مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(¬٣) لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَنْبٌ وَلَا حِسَابٌ، قَالَتْ (¬٤): وَالَّذِي بَعَثكَ بالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ (حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ، قَالَتْ) (¬٥): إِنِّي أَخَافُ الخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدنِي (¬٦)، فَدَعَا لَهَا، فَكَانَتْ إِذَا أَحَسَّتْ أَنَّ يَأْتِيهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الكعْبِةِ فَتَعْلَقُ (¬١) بِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ (¬٢)، فَيَذْهَبُ عَنْهَا". لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفَرْقَدٌ سَيِّئ، الحِفْظِ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ] [قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ]. قُلْتُ: أَصْلُهُ بِغَيِر هَذَا السِّيَاقِ فِي البُخَارِيِّ.