جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 24
كتاب الجهاد وفضله وما فيه من الشرايع والسنن (¬٥)
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَإِذَا (¬١) لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا». [خ¦٣٠٢٦]
. [خ¦٣٠٣٠] ١١٣٦ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ: أَنَّهُ سَمَّى الحَرْبَ خَدْعَةً. [خ¦٣٠٢٩]
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ» (¬٥). [خ¦٦١٧٨]
هُمْ مِنْهُمْ». [خ¦٣٠١٢]
حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَهُ، وَهِيَ البُوَيْرَةُ (¬٧). فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذكرُهُ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ (¬٨)﴾ [الحشر:٥]». [خ¦٤٨…
(¬٩) لِقَوْمِهِ (¬١) : لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ (¬٢) امْرَأَةٍ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ (¬٣) بِهَا، ولمَّا يَبْنِ (¬٤)، ولا آخَرُ وقَدْ (¬٥) بَنَى بِنَاءَهُ وَلمَّا يَرْفَعْ سُقُفَهَا (¬٦)، ولا…
أبو قَتادَة: فَأَعْطَانِيهِ فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فابْتَعْتُ مَخْرَفَةً (¬٧) فِي بَنِي سَلِمَةَ، وَإِنَّهُ (¬٨) [لأَوَّلُ] (¬٩) مَالٌ تَأَثَّلْتُهُ (¬١٠) فِي الإِسْلَامِ. [خ¦٤٣٢١]
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ: «هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا (¬٩)؟»، فقَالا: لا، فنظر إلى سيْفيهما (¬١٠)، فَقَالَ: «كِلَاكُمَا قَتَلَهُ، وقضى بسَلَبُهُ لهما (¬١١)، وهما: مُعَاذ بن عَمْرو بنِ الجَمُ…
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ بهَا فَسَهْمُكُمْ (¬١٢). وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ تعالى، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ».
كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ (¬١٣) اللهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ (¬١٤) المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ ولا رِكَابٍ، فَكَانَ (¬١٥) ل رَسُولِ اللهِ ﷺ خَالصًا، فكَانَ (¬١٦) يُنْفِقُ عَلَى أ…
لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». فرأيتماه كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا، وَاللهُ يَعْلَمُ إِنِّه صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، فوَلِيها أبو بكرٍ (¬٦)، فلمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ قلتُ: أَنَا وَلِيُّ…
لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا (¬١) صَدَقَةٌ؟». [خ¦٤٠٣٥]
عليٌّ ﵁: موعدُكَ العشيَّةَ للبَيعَةِ (¬٣). فلمَّا صَلَّى أبو بكرٍ ﵁ الظُّهرَ أَقْبَلَ على النَّاسِ، ثم عَذَرَ عَليًّا بِبَعضِ مَا اعْتَذَرَ بِهِ، ثُمَّ قامَ عليٌّ فعَظَّم مِنْ حَقِّ أبي بكرٍ فذَكَرَ فضِيلتَهُ وسَابِقَتَه…
corpus line:499204
سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً. [خ¦٤٤٧٣]
سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ البُعُوثِ سبعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بن زَيدٍ. [خ¦٤٢٧٠] غزوة (¬٧) بدر ١١٥٦ - قال ﵁ (¬٨) : عن عُبَيْدِ الله بن أَبِي…
أُتْبِعَ أَصْحَابُ القَلِيبِ اللَّعْنَةَ». [خ¦٣٨٥٤]
يَوْمَ بَدْرٍ: «مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟» فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَقَالَ (¬٣) : أَنْتَ أَبَو جَهْلٍ؟ قَالَ: وَهَلْ رَجُ…
قتادةُ ﵀: أحياهم اللهُ - واللهِ - لَه (¬١٣)، حتَّى سَمِعُوا كَلَامَهُ، تَوبِيخًا وصَغَارًا ونَقْمَةً وَحَسْرَةً ونَدَمًا. [خ¦٣٩٧٦] الأشرف (¬١) وهو بعد غزوة بدر وقبل غزوة أحد
عبدُ اللهِ في حَدِيثِهِ: إذا (¬١٧) اسْتَمْكَنْتُ منهُ فاقْتُلوهُ. فَقَتَلُوهُ (¬١). قالَ: فجاءَ مُتفَضِّلًا (¬٢) تفوحُ منهُ ريحُ الطِّيبِ. [خ¦٤٠٣٧] غزوة أحد (¬٣)
تَغْسِلُ الدَّمَ، وَكان عَلِيُّ بن أبي طالبٍ ﵁ يَسْكُبُ عَلَيْهِا بِالمِجَنِّ (¬١١). فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ ﵂ أَن لا يَزِيد الدَّمَ إِلَّا (¬١٢) كَثْرَةً، أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا، حَتَّى إِذَا صَارَت…
(¬١٤) : «رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ». [خ¦٣٤٧٧]
(¬١٥) : «اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ تعالى عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ في سَبِيلِ اللهِ ﷿». [خ¦٤٠٧٣] ١١٦٥ - وعنْ عَبدِ العَزيزِ، عن أنسٍ ﵁ قالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ عن النَّبيِّ (…
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ. وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ». [خ¦٦١٤٦]
سَرِيَّةً عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بنَ ثَابِتٍ - وَهُوَ جَدُّ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ (¬١٤) - فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ نُزُولًا، إذْ مرُّوا بحَيٍّ مِنْ هُذ…
اعْلَمُوا (¬١٩) أَنَّمَا الأَرْضُ لِلهِ وَلرسُولِهِ، وأنا (¬٢٠) أُرِيدُ أَنْ أُجَلِّيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلهِ وَلرسُولِه…
فأجْلاهُم (¬٢٢)، وأقرَّ قُريظةَ ومَنَّ عَلَيهم، حتى حاربتْ قُريظةُ بعدَ ذلك، فقَتَلَ (¬٢٣) رجالَهمْ، وقَسَمَ نَساءَهُمْ وأولادَهمْ وأموالَهمْ
يهودَ المدينةِ كلَّهم: بني قينقاعَ، وهم قومُ عبد الله بن سَلَامَ، ويهودُ بني حارثة، وكلَّ يهوديِّ بالمدينةِ. [خ¦٤٠٢٨]
فِي غَزَاةٍ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، معنا بَعِيرٌ (¬٦) نَعْتَقِبُهُ، قَالَ: فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وَسَقَطَتْ أَظْفَارِي، فَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا مِن (¬٧) الخِرَقَ. قَالَ أَبُو بُرْدَ…
وقَالَ: «يَا أَهْلَ الخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ
يَقْدُمُ النَّاسَ حَتَّى جِئْتُ امْرَأَتِي، فَقَالَتْ: بِكَ وَبِكَ. قُلْتُ: قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي قُلْتِ. فَأَخْرَجَتْ لَهُ (¬٣) عَجِينًا فَبَصَقَ فِيهِ وَبَارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى بُرْمَتِنَا (¬٤) فَبَصَقَ فيها وَبَار…
نافعٌ: فذكرتُ هذا الحديثَ لعُمرَ بن عبد العزيزِ. قالَ: هذا أثرٌ للحَدِّ (¬١١) بين الذريِّ والمقاتِلَةِ، فأَمَرَ أن يُفرَضَ لمن كانَ في أقلَّ مِنْ خمسَ عشرةَ (¬١٢) في الذُّرِّي، وفي خمسَ عشرةَ (¬١٣) في المقَاتِلَةِ.] (¬١٤…
بِحُكْمِ المَلِكِ». [خ¦٤١٢١]
سعدٌ ﵁ (¬٨) : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ المُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ، وتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ. قَالَ: إنِّيْ أُخبرتُ أنَّ رسولَ اللهِ (¬٩) ﷺ قالَ: «لقدْ حَكَمْتَ فيهم يا سَعْدُ بِحُكْمِ اللهِ…
إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّه لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ، وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهمَّ إِنِّي فأَظُنُّ أَنْ قَدْ (¬١١) وَضَعْتَ الحَرْبَ
النعمانُ بنُ راشدٍ عن الزُّهْري (¬١) : كان حديث الإفك في غزوة المريسيع.] حديث الإفك (¬٢)
أقرعَ بينَ نِسَائِهِ، فأيَتهنَّ خَرَجَ سَهمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ. وأَقْرَعَ بَينَنَا في غَزوَةِ المُرَيْسِيعِ، فخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجَ بِي، فَهَلَكَ فِيَّ مَنْ هَلَكَ.] [خ¦٢٥٩٣]
لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأها اللهُ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً (¬٥) مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا (¬١) مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبتَ اقْتِصَاصًا، ووَعَيْتُ (¬٢) عَنْ كُلِّ واحد م…
رسولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ [قَدْ] (¬٤) بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيتِي؟ فوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا م…
الزُّهري ﵀: فَهَذَا ما انْتَهى إِلَيْنا مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ. هذا (¬٦) لفظ محمد بن يحيى. [خ¦٤١٤١]
عَائِشَةُ ﵂: وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ﵁. وَفِيهِ: بَلَغَني في الحديثِ: فكَانَ (¬١) الَّذِي يتكَلَّمُ (¬٢) فيه مِسْطَحٌ وَحَمْنَةُ وَحَسَّانُ. وَأَمَّا المُنَافِقُ فعَبْدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ (¬٣)، فَهُوَ الذِي …
الكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَب مكانَ رسولِ اللهِ محمَّدًا، وكتبَ: هَذَا مَا قَاضَى (¬١٦) عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أنْ لا يَدْخلَ مَكَّةَ بسلَاح إِلَّا السَّيْفَ فِي القِرَابِ، وَلا يَخْرُجَ مِ…
رجلٌ مِنَ القوم: ِ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ، َقَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى ذِكْرُهُ في ذلك: ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ ت…
(¬٨). [خ¦٤١٩٤]
جَابِرٌ ﵁: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ (¬١١) مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. [خ¦٤١٥٤]
فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ (¬١٤) مِنْ ماءٍ، فَجَعَلَ الماء يَفُورُ (¬١٥) كَأَنَّها عُيُونٌ مِنْ خَلَال أَصَابِعِهِ. وَقَالَ: «اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ». فَشَرِبْنَا حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا. قالَ: قلتُ: يا جَابِرُ (¬١٦)،…
١١٩٣ - وعن يزيدَ بن أبي عُبيدٍ، عن سَلَمةَ بنِ الأكوع ِقال: بايعتُ رَسُول اللهِ ﷺ يومَ الحديبيةِ ثم تَنَحَّيْتُ، ثم بايعَ النَّاسُ، فقال (¬٢) : «ألا تُبَايعُ؟»، قلتُ: قد بايعتُ. قالَ: «وزيادةٌ». قلتُ: على أيِّ شيء بايعتم…
١١٩٤ - وعن عبَّاد بن تَميمٍ أنَّ عبدَ الله بن زَيدٍ قيل له زمنَ الحرَّةِ (¬٣) : هذاكَ حنظلةُ - أو ابنُ حنظلةٍ - يُبايعُ (¬٤) الناسَ. قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: على الموتِ. قالَ: لا أبايعُ على هذا أحدًا (¬٥) بعدَ النَّبيِ…
١١٩٥ - وعَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي عبيدٍ مَوْلَى سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قالَ: دخلتُ مع سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ ﵁ عَلَى الحَجَّاجِ، فَقَالَ: ما أَراك إلا قد ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ. قَالَ: لا، إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قدْ (¬٦…
أَسْمَاءُ ﵂: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى ﵁ وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ مِنِّي هَذَا الحَدِيثَ. [خ¦٤٢٣٠]
السابق
١٣ / ٢٤
التالي