جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 11 of 42
كتاب الصلاة
البزَّارُ] تَفَرَّدَ بِهِ عَطَاءٌ [وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ]. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الكُبْرَى (¬١)، وَإِسْنَادُهُ حَسَنُ. بابٌ: المَوْتُ بِالأَرْضِ المُقَدَّسَةِ
مَن مَاتَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ فَكَأَنَّما مَات فِي السَّمَاءِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُه إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَيُوسُفُ لَيْسَ بالْحَافِظِ، وَهُوَ قَدِيمٌ بَصْرِيُّ، رَوَى عَنِ الحَسَنِ وَابنِ…
فِي ثَلَاثِةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ وَإِزَارٍ وَلفافةٍ، وكفن عمر فِي ثَوبينِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحْدًا رَوَاهُ (¬١) هَكَذَا إِلَّا جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَنَاصِحٌ ضَعِيفٌ.
رَوَاهُ هَكَذَا مَوْصُولًا إِلَّا أَبُو دَاوُدَ (و) (¬٤) رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَغَيرُهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلًا.
الشَّيْخُ: لَهُ عِنْدَ النَّسائِي حَدِيثٌ فِي قِصَّتِهِ مَع الحَسَنِ غَيْرِ هَذِهِ] قَيسٌ هُوَ الرَّبِيع، ضَعِيفٌ.
فِي جَنَازَةِ يَهُوديٍّ مُرَّ بِهَا عَلَيْهِ".
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ العَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَن يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَتَهُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُه إِلَّا مِن هَذَا الوَجْه، وَلَا رَوَاهُ إِلَّا ابنُ عَبَّاسٍ، وَقَد رَوَى عَنْ مَرْوَانَ غَ…
الشَّيْخ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّحِيح بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ].
البزار]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مَعْدِي. قُلْتُ: جَعَلَ فِيهِ ثَلَاثَةَ قَرَارِيط (¬١)، فَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَقَد ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
فِي الصَّلَاةِ عَلَى المَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَذَكَرِنَا، وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، مَن أَحَيَيْتَهُ، مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَن …
البزَّارُ: رَوَاهُ عَنْ زَيْدٍ غَيرُ واحِدٍ]. قُلتُ: زَيْدٌ العَمِّيُّ: ضَعِيفٌ جِدًّا.
لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الجَنَازَةِ -يَعْنِي: التَّكْبِيرَ.
البزَّارُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَاحِبُ سُنَّةٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِالقَوِيِّ. وَقَد تَرَكُوهُ. [٥٨٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابنُ مُوسَى التَي…
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِين نُعِيَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّي عَلَى عَبْدٍ حَبَشِيٍّ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ الآيَةُ.
فَتَعَلَّقْتُ بِهِ، فَقُلْتُ: اجْلِسْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَإِنَّه مِن (¬١) أُولَئِكْ (¬٢) فَقَالَ: نشَدْتُكَ (¬٣) بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُم؟ فَقَالَ: لَا، وَلَا أُبَرِّئُ أَحَدًا بَعْدَكَ". إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
وَأُنَيْسٌ وَأَبُوهُ صَالِحَانِ (¬٧). وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ: وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا. قُلْتُ: وَعَطِيَّةُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَصَدْرُ هَذَا الْحَدِيثِ قَد رَوَاهُ أَحْمَدُ مِن رِوَايَة عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ عَنْ عَلِيِّ…
فَمَاتَ، فَدُفِنَتْ مَعَهُ بَينَ جُبَّتِهِ (¬٧) وَقَمِيصِهِ". قَالَ: تَفَرَّد بِهِ مُخَوَّلُ، وَهُو صَدُوق شِيعِي [احْتمِلَ عَلَى ذلِكَ].
قَامَ عَلَى قَبْرِ عُثَمانَ بنِ مَظعُونٍ، وَأَمَر فَرُشَّ عَلَيْهِ المَاءُ". قلت: عَاصِمٌ ضَعيفٌ. بَابٌ: المُسَاءَلَةُ في القَبْرِ
الشَّيْخُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ. وَرِجَالهُ ثِقَاتٌ خَلَا شَيْخِ البزَّارِ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُهُ. قُلْتُ: هُو مُوَثَّقٌ، وَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ.
إِنَّ المَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِم إِذَا وَلُّوْا عَنْهُ -يَعْنِي: مُدْبِرِينَ". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا (¬٢)، فَالْتَفَتَ إِلَى قَبْرٍ فَقَالَ: لَا دَرَيْتَ، فَقيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يُسأَلُ عَنِّي فَقَالَ: لَا أَدْرِي"!. عُمَرُ ضَعِيفٌ جِدًّا. بَابٌ: زِيَارَةُ القُبُورِ
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبَّادٌ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا هَذَا، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا غَالِبٌ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. * * *
كتاب الزكاة
أَبُو شَدَّادٍ: فَلَمْ نَجِدْ مَن يَقْرَأُ عَلَيْنَا ذَلِكَ الكِتَاب، حَتَّى أَصَبْنَا غُلَامًا [يَقْرَأُ]، فَقَرأَهُ عَلَيْنَا، قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ: فَقلْت لِأَبِي شَدَّادٍ: من كان على عُمَانٍ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَسْ…
(¬٤): وَيلَكَ مَا أَنْتَ؟ يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي كَنَزْتَ، فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَلْقَمَ يَدَهُ، ثُمَّ يُتْبِعُهُ سَائِر جَسَدِهِ -أَوْ: فِي سَائِرِ جَسَدِهِ". قَالَ: قَد رُوِيَ نَحْوُهُ بِلَفْظِهِ مِن غَيرِ هَذ…
الزَّكَاةُ- مَالًا إِلَّا أَفْسَدَتْهُ". قُلتُ: إسْنَادُهُ لَيِّنٌ.
مَا مِن صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِي حَقَّها فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا (¬١) إِلَّا جِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُبْطَحَ لَهَا بِقَاعٍ (**) قَرْقَر تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، كُلَّمَا نَفَدَت (¬٢) أُخْرَاهَا (¬٣) أُعِيد…
ظَهَرَتْ لَهُمْ الصَّلاةُ فَقَبِلُوهَا (¬٦)، وَخُفِيَتْ لَهُم الزَّكَاةُ فَأَكَلُوهَا، أُولَئِكَ هُم المُنَافِقُونَ". قَالَ: لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْراهِيمَ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. بَابٌ: مَا يَجِبُ فِيه…
نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ وَوَصَلَهُ إِلَّا الحَارِثُ، وَلَا رَوَى عَطَاءٌ عَنْ مُوسَى إِلَّا هَذَا، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ (¬١) عَنْ مُوسَى مُرْسَلًا. وَالحَارِثُ مَتْرُوكٌ.
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَس إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [هَكَذَا (¬٣) رَوَاهُ سَعِيدُ بن عَامِرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسٍ]، وَرَوَاهُ الحُفَّاظُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الخَلِيلِ.
وَاسْتَعْمَلنِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ اسْتَعَمَلَنِي (أَبُو بَكْرٍ) (¬١) مِن بَعْدِهِ، قَالَ: فَقَدمْتُ عَلَى قَوْمِي فَقُلْتُ: فِي العَسَلِ زَكَاةٌ، فإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا يُزَكَّى، قَالَ: فَقَالُوا لِي: كَمْ تَر…
نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الحَسَنُ البَجَلِيُّ، وَهُوَ: الحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ (¬٤)، وَقَد سَكَتَ أهْلُ العِلْمِ عَنْ حَدِيثهِ.
البزَّارُ: إِنَّمَا يَرْوِيهِ الحُفَّاظُ مُرْسَلًا (¬٢)، وَمُحَمَّدُ بنُ ذَكْوَانَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا (¬٣). بَابٌ: العُمَّالُ عَلَى الزَّكَاةِ
البزار: لا نَعْلَمُهُ مرفوعًا، إلا بهذا الإِسناد، وخارجة، وأبو الغصن مدنيان، ولم يكن أبو الغصن حافظًا].
صَحِيحٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِن حَدِيثِ ابنِ المُسَيبِ عَنْ سَعْدٍ نَفْسِهِ.
غَيرُهُ: كَمَا يَعْرْفُ الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ (¬٣) مِنَ الإِبِلِ فِي إِبِلِهِ، فَئؤْخَذُ بِكُمْ ذَاتَ الشَّمَالِ، فَأَقُولُ: إِلَيَّ (¬٤) يَارَبّ أُمَّتِي (¬٥) أُمَّتِي. فَيَقُولُ -أَوْ يُقَالُ-: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَ…
إِنَّ فِي النَّارِ حَجرًا يقَال لَهُ: وَيْلٌ، يَصْعَدُ عَلَيِهِ العُرَفَاءُ (¬٢) وَيَنْزِلُونَ فِيهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعدٍ (¬٣) [بِهَذَا الْإِسْنَادِ]. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَنبَسَةُ حَدَّث بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا - (وَهُو ابنُ الحَارِثِ) (¬٥) -[وَهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ]. بَابٌ: ذَمُّ العِشَارِ
يقول: كان (عَشَّارًا) (¬٢) مَن عَشَّارِي اليَمَنِ يَظْلِمُهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ".
. قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدٍ (¬٤) إِلَّا مُبَشِّرٌ، وَهُو ضَعِيفُ (الحَديثِ) (¬٥)، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ (¬١). قُلتُ: كِلَاهُمَا مَتْروكٌ. بَابٌ: تَحْرِيمُ…
لَا تَحِلُّ (¬٦) الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذي مِرَّةٍ سَوِيّ" (¬٧). [قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ هذا عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ]. قُلْتُ: فِيهِ انقِطَاعٌ فِيمَا أَحْسَبُ.
ثِقَاتٌ.
لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبلًا فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيرٌ مِن أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوهُ أَو مَنَعُوهُ". قَالَ: تَفَرَّدَ الضَّحَّاكُ بِقَولِهِ عَنْ عَائِشَةَ. قُلتُ: وَرَوَاهُ الثِّقَاتُ الأَثْبَاتُ، عَنْ هِ…
عِدَةٌ (¬١)، فَلَمَّا فُتِحَتْ قرَيْظَةُ جِئْتُ لِينْجِزَ لِي مَا وَعَدَنِي، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَن يَقْنَعْ يُقَنِّعُهُ اللَّهُ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَا جَرَمَ لَا أَسْأَلُهُ شَيْ…
يَدُ المُعْطِي (¬٢) العُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
اليَدُ العُلْيَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَن تَعُولُ".
إِنَّ الدُّنْيَا -حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ (¬٦)، فَمن أَعْطَينَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا شَرِيكٌ، وَرَوَاهُ غَيرُهُ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلً…
البزَّارُ]: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ العَزِيزِ، وَهُو [بَصْرِيٌ] مَشْهُورٌ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلتُ: لَكِنْ شَيْخُهُ ضَعِيفٌ. بَابٌ: صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ
السابق
١١ / ٤٢
التالي