَّلِبْ». وفي روايةٍ أخرى: ما ولَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَكِنْ وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ، فلَقيهُمْ هَوَازِنُ بِالنَّبْلِ، وذَكَرَ الحديثَ. [خ¦٤٣١٧]
إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْرُ فَلا تَبْرَحُوا حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ، وَإِنْ رَأَيْتُمُونَا هَزَمْنَا القَوْمَ وَأَوْطَأنَا (¬٩)، فَلَا تَبْرَحُوا حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ». قالَ: فَهَزَمَهُمْ، قَالَ: ف…
أَبُو مُوسَى ﵁: وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي
لِيْ: «اللَّهمَّ فاغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا». والله أعلم (¬٩). [خ¦٤٣٢٣]
أحمد بن الأزهر،
عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا، خَمْسَ مَرَّاتٍ. [خ¦٤٣٥٦]
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ﵉؟ غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي». [خ¦٤٤١٦]
كُنْ (¬١٢) أَبَا خَيْثَمَةَ»، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ
إِذًا يَحْطِمكُمُ النَّاسُ وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ»، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂ مُحْسِنَةً فِي شَأنِي، تَحْزَنُ بِأَمْرِي. فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَح…
عَلَى الإِسْلامِ، أوَ الإِيمانِ (¬٣)، وَالجِهَادِ». قالَ: فَلَقيتُ مَعْبَدًا بَعدُ وكَانَ أَكْبَرَهُما، فقال: صَدَقَ مجاشعٌ. [خ¦٤٣٠٥]
(¬٥) : «وَيْحَكَ (¬٦)، إِنَّ الهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَهَلْ تَمْنَحُ (¬٧) مِنْهَا؟»، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَتَحْلُبُ…
يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، إِلَّا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا. والله أعلم (¬١١). [خ¦٧٢١٤]
الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا (¬١) الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ: الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ». [خ¦٢٨٥٠]
مِنَ الحَفْيَاءِ (¬٣)، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ (¬٤). وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ، مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. وَكَانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ﵄ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا…
البَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الخيْلِ». [خ¦٢٨٥١]
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأنِ - يَعْنِي في (¬٦) الإِمَارَةِ - مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ». [خ¦٣٤٩٥]
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ». [خ¦٧٢٢٢]
رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ، قَالُوا (¬٩) :
كُلُّكُمْ رَاعٍ (¬٢)، وَكُلُّكم مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ (¬٣) عليهم وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَامْرأَةُ الرَّج…
يَوْمًا خطيبًا، فَذَكَرَ الغُلُولَ، فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ، فقَالَ: «لَا (¬١١) أُلْفِيَنَّ (¬١٢) أَحَدَكُمْ يَجِيءُ عَلَى رَقَبَتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ (¬١٣)، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِ…
لَا أَمْلِكُ لَكَ (¬٦) شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ». [خ¦٣٠٧٣]
اللَّهمَّ (¬١٢) هَلْ بَلَّغْتُ ثلاثًا». [خ¦٦٦٣٦]
في سَرِيَّةٍ. أخْبَرَنِيه يَعْلى بنُ مُسْلمٍ، عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ ﵄. [خ¦٤٥٨٤]
لِأَبِي ذَرٍّ ﵁: «اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كأنَّ (¬١) رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ». أخرجَه البخاريُّ ﵀. [خ¦٦٩٦] ١٢٣٤ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قالَ: أَوْصاني النَّبيُّ (¬٢) ﷺ بِثَلَاثٍ: …
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ». [خ¦٢٩٥٥]
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المعْرُوفِ». [خ¦٤٣٤٠]
إِنَّهُ سَيَكونُ أَثَرَةٌ وَفِتَنٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا». قَالُوا: فَمَا تَأمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلكَ مِنَّا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَهَ الذِي لَكُمْ». [خ¦٣٦٠٣] ١٢٣٩ - وعنْ عَب…
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ». [خ¦٣٧٩٢]
فُوُا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، وأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللهَ تعالى سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» (¬٢). [خ¦٣٤٥٥]
عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ…
(¬٧) : «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرٍ (¬٨) شَيْئًا يكَرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ
كتاب الصيد والذبايح
فَيَمُوتُ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». [خ¦٧٠٥٣]
لا يَزَالُ نَاسٌ (¬٣) مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ على النَّاسِ حَتَّى يَأتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ». [خ¦٧٣١١]
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ». [خ¦٧٤٦٠]
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. [خ¦٥٥٢٧]
البَتَّة مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا كانت تَأْكلُ العَذِرَة. [خ¦٤٢٢٠]
مِنْ أَجْلِ أَنَّهُا كَانَت حَمُولَةَ النَّاسِ فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ، أَوْ حَرَّمَهُ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ، لَحْمَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. [خ¦٤٢٢٧]
[خ¦٥٥١٩] ١٢٥٦ - وعنْ عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عَنِ ابنِ عُمر ﵄
كتاب الضحايا
مَنْ فَعَلَ هَذَا. [خ¦٥٥١٥]
(¬٤) : «مَنْ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ أُضْحِيَّتَهُ، وَمَنْ لَا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ ﷿». [خ¦٥٥٠٠]
(¬٩) : «ضَحِّ بِهَا». [خ¦٥٥٤٧]
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ،
كتاب الاشربة
سُفيانُ ﵀ شاكِلَتُهُ: خَاصِرَتُه. [خ¦٥٥٠٩]
إلى المَدينَةِ. [خ¦٥٥٦٧]
لا، كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُوا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ النَّاس بجهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُفشُوه فِيهَم». [خ¦٥٥٦٩]
الزُّهْريُّ ﵀: الفَرَعَة أول النَّتَاجِ. وَالعَتِيرُة (¬١٣) الشَّاةُ كانوا يَذْبَحونَها في رَجَبٍ. [خ¦٥٤٧٣] ١٢٧٠ - قال ﵁: قال الشيخ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو العبَّاسِ الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو عبد الله محمَّد بن ال…
فحمدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فَإِنَّ الخمرَ نَزَلَ تَحْريمَهَا يومَ نزلَ وهي مِنْ خمسةٍ: من العِنبِ، والتَّمرِ، والعَسلِ، والبُرِّ، والشَّعيرِ (¬١). والخمرُ ما خَامرَ العَقل. [خ¦٥٥٨١]
السابق
١٤ / ٢٤
التالي