جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 42
كتاب الصلاة
إِنَّ العَيْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ -أَحْسَبُهُ قَالَ-: قَائِمًا، هُوَ بَينَ يَدَي الرَّحْمَنِ [﵎]، فَإِذَا التَفَتَ يَقُولُ ﵎: إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ (¬١)؟ إِلَى خَيْرٍ مِنِّي؟ أَقْبِل يا ابنَ آدَمَ إِلَيَّ، فَأَ…
ثَلَاثٌ مِنَ الجَفَاءَ: أَنْ يَبُولَ الرَجُلُ قَائِمًا، أَوْ يَمْسَحَ جَبهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، أَوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَب…
البَزَّارُ] وَذَهَبَتْ (¬٣) عَنِّي الثَّالِثَة.
البَّزَارُ]: لَا يُرْوَى (¬٣) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَأَظُنُّ يَحْيَى أَخْطَأَ فِيهِ.
نَهَى عَنِ التَّورُّكِ، والإِقْعَاءِ، وأَن لَا نَسْتَوْفِز فِي صَلَاتِنَا.
[البزَّارُ]: سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ لَا يُحْتَجُّ بِمَا انفَرَدَ (بِهِ).
الشَّيْخُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ.
ذَلِكَ (¬٢) حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ". يُوسُفُ وَاهٍ، وَالأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ. بَابٌ: الصُّفُوفُ
إِنِّي لأَنْظُرُ مِنْ وَرَائِي (¬٣) كَمَا أَنْظُرُ مِنْ بين يَدِيَّ، (سَوُّوا) صُفُوفَكُم، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُم وَسُجُودَكُم". هَذَا إسْنَادٌ حَسَنٌ.
لَا نَعْلَمُ (¬١) رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا لَيثٌ.
مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ غُفِرَ لَهُ".
الشَّيْخُ: وَأَيُّوبٌ ضَعِيفٌ.
نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّد بِهِ أَبُو عَاصِمٍ (¬١) [عَنَ سَعِدٍ] قُلْتُ: هُوَ إِسْنَادٌ ظَاهِرُ الصِّحَةِ، ولَكِنَّ سَمَاعَ أَبِي عَاصِمٍ مِن سَعِيدٍ بَعْدَ الاخْتِلَاطِ (¬٢).
الشَّيْخُ: عَاصِمٌ ضَعَّفَهُ الأَكْثَرُونَ. قُلْتُ: والحُنَيْنِيُّ أضعف مِن عَاصِمٍ.
إنَّ اللَّهَ ﵎ وَملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ (¬٢) عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ". إسْنَادٌ حَسَنٌ.
أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلَانِ وَخَلْفَهُمَا امْرَأَة". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِن هَذَا الْوَجْهِ. (وَالحَارِثُ صعِيفٌ) (¬٤).
الطَّبَرَانِيُّ: تَفَرَّد بِهِ الْحِمَّانِيُّ (¬١). بَابٌ: السِّوَاكُ
الشَّيْخُ: لَهَا غَيرَ هَذَا فِي السِّوَاكِ] (¬٢).
لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِن هَذَا الْوَجهِ.
لأَمَرْتُكُمْ بالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ".
(البزَّارُ: قَد رُوِيَ نَحْوُهُ) (¬٢) مِنْ غَيْرَ وَجْهٍ بِغَيْرِ لِفْظِهِ، والمُلَائِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، يَرْوِي عَنْهُ شُعْبَةُ، [وَالثَّوْرِيُّ] وَالأَعْمَشُ [وَإِسْرَائِيلُ] وَجَماعَةٌ (¬٣) [كَثِيرَةٌ، وَاحْتَمَل…
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَن أُدْرَد (¬٤) أَوْ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لثَّتِي وَلِسَانِي" (عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ ضَعِيفٌ) (¬٥).
إِنَّ العَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَامَ المَلَكُ خَلْفَهُ فَيَسْمَعُ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ -أَو كَلِمَةٌ نَحْوَهَا- حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِن القُرْ…
خَمْسٌ مِن سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، وَالحِلْمُ، والحِجامَة، وَالسِّوَاكُ، والتَّعَطُّرُ". قَالَ: لَا يُعْلَمُ (¬١) رَوَى الخَطْمِيُّ إِلَّا هَذَا، ولَا يُعْلَمُ (¬١) لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ. مَلِيحٌ وَمَن ف…
نَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابنِ أَبِي أَوْفَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ ضَعِيفٌ.
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مَرفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَد رُوِيَ بَعْضُ كَلَامِهِ بِغَيرِ لَفْظِهِ.
لَنَا: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَليَقُلْ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ يَومَ القِيَامَةِ، اللَّه…
يَا بُرَيْدَةُ، إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَحُ (¬٤) الصَّلَاةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا باللَّهِ، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لكَ، تَبارَكَ (¬٥) اسمُك، وتَع…
البَقَّالُ- فيهِ كَلَامٌ.
(لَنَا): هَلْ تَقْرَأُونَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلَّا بِأُمِّ (¬٢) القُرْآنِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَا…
كَانَ يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِسَبِّح (¬٤) اسْمَ رَبِكَ الأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ". صَحِيحٌ.
بِخَيْبَرٍ فَوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي صَلَاةٍ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى: سُورَة مَرْيَمَ، وَفِي الثَّانِيَةِ، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ -أَحْسَبُهُ قَالَ- فِي صَلَاةِ الفَجْرِ".
أَقْرَبُ مَا يَكون العَبْدُ مِن اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ". قَالَ: تَفَرَّد بِهِ مَرْوَانُ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ ثَلَاثًا، وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلَاثًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جُبَيْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ العَزِيزِ صَالِحٌ ولَيْسَ بِالْقَوِيّ…
نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ مَعْرُوفُ النَّسَبِ.
الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ ثَلاثًا وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى ثَلاثًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ] إِلَّا بِهَذَا الوَجْهِ، والسَّرِيُّ لَيْسَ بِا…
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ". قال: [لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفَردَ بِهِ زَمْعَةُ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعةٌ].
يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ، وَكُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ. ثُوَيْرٌ ضَعِيْفٌ.
(¬١) حَتَّى رَأَيتُ (¬٢) إِبِطَيهِ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وأُتِيَ بِإنَاء فِيهِ مَاءٌ -فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الوُضُوءِ- وَقَالَ. [و] لَم أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ، ثُمَّ نهَضَ إِلَى المَسْجِدِ فَدَخَلَ فِي المِحْرَابِ -يَعْنِي مَوضِعَ المِحْرَابِ- وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَع…
البزَّارُ] هكَذا (¬٢) رُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، روَاهُ عَنْ حَمَّادٍ مُحَمَّدُ (¬٣) بْنُ جَابِرٍ، وَلَا يُعْلَمُ رَوَى هَذَا الكَلَام عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ.
الشَّيْخُ: القُنُوتُ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا الدُّعَاءِ] (¬٧).
إِذَا أَرَادَ أَن يَلْعَنَ قَبِيلَةً: اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلَانٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ سَمُرَةَ. وَيُوسُفُ وَاهِي.
الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِقَوْلِهِ: تَعَلَّمُوهَا. . إِلَى آخِرِهِ] (¬٣).
عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الأَلِفَ وَالوَاوَ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
كَانَ يَتَشَهَّدُ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ التَّحِيَّات [للَّه] الطَّيِبَات الصَّلَوَات للَّهِ (¬١)، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ [أَرْسَلَهُ] بِالحَ…
لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمٍ [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ].
الشَّيْخُ: ذَكَرْتُهُ لأَجْلِ التَّسْلِيمَة، وَبَاقِيهُ فِي الصَّحِيحِ] (¬١). قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ. بَابٌ: عَلَامَةُ القُبُولِ
(¬٢) البَزَّارُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ (¬٣) إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. . . (¬٤) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَرَوَاهُ ابنُ مَرْدَويهِ مِن طَرِيق الضَّحَاكِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ، عَن…
سَلْمَانُ (¬١): قُلْهَا فِي صَلاتِكَ لا تُنْقِصْ مِنْهَا حَرْفًا، وَلا تَزِدْ فِيهَا حَرْفًا". بِشْرٌ وَهَّاهُ ابنُ عَدِيٍّ وَالأَزْدِيُّ، وَقَوَّاهُ ابنُ حِبَّانَ.
السابق
٧ / ٤٢
التالي