جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 8 of 42
كتاب الصلاة
الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ، الطُّهُورُ ثُلُثٌ، وَالرُّكُوعُ ثُلُثٌ، والسُّجُودُ ثُلُثٌ. فَمَنْ أَدَّاهَا بِحَقِّهَا: قُبِلَتْ مِنْهُ وَقَبِلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَمَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ "رُدَّ عَلَيْهِ…
إِن أَطَقْتَ الأَرْضَ وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَض مِنْ رُكُوعِكَ" (¬٢). قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ (¬٣) عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا الحَنَفِيُّ. هَذَا الإِسْنَادُ صَحِيحٌ.
البزَّارُ: رَوَاه حُسَينٌ، عَنْ عَمرِو بنِ دِينَارٍ] قَالَ: (هَذَا) (¬٦) صَحِيحٌ. بَابٌ: السَّهو فِي الصَّلَاةِ
[البزَّارُ]: قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ المُغِيرةُ [بْنُ شِبْلٍ]، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ.
سَجْدَتَا السَّهْوِ لِكُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ". حَكِيمٌ ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ.
[البَزَّارُ]: لَا نَحْفَظُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [وَلَمْ يَقُلْ: بَعْدَ السَّلَامَ] (¬٣).
صَلَّى بِهِمُ العَصْرَ ثَلَاثًا، فَدَخَلَ عَلى بَعضِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِن أَصْحَابِهِ يُسَمَّى ذَا الشِّمَالَينِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْت…
الشَّيْخُ: قد رواه قبل هذا عن عبد الرحمن الأصبهاني عن عكرمة كما تراه] (¬٦). بَابٌ: قَصْرُ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَالجَمْعُ
الشَّيْخُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِلَفْظ فَرَضَ وَهُنَا: سَنَّ].
إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَالحَارِثُ ضَعِيفٌ قُلْتُ: وَالحجَّاجُ مُدَلِّسُ.
. لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
أَنَّه كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ.
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَمُحَمَّدٌ ثِقَة مَشْهُورٌ بِالعِبَادَةِ.
بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالمَدِينَةِ مِن غَيْرِ خَوْفٍ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ [بنُ خَالِد] وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. بَابٌ: صَلاةُ المَكْتُوبَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَفِي السَّفِينَةِ
يُصَلِّي السُّبْحَةَ (¬٣) عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي المكْتُوَبةِ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ (¬٤)، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الل…
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، صَلَاةُ المَكْتُوبَةِ، وَنَحْنُ مَع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَقَدَّمَ بِنَا، ثُمَّ أَمَّنَا، فَصَلَّيْنَا عَلَى رِكَابِنَا".
لِجَعْفَرٍ. وَأَحْسَبُ أَنَّهُ غَلَطَ، وَإنَّمَا هُوَ [عِنْدِي] عَنِ ابنِ عُمَر.
إِنَّ (هَذَا) (¬٤) السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُم فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَإِلَّا كَانَتَا لَهُ". بَابٌ: الجُمُعَةُ
البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
الشَّيْخُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ في الصَّحِيحِ، وَحَدِيثُ ابنِ سَلَام مَوْقُوفٌ (¬٢).
إِنَّ فِي الجُمُعَةِ لسَاعَةً لَا يُوافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ" رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُبَيدَةَ فِيمَا أَعْلَمُ. وَعُبَيدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفَانِ.
إنَّ أَحَدَكُمْ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ" يُوسُفُ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ.
قُدَامَة
البَزَّارُ: لَا يُرْوَى [هذا] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِن وَجْهٍ غَيرِ هَذَا، وَإِبْرَاهِيمُ بنُ قُدَامَةَ مَدَنِيٌ تَفَرَّدَ بِهَذَا (¬١) وَلم يُتَابَع عَلَيْهِ، وَإِذَا تَفَرَّدَ بِحَدِيثٍ فَلَيسَ بِحُجِةٍ لأَنَّهُ لَيْس…
إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَطَاءٌ لَيْسَ بِالقَويِّ فِي الْحَدِيثِ، وَلَيسَ بِالحَافِظِ، وَيُقَالُ لَهُ: عَطَاءٌ العَطَّارُ، وَالمُغِيرة ثِقَةٌ، وَلَا نَعْلَمُهُ أَسْنَدَ [المغيرة] عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا هَذَا، وَعَطَاءٌ…
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السِّوَاك، وَغُسْلُ يَومِ الجُمُعَةِ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ". يَزِيدُ: ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ.
نَعْلَمُهُ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ] تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي هِلَالٍ.
مَن أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغتَسِلْ". عَبْد الْوَاحِدِ ضَعَّفَه البُخَارِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ.
مَنْ تَوَضَّأَ يَومَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ". قَالَ: إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَنَس، (هَكَذَا رَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ، وَجَمَعَ يَحْيَى عَنْ الرَّبِيعِ فِي هَذَ…
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَيْسٍ عَنِ الأَعْمَشِ.
مَن تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمِن اغْتَسَلَ فَالْغسْلُ أَفْضَلُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وأُسَيْدٌ كُوفِيٌ شَدِيدُ التَّشَيُّعِ، احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أ…
الشيخ: رَوَاهُ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ كَمَا سَيأْتِي].
إِذَا نَعسَ أحَدُكُمْ يوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِن مَقْعَدِهِ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ". يُوسُفُ وَاهٍ.
سَعِيدٍ إِلَّا مِن وَجْهَينِ: أَحَدُهُمَا رَوَاهُ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ (¬٤)، وَلَفْظُهُ غَيْرُ لَفْظِ هَذَا.
إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[أَوَّلُ مَن خَطَبَ عَلَى] المَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ ﵇" (¬٤).
الشَّيخ: رَوَاهُ حَمَّادٌ وعَبدُ الوَهابِ وَحَمَّادٌ أَفْضَلُ]. تَابَعَهُ عَبدُ الوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
البَزَّارُ: لَا نَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ، وَلَا لَهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ].
البَزَّارُ] رَوَاه هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ. وَالْحَكَمُ ضَعِيفٌ.
[البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى عَنْ قَيْسٍ.
إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
. بَابٌ: صَلَاةُ الخَوْفِ
البزَّارُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِير، وَهُو ضَعِيفٌ عَنْدَ أَهلِ العلم]. مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ هُوَ البَيْلَمَانِيُّ، ضَعِيفٌ جدًّا.
فِي صَلَاةِ الخَوْفِ أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيهِمْ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ (مِن وَرَائِهِم مُسْتَقْبَلَ الحُدُودِ (¬٥)، وَجَاءَتْ طَائِفَةٌ) (¬٦) فَصَلُّوا مَعَهُ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا إِل…
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الطَّريقِ [عَنِ ابنِ عبَّاسٍ]، وَرُوِيَ (عَنِ ابنِ عبَّاسٍ) (¬٣) و [عَنْ] غَيْرِهِ بِغيرِ هَذَا اللَّفْظِ (¬٤). وَالنَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ. …
اغْتَسَلَ للْعِيدَيْنِ". مُنْدَلٌ ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ: فِيهِ مَن لَمْ أَعْرِفْهُ. قُلتُ: لا أَدْرِي مَن عَنَى بِهَذَا، فَكُلُّهُم ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ، والإِسْنَادُ مُتَّصِلٌ.
[البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَخَالِدٌ لَيْسَ بِالْقوِيِّ، وَمُهَاجِرٌ صَالِحُ الحَدِيث [مَشْهُورٌ، رَوَى عَنْهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيرُهُ].
كانَ يَقْرَأْ فِي صَلَاةِ العِيدِ (¬١) بِعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاس إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَيُّوبُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَ…
السابق
٨ / ٤٢
التالي