جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 9 of 42
كتاب الصلاة
تُخرَجُ (¬٣) لَهُ العَنَزَةُ (¬٤) فِي العِيدَيْنِ. حَتَّى يُصَلِّيَ إلَيْهَا، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [رَحْمَة اللَّهِ عَلَيْهِمَا] يَفْعَلانِ ذَلِكَ". قَالَ: لَا نَع…
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُم ذَلِكَ فَافْزَعُوا إلى الصَّلَاةِ -أَوْ فَصَلُّوا-".
إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ. . [قُلتُ]-فَذَكَرَ نَحْوَهُ-.
الشَّيْخُ: حَبِيبٌ ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَالإِسْنَادُ الأَوَّلُ لا بَأْسَ بِهِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ [ج ٢ (رقم ١٣٧٢)].
فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَا يُكْسَفَانِ (¬٢) لِمَوتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ، اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيتُمُوهَا". قَالَ: لَا …
فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِيَامَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْكَعُ مِن طُولِ القِيَامِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْفَعُ مِن طُولِ الرُّكُوعِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ القِيَامَ نَحْوًا مِن قِيَا…
البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا رَوَى صِلَةُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا وَآخَر (¬٤). وَمُحَمَّدٌ سَيِّئُ الحِفْظِ. قُلْتُ: المَعْرُوفُ عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ط…
الشَّيْخُ: لِسَمُرة حَدِيثٌ عِنْدَ الأَرْبعَةِ [برقم ٤٥٧٣ بتحفة الأشراف] في الكُسُوفِ غَيرُ هَذَا]. بابٌ: الاسْتِسْقَاءُ
الشَّيْخُ: هُو فِي السُّنَنِ مِن غَيرِ بَيَان التَكْبِيرِ].
البزَّارُ: زَادَ فِيهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلى غَيرِهِ مِمَّنْ رَوَى فِي الاسْتِسْقَاءِ). (قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايتِهِ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ) (¬١).
قَحْطَ المَطَرِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، قَالَ: قُوْلُوا: يَاربِّ يَاربِّ، فَفَعَلُوا، فَسقُوْا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهُمْ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ، وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا…
إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا (¬١) نَافِعًا". لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ. وَعَلَيُّ بْنُ عَاصِمٍ س…
البزَّارُ: حَدِيثُ قَتَادَةَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا سُوَيْدٌ، وَحَدِيثُ مَطَرٍ لَا نَعْلَمُ (¬٥) حَدَّثَ بِهِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ (٣).
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى لِلْمَطَرِ. . فَذَكَرَ مِثْلَهُ" (¬١). وَيُوسُفُ: وِاهِي الحَدِيثِ، وَلَكِنْ تُوبِعَ.
كَانَ إِذَا أَصَابَهُمُ المَطَرَ بِالمَدِينةِ فَسَالَت المَيَازِيبُ، وقَالَ: "لا مَحْلَ عَلَيهِمُ (¬٢) العَام". قَالَ: لَا يُرْوَى هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ …
لَا صَلاةَ قَبْلَ الفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَي الفَجْرِ". ابنُ أَنْعُمٍ ليّنٌ.
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ لَا يَسْهُو فِيهِنَّ، غُفِرَ لَهُ". عَبْدُ الكَرِيمِ: هَو أَبُو أُمَيَّةَ، ضَعِيفٌ.
الدَّارَقُطْنِي: مَتْرُوكٌ، وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ: يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ. قُلْتُ: وَصَالِحٌ رَوَى عَنْهُ غيرُ الأَوْزَاعِيِّ.
الشَّيْخُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلَ]. بَابٌ: الضُّحَى
الضُّحَى إِلَّا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ". هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
بِمَكَةَ يَوْمَ فَتْحِهَا ثَمَانِ رَكْعَاتٍ يُطِيلُ القِرَاءَةَ فِيهَا وَالرُّكُوعَ". قَالَ؛ لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قلْتُ: هُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ العَابِدِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَلْحَقْكَ ذَنْبُ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَ…
أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ. . الحَدِيثَ (¬٥).
كَانَ لَا يَتْرُكُ صَلاةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا غَيْرِهِ. قَالَ: يُوسُفُ: هُوَ السَّمْتِيُّ، وَاهِي. بَابٌ: الوَتْرُ
الوَتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَجَابِرٌ (هُو) (¬٣) الجُعْفِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
والبِشْرُ (¬١) يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ زَادَكُم صَلَاةً وَهِيَ الوَتْرُ". لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وعَبْدُ الحَمِيدِ هُوَ الحِمَّانِيُّ، والنَّضْر هُوَ أَبُو عُم…
البزَّارُ: أَخْطَأَ فِيهِ هَاشِمٌ، لأَنَّ الثِّقَاتَ يَرْوُونَهُ عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ (¬٥).
مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ المُغِيرَةِ، وَهُوَ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ [حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ]. وَجَابِرٌ هُوَ الجُعْفِيُّ مَتْرُوكٌ.
حَسَنٌ.
يَا أَيُّهَا الكَافِرُون، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ".
البَزَّارُ: عِلَّتهُ سَعِيدُ بنُ سِنَانٍ. وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.
أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وَتْرٍ".
سُلَيْمَانُ [بْنُ دَاوُدَ] لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثهِ، وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ [وَأَحَادِيثُهُ تَدُلُّ عَلَى ضَعْفهِ].
مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوْتِرْ فَلَا وَتْرَ لَهُ". بَابٌ: التَّهَجُّدُ
[البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
أَنْ نُصَليَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، ونَجْعَلَ آخِرَ ذَلِكَ وَتْرًا".
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قُلْتُ: كَلَّا، بَلْ مُسْلِمٌ هُوَ ابنُ كَيْسَانَ الأَعْوَرُ، ضَعِيفٌ جِدًّا.
إِنَّ اللَّه لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا". - خَالِدٌ مَتْرُوكٌ.
الشَّيْخُ: هُوَ مُوَثَّقٌ.
تَفَرَّدَ بِهِ (¬٤) يَحْيَى بْنُ المُنْذِرِ. وَهُوَ ضَعِيفٌ.
قَالَ: "مَن صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمَائَةِ آيَةِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ صَلَّى بِمَائَتَي (¬٥) آيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ (¬٦) -أَظُنهُ- مِنَ المُتَّقِينَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] عَنْ أَبِي هُرَي…
إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الخَزَّازُ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيرُهُ (¬٦) عَنْ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ (¬٧)، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ عَلاقَةَ، عَنْ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَهُوَ الصَّوَا…
الشَّيْخُ: عنْدَ النَّسَائِيَّ طَرفٌ مِنْهُ].
ح. وَثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مِهْرَان، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَان، عَنْ عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [قُلتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ].
البزَّارُ: لَا نَعْلَم رَوَاهُ عَنْ سُفْيَان إِلَّا النُّعْمانُ، وَلَا عَنْ الحَسَنِ إِلَّا ابنُ فُضَيْلٍ.
يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا؛ كُلَّمَا رَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ اسْتَاكَ [وتَوَضَّأَ]، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً". بَابٌ: صَلَاةُ الاسْتِخَارَةِ وَالشُّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكِ
البزَّارُ: عُثْمَانُ يُخَالِفُ (¬٥).
الشَّيْخُ: رِجَالَهُ مُوثَّقُونَ. بَابٌ: سُجُودُ التِّلاوَةِ والشُّكْرِ
البزَّارُ: غَرِيبٌ عَنْ أَنَسٍ، لَا نَعْلَمُهُ [عَنْهُ] إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ كِنَانَةُ، عَنْ سُهَيْلٍ. وَقَد اخْتُلِفَ فِي تَوثيقِهِ وَجَرْحِهِ.
البزَّارُ] هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ أَبِي لَيْلَى، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قُلْتُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّحِيحِ مِن غَيرِ عَدَدٍ (¬٣).
السابق
٩ / ٤٢
التالي