الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ البُعُوثِ سبعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بن زَيدٍ. [خ¦٤٢٧٠] غزوة (¬٧) بدر ١١٥٦ - قال ﵁ (¬٨) : عن عُبَيْدِ الله بن أَبِي رَافِعٍ: أنه سمعَ عَلِيَّ بنَ أبي طالبٍ ﵁ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَا (¬٩) وَالمِقْدَادَ، قال سُفيانُ ﵀: وكانَ مِنْ فُرْسَانِ المُهَاجِرِينَ. قَالَ: «انْطَلِقُوا حَتَّى تَأتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا (¬١٠) كِتَابٌ، فَخُذُوه مِنْهَا». فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا (¬١١) خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا رَّوْضَةَ خاخ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، قُلْنَا: أَخْرِجِي الكِتَابَ. قَالَتْ: واللهِ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٌ. قُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ (¬١٢) الثِّيَابَ. فَأَخْرَجَتِ الكتابَ مِنْ عِقَاصِهَا فأَخَذْنَاهُ، فَأَتَيْنَا بِهِ (¬١٣) رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، إِلى أنَاسٍ مِنَ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ (¬١) أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟» قَالَ: لا تَعْجَلْ عَلَيَّ يا رَسولَ اللهِ (¬٢)، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ، فلم (¬٣) أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَم، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ قَرَابَاتهم، فَأَحْبَبْتُ إِذا (¬٤) فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ (¬٥) أَتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي، وإنِّي واللهِ ما فعلتُ ذَلِكَ كُفرًا ولا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلا رِضًا بِالكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّهُ قَدْ صَدَقَ». فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطِّابِ (¬٦) ﵁: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ (¬٧) أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ. فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ (¬٨) : «إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أن يكونَ اطَّلَعَ (¬٩) عَلَى أهلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ (¬١٠) غَفَرْتُ لَكُمْ»، قالَ: فَنْزَلَت فيه (¬١١) : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالمَوَدَّةِ﴾ [الممتحنة:١] إلى آخرِ الآيةِ. [خ¦٤٢٧٤] ١١٥٧ - وعَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قريشٍ وقدْ نَحَروا جَزُورًا في نَاحِيَةِ مَكَّةَ، فبَعَثُوا فأَتَوا مِنْ سَلَاهَا فطَرَحُوا عَلَى عاتِقِهِ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ﵂ فَطَرَحَتْهُ. قالَ: فلمَّا انْصَرَفَ قَالَ - وَكَانَ يسْتَحِبُّ ثَلَاثًا يعني يَدْعو ثَلاثًا - قالَ: «اللَّهمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ - ثلاثًا - بأَبِي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ، وَبعُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَبشَيْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَبالوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ (¬١٢)، وَبأُمية بنِ خَلَفٍ، وَبعُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ». قَالَ عَبْدُ (¬١٣) اللهِ: لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قَلِيبِ بَدْرٍ. وفي رِوايَةٍ أُخرى: «وعُمَارَةَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.