جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 24
كتاب الوصايا
ومَنْ يَقُولُهُ؟ لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ (¬١٣) لِيَبُولَ (¬١٤) وإنَّه بين سَحْرِي (¬١٥) وَنَحْرِي، فَانْخَنَثَ (¬١٦) فِي صَدْرِيْ فَمَاتَ ﷺ، وَمَا شَعَرْتُ. [خ¦٢٧٤١] ١٠٥٠ - وعن سَعِيدِ بن
كتاب المواريث
لا يَرِثُ المسْلِمُ الكَافِرَ (¬٢)، وَلا الكَافِرُ المسْلِمَ». [خ¦٦٧٦٤]
ثمَّ صَبَّ عَلَيَّ من وَضُوءَهُ، فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ (¬٣) : يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُحدِّثني، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المِيراثِ (¬٤)، مِيْرَاثُ الفَرَائِضِ. [خ¦١٩٤] ١٠٥٥ - وعَنْ أَبِي إِسْح…
إِنْ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا، أَوْ ضَيَاعًا فَلَا أُدْعَى (¬٦) إِلَيْهِ، وَأَيُّكُمْ ما تَرَكَ مَالًا فإلى (¬٧) العَصَبَةِ (¬٨) مَنْ كَانَ» (¬٩). [خ¦٦٧٤٥]
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ (¬١٠)، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا (¬١١) فَإِلَيَّ». [خ¦٦٧٦٣] ١٠٥٨ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: كَانَ الميِّتُ إِذَا مَاتَ
كتاب الحدود وما فيه (¬٥) من الشرايع والسنن
أَنَا أَوْلَى بِالمؤْمِنِينَ (¬٢) مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ (¬٣) تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ». والله أعلم (¬٤). [خ¦٢٢٩٨]
في ذَلكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ... وذَكرَ بَاقِي الحَديثَ. [خ¦٦٨٩٨]
في طَلَبِهِم (¬٩) فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ (¬١٠) أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ حَتَّى (¬١١) مَاتُوا. [خ¦٥٦٨٦]
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ لَكَ». [خ¦٦٨٩٢]
لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا (¬٩)، إِلَّا كَانَ عَلَى ابنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا، لِأَنَّهُ كان أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ». [خ¦٧٣٢١]
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، وَدِمَاءَكُمْ، حَرَامٌ بينكُمْ في مِثْل يَوْمِكُمْ هَذَا، في مِثْل شَهْرِكُمْ هَذَا، في مِثْل بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِن…
أَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا (¬٣) وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ عَقْلَها (¬٤) عَلَى عَصَبَتِهَا. [خ¦٦٧٤٠]
ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ. فَشَهِدَ (¬٦) مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ. [خ¦٧٣١٧]
تُقْطَعُ (¬٩) يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا». [خ¦٦٧٨٩]
عَائِشَةُ ﵂: فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ، وَتَزَوَّجَتْ، فَكَانَتْ تَأْتِي (¬١٣) بَعْدَ ذَلكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ (¬١٤) ﷺ. [خ¦٣٤٧٥] ١٠٧٤ - وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ (¬١٥) عَبْدِ اللهِ، عن ابن عبَ…
خَيْرًا، وَلم يُصَلِّ عَلَيْهِ. [خ¦٦٨٢٠]
وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَهُمَا (¬١١) بِكِتَابِ اللهِ: أما المِئَةُ الشَّاةِ (¬١٢) وَالخَادِمُ فرَدٌّ (¬١٣) عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ - لِرَجُلٍ م…
إِن زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ». والضَّفِيرُ: الحَبْلُ، قاله ابن شهاب. [خ¦٢١٥٣]
بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَضَرَبَهُ بِالنِّعَالِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أُتِيَ به عُمَرُ ﵁، فَاسْتَشَارَ النَّاسَ بِالحُدُودِ (¬١١)، فَقَالَ ابْنُ عَ…
كتاب القضايا (¬٧) وما فيه من الشرايع والسنن
لَمْ يَسُنَّهُ لَنَا. [خ¦٦٧٧٨]
العَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالبِئْرُ جُبَارٌ، وَالمعدنُ (¬٦) جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ». [خ¦٦٩١٢]
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ (¬٩) بَعْضَكُمْ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ (¬١٠)، فَمَنْ قَضيتُ لَهُ بشيءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ مِنَ النَّارِ، فَلا يَأْخُذْهَا (¬١١)». وفي رواية…
لادَّعَى نَاسٌ دماءَ نَاسٍ وَأموالهُمْ». [خ¦٤٥٥٢]
﵇: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ (¬٦)». [خ¦٥٣٦٤]
لا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ». [خ¦٣٨٢٥]
وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ المَالِ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، وَوَأدِ البَنَاتِ. [خ¦٥٩٧٥]
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فيهُ فَهُوَ رَدٌّ (¬٢)». [خ¦٢٦٩٧]
بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا (¬٤)، جَاءَ الذِّئْبُ، فَذَهَبَ بِابنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ أَنْتِ، وَقالتِ (¬٥) الأخرى: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ (¬٦)، فَ…
(¬١٣) الذِي اشْتَرَى منهُ (¬١٤) العَقَارَ: خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، فإِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ العَقَارَ. فقالَ الَّذِي باعَ العَقَارَ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ بمَا فِيهَا. فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ، فقالَ الَّذِي تَحَ…
أَنْ تُحْتَلَبَ (¬٨) المَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا. وقال: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ (¬٩) التِي فِيهَا طَعَامُهُ (¬١٠) فَيُنْتَثَلُ (¬١١) مَا فِيهَا؟ فَإِنَّ مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْل…
كتاب الجهاد وفضله وما فيه من الشرايع والسنن (¬٥)
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. والضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَمَا كان بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ (¬١) عِنْدَه…
إِذا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، وإِنْ (¬٤) لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الذِي يَنْبَغِي لَهُمْ». [خ¦٦١٣٧]
تَكَفَّلَ اللهُ ﷿ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ، بِأَنْ (¬٧) يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَع…
والذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى المُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ (¬١) تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنْ لا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي (¬٢)،…
في آخرِه: «فَوَدِدْتُ أَنِّي أُقاتَل فِي سَبِيل الله فَأُقتلُ، ثمَّ أَحْيَا ثمَّ أُقْتَلُ، ثمَّ أَحْيَا ثمَّ أُقتَلُ». [خ¦٢٧٩٧]
أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: إِنَّ فَرَسَ المُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ (¬١١) فِي طِوَلِهِ، فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ. أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢٧٨٥]
رَجُلٌ: مَا أُبَالِي أَنْ لا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أُسْقِيَ الحَاجَّ. وقال الآخَرُ: مَا أُبَالِي أَنْ لا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الإِسْلَامِ إِلا أَنْ أَعْمُرَ المسْجِدَ الحَرَامَ. وَقال الآخَرُ…
لا يُكْلَمُ (¬٤) أَحَدُكُم (¬٥) فِي سَبِيلِ اللهِ - واللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ (¬٦) دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ». [خ¦٢٨٠٣…
مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها] (¬١٢)، والغَدْوَةُ يَغْدُوهَا العَبْدُ في سَبِيْلِ اللهِ أَوِ الرَّوْحَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا». [خ¦٢٨٩٢]
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَو رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا (¬١٣)، وَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ (¬١٤) - أَو مَوْضِعُ قَدَمِه مِنَ الجَنَّةِ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». أخرجَه البخاريُّ ﵀. [خ¦٢٧٩٥]
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أوَ غَرَبَتْ». أخرجَه مسلم ﵀. [خ¦٢٧٩٣]
مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجنَّةَ فيَتَمَنَّى (¬٣) أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلا الشَّهِيدُ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مِرارٍ (¬٤)، لِمَا رَأى مِنَ الكَرَامَ…
عَلَى مَن قَتَلَهمْ خَمْسَ عَشَرَة ليلةً. أخرجَه البخاريُّ ﵀. [خ¦٤٠٩٠]
(¬١٥) : اشْهَدُوا يا مَعْاشرَ القُرَّاءِ. قالَ: قلت: يا أبا حمزةَ، لو أنَّك سَمَّيْتَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وأسماءِ أباءِهِم. قالَ: تَأْبَى أَنْ (¬١٦) أقول لهم القُرَّاء، كَانُوا سَبْعِينَ
[خ¦٢٨٢٩]
فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةِ (¬١) : ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (¬٢) [النساء:٩٥]. [خ¦٢٨٣١]
إِنَّ بِالمَدِينَةِ رِجَالًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ، شَرِكُوكُمْ فِي الأَجْرِ (¬٤) حَبَسَهُمُ المَرَضُ». وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «لَقَدْ خَلَفْتُمْ بِالمَدِيْنَةِ رِجَ…
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ». [خ¦٧٤٥٨]
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَه فِي أَهْلِه بخير فَقَدْ غَزَا». [خ¦٢٨٤٣]
اللَّهمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهمْ، ونحنُ عِبَادُكَ وَهُمْ عِبَادُكَ، وَنَوَاصِيْنَا وَنَوَاصِيْهِمْ بِيَدِكْ، اِهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». [خ¦٢٩٦٥]
السابق
١٢ / ٢٤
التالي