يَا بُرَيْدَةُ، إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَحُ (¬٤) الصَّلَاةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا باللَّهِ، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لكَ، تَبارَكَ (¬٥) اسمُك، وتَعَالَى جَدُّك (¬٦)، وَلَا إِلَه غَيْرُكَ، ظَلَمْت نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّه (¬٧) لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وتَقْرأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَتَرْكَعُ، فَتَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيم ثَلَاث مَرَّاتٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلْءَ الأَرْضِ ومِلْءَ مَا شِئْت مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ. فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ: رَبِّ (¬١) اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي، إِني لمَا أَنْزَلْتَ إِليَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. فَإِذَا جَلَسْت فِي صَلاتِكَ، فَلَا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُدِ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ، وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، وَسَلِّم عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بُرَيْدَةَ. قُلْتُ: جَابِرٌ الجُعْفِيُّ ضَعِيفٌ جدًّا.