جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 10 of 42
كتاب الصلاة
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَلَمْ أَحْسَبْ جَعْفَرَ بنَ سُلَيْمَانَ سَمِعَ (مِنَ) (¬٧) ابنِ المُنْكَدِرِ، وَلا رَوَى عَنْهُ إِلَّا هَذَا، عَلَى أَنَّهُ رَوَى عَنْ مَنْ هُوَ دُونَهُ [فِي السِّن…
لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا أُسَامَةُ. قُلْتُ: هُوَ إسْنَادٌ حَسَنٌ.
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ". * * * كِتَابُ: الجَنَائِزِ بَابٌ: كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ بِالمَرَضِ وَمَا فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ
لَا يَزَال البَلَاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ". هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَل السُّنْبُلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا".
البزَّارُ: وَهَذَا لَا نَعْلَمُ رَوُاهُ عَنْ هَمَّام إِلَّا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ].
مَثَلُ العَبْدِ المُؤْمِنِ حِينَ يُصيبُهُ الوَعْكُ (¬٢) أَوْ الحُمَّى (¬٣) كَمَثَلِ حَدِيدَة تَدْخُلُ (¬٤) النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَثها وَيَبْقَى طِيْبُهَا".
فَذَكَرَ] نَحْوَهُ.
مَن صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيل اللَّهِ فَاحْتَسَبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَان قَبْلَ ذَلِكَ مِن ذِنبٍ". الإِفْرِيقيُّ ضَعِيفٌ.
مَا مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوِبهِ". يُوسُفُ ضَعِيفٌ جِدًّا.
مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرِئَ (¬٢) وَصَحَّ مِن مَرَضِهِ كَمَثَلِ البَرَدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا". قَالَ: والوَلِيدُ يُقَالُ لَهُ المُوَقَّرِيُّ، لَيِّن، حَدَّثَ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِأَحَادِيث…
رَفَعَهُ: "إِنَّ المُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ (¬٤) بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُنِي. وَأَنَا أَنْزَعُ نَفْسِهُ مِن بَيْن جَنَبْيهِ". قُلْتُ: إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
فَتَبَسَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِيمَ (¬٢) تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِلمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لهُ فِي السَّقَمِ لَأحَبَّ أَنَّ يَكُونَ سَقِيمًا حتَّى يَلْقَى اللَّهَ". قَ…
كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ".
لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ هُشَيْمٍ إِلَّا عُثْمَانُ.
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لِي، فَقَالَ: إِنْ شِئْتِ دَعَوْت اللَّهَ فَشَفَاكِ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: بَلَى أَصْبِر وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
(¬٣) لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَنْبٌ وَلَا حِسَابٌ، قَالَتْ (¬٤): وَالَّذِي بَعَثكَ بالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ (حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ، قَالَتْ) (¬٥): إِنّ…
لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ) (¬٣)، ولَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيءٍ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِن ذَهَابِ بَصَرِهِ، وَلَنْ يُبتَلَى عَبْدٌ بِذَهَابِ بَصَرِهِ فَ…
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ العِرْبَاضِ بِأَحَسَنَ مِن هَذَا الْإِسْنَادِ. بَابٌ: فَضْل العِيَادَةِ
[البَزَّار: هَذَا] لا نَحْفَظُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا (¬١) مِنْ هَذَا الوَجْهِ - وَأَحْسَبُ ابنَ أَبِي فُدَيْكٍ لَمْ يَسْمَعْ مِن عَليٍّ.
لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ، وَقَوْلُهُ: سُنَّةٌ، يُرِيدُ (بِهَا) (¬٢) سُنَّةُ النَّبِيِّ ﷺ. وَالنَّضْرُ ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ: زَائِدَةُ، ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ.
لَقنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ". عَبْدُ الوَهَّابِ ضَعِيفٌ.
. (صَحِيحٌ) (¬١).
اللَّهُ تَعَالَى لِلنَّفْسِ: "اخْرُجِي"، قَالَتْ: "لا أَخْرُجُ إِلَّا كَارِهَةً"، قَالَ: "اخْرُجِي وَإِنْ كَرِهْتِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ (¬٢) مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ و…
مَوْتُ المُؤْمِنِ بِعَرَقِ الجَبِينِ". تَفَرَّدَ بهِ القَاسِمُ. وَهُو ضَعِيفٌ.
[البَّزارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو (¬٤) بَكَرَةَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ. قُلْتُ: قَد رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ أَيْضًا، وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ. باب: فضل ا…
قَبَّلَ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ. يَعْنِي: لَمَّا مَاتَ. إسْنَادُهُ لَيِّن.
إِذَا انقَطَعَ شِسْعُ (¬١) أَحَدكُم فَلْيَسْتَرْجِعْ فَإِنَّها مِنَ المَصَائِبِ".
البَزَّارُ: وَحَدِيثُ شَدَّادٍ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا خَارِجَةُ، وَلَيْسَ هُوَ بِالحَافِظِ، وَإِسْمَاعِيل بن أَبِي الحَارِثِ، ثِقَةٌ مَأْ…
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُوْلَى". لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ.
الصَّبرُ عِنْدَ أَوَّلَ صَدْمَةٍ". تَفَرَّدَ بِهِ عكْرِمَةُ [وَفِيهِ الْوَاقِدِيُّ]. قُلتُ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ.
. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ كُوفِيٌّ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شَيْبَةَ (¬٢)، وَلَيْسَ حَدِيثُهُ حَدِيثَ حَافِظٍ.
لَقَدِ احْتَظَرْتِ مِنْ دُونِ النَّارِ بِحِظَارٍ (¬٣) شَدِيدٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ زُهَيرٌ إِلَّا هَذَا. وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
مَا تَعُدُّون الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ (¬٤) لَهُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَعْقُوبُ. رِجَالُهُ ثِق…
الحَمْدُ لِلهِ، مَوْت البَنَاتِ مِنَ المُكْرُمَاتِ". عَثْمَانٌ ضَعِيفٌ.
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ (¬١) فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَة: النِّيَاحَةُ، وَالتَّفَاخُرُ بِالأَحْسَابِ، وَالأَنْواءُ".
ثَلَاثٌ مِن أَمْرِ الجَاهِلِيةِ، لَن يَدَعَهُنَّ أَهْلُ الإسْلَامِ أَبَدًا: الاسْتِمْطَارَ بِالكَوَاكِبِ، وَطَعْنًا فِي النَّسْبِ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى المَيِّتِ".
أَوْ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَقَوْلُهُمْ: إِنَّا مُطِرنَا بِنَوْءِ كَذَا أَو (¬٣) نَجْمِ كَذَا" (¬٤). كَثِيرٌ ضَعِيفٌ.
وَجَابِرٌ، هُوَ: الجُعْفِيُّ، أَشَدُّ ضَعْفًا مِنْهُ.
صَوتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نَغمَةٍ (¬١)، وَرَنَّةٌ عَنْدَ مُصِيبَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وشَبِيبٌ وُثِّقَ.
البَّزارُ: لَمْ نسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ (¬٣).
الشَّيْخُ: ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيل]. تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى. وَهُوَ ضَعِيفٌ.
الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ إِلَّا الْبَصْرِيُّونَ؛ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ وَغَيْرُهُمَا]. مُجَالِدٌ ضَعِيفٌ.
فَقَالَ: لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ، فَإِنَّ البُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ". قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ.
إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَبْدُ الحَكِيمِ [مَدَنيٌ مَشهُورٌ] صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَيَعْقُوبُ مَشْهُورٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ -هُوَ: ابنُ زَبَالَةَ- لَيِّنُ الْحَدِيثِ، رَوَى أَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا [و…
البَّزارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَرُوِيَ عَنْهُ بَعْضُهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ.
لِلرَّسُولِ: قُل لهَا: إِنَّ للَّهِ (¬٢) مَا أَخَذَ وللَّهِ (¬٢) مَا أَعْطَى. ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ. ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَهَا (¬٣) فِي نَاسٍ مِن أَص…
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ [عَنْ أَبِي زُرْعَةَ] إِلَّا إسْمَاعَيلُ، [وَقَد رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالثَّوْرِيُّ وَجَمَاعَةٌ، عَلَى أَنَّهُ] لَيْسَ بِالحَافِظِ.
السابق
١٠ / ٤٢
التالي