جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 42
كتاب الزكاة
بَعْضُ القَوْمِ: إِنَّ هَذَا لَشَدِيدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَن يَطِيقُ هَذَا؟ قَالَ: أَمْرٌ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَرِيقِ صَدَقَةٌ -أَوْ قَالَ: صَلَاةٌ- وَإِنَّ حَم…
لَيْسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمةٍ فيدَعُهَا إِلَّا زَادَهُ (¬١) اللَّهُ بِهَا عِزًّا، وَتَصَدَّقُوا، فَإِنَّهُ مَا نَقَصَتْ (¬٢) صَدَقَةٌ مِن مَالٍ، وَلَكِن يُزِيدُ فِيهِ". قَالَ: مَا حَدَّثَ بِهِ هَكَذَا إِلَّا هِشَامٌ…
اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ. قُلتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ النُّعْمَانِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَأَحْسَبُ أَنَّ أَيُّوبَ أَخْطَأَ فِيهِ.
هَذَا أَحَسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَصَّحُّهُ، وَرُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وَغَيْرِهَا (¬١).
وَزَادَ: يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيئًا، وَلَوْ [بِشِقِّ تَمْرَةٍ]، يَا عَائِشَةُ لَا يَرْجِعنَّ مِن عِنْدَكِ سَائِلٌ وَلَو بِظِلْفٍ (¬٥) محرقٍ". عَبْدُ اللَّهِ ضَعِي…
نَاسٌ مِن قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمارِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، فَسَاءَهُ مَا رَأَى مِن حَالِهِمْ، فَصلَّى، ثُمَّ دَخَل بَيْتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، وَجَلسَ فِي مَجْلِسِهِ فَأَمَر (¬٦) بِالصَدَقَةِ أَوْ حَضَّ عَلَيْه…
عَائِشَةُ: مَا بَقِيَ عَنْدَنَا (منْهَا) (¬٥)، إِلَّا الذِّرَاعُ، قَالَ: كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا الذِّرَاعُ". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. [٦٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، ثَنَا العَوَّامُ بْنُ جُوَيْرِيَّة…
مَا أَحْسَنَ مِن مُحْسِنٍ مِن مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ إثَابَةُ المُسْلِمِ قَد عَرْفَناهَا، فَمَا إِثَابَةُ الكَافِرِ؟ قَالَ: إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِم…
[الشَّيْخُ] عتبة: فِيهِ كَلامٌ، وَقَد ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. قُلتُ: قَد تَفرَّد بِهَذَا، وَلَا يُحْتَمَلُ التَفَرُّدَ مِن مِثْلِهِ، وَالمَتْنُ شَاذٌّ بِمَرةٍ (¬٢).
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِن الكَسْبِ الطَيِّبِ، وَلَا يَقْبَلُ (اللَّهُ) (¬٤) إِلَّا الطَّيِّب، فَيَتَلقَّاهَا الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ (¬٥) وَتَعَالَى بِيَدِهِ، فَيُربِّيهَا كَما يُرَبِّي أَحَدُكُمُ فَلُ…
أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا القَرْضَ؟ قَالَ: نَعَم يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ، قَالَ: فَإِنِّي قَد أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطي -حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ- ثُمَّ جَاءَ يَمْش…
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكتبُ لَكَ (¬١) بهِ صَدَقَةٌ، وَإِنِّ إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتَكَ الأَذَى عَنْ (¬٢) الطَّريقِ يُكتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، و…
الشَّيْخُ: فِيهِ صَدَقَةُ، وَهُو ضَعِيفٌ. قُلتُ: وَكَذَا فَرْقَدُ.
الدَّالُ (¬١) عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللَّهُ يُحبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ". بَابٌ: صَدَقَةُ الفطْرِ
الزَّكَاةُ عَلَى المُسْلِمِينَ صَاعًا مِن تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِن زَبِيبٍ أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِن أَقِط". كَثِيرٌ تَقَدَّمَ (¬٣).
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى الحَسَنُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ غَيرَ هَذَا، وَقَوْلُهُ: خَطَبَنَا ابنُ عَبَّاسٍ، فَإِنَّمَا (¬٢) خَطَبَ أَهْلَ البَصْرَةِ، وَكَانَ وَقْت خُطْبَةِ ابنِ عَبَّاسٍ بِالبَصرةِ [وَلَم يَكُنْ] شَاهِدً…
كتاب الصيام
رَمَضَانَ وَالصَّوْمِ
وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ". زَائِدةُ ضَعِيفٌ.
إِنَّ للَّهِ ﵎ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ -يَعْنِي: فِي رَمَضَانَ- وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوةً مُسْتَجَابَةً". أَبَانٌ هُو: الرُّقَاشِيُّ، ضَعِيفٌ جِدًّا.
الشيخ: لم أره بهذا السياقِ]. هَذِهِ الزِّيَادَةُ إِسْنَادُهَا لَيِّنٌ.
فِيهِ: إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَن عَطَّشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَكَانَ أَبُو مُوسَى يَتَوَخَّى اليَوْمَ الشَدِيدَ الَّذِي يَكَ…
البزَّارُ] هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ. وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ (¬١) زُهَيرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
عَامِرٍ.
فَصُومُوهُ (¬٣) أَنْتُمْ". إِبْرَاهِيمُ الهَجَرِيُّ: ضَعِيفٌ.
البزَّارُ: لَا نَعلمُ رَوَى زَاهِرٌ إِلَّا هَذَا وَآخَر.
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ.
مَن صَامَ يَومَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ، وَمَن صَامَ عَاشُورَاءَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ". قَالَ: لَا نَعلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عُمرَ بنَ صَهْبَانَ، وَلَيسَ بِالقَوِي [وَقَد حَدَّث عَنْهُ …
نَحْوَهُ.
صَوْمُ شَهرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ". قَالَ: تَفرَّدَ بِهِ زَائِدَةُ [عَنْ سِمَاكٍ]. قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
مَا نُهِيَ عَنْ صَوْمِهِ
إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ (يَوْمُ) (¬١) عِيدِكُمْ، فَلَا تَصُومُوهُ (إِلَّا أَن تَصُومُوا) (¬٢) قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ". قَالَ: لَا نَعلَمُ أَسْنَدَ عَامِرٌ إِلَّا هَذَا.
نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَقَد رُوِيَ عَنْ غَيرِهِ بِغَيرِ لَفْظِهِ.
مُفْطِرًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَط". قُلتُ: الحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ جِدًّا، مُخَالِفَانِ مِمَّا ثَبَتَ (¬٣) فِي الصَّحِيحِ.
أَيَّامٍ مِن السَّنَةِ، يَوْمِ الأَضْحَى، وَيَومِ الفِطْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَالْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِن رَمَضَانَ". عَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ جِدًّا. بَابٌ: قَضَاءُ الصَّوْمِ
يَومًا مَكَانَهُ". قَالَ: لَا نَعلَمُهُ عَنِ ابنِ عُمرَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَحَمَّادٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ (¬٢).
الشَّيْخُ: أَصْلُهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ ثَوْبَانَ بِغَيرِ هَذَا السِّيَاقِ (¬٢).
. بَابٌ: الصَّوْمُ لِلْرُؤْيَةِ
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكَرَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ]. قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
. قُلتُ: وَهَذَا هُو الصَّوَابُ، وَمِن ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ السّنَنِ.
لا يكونا (¬٢) ثمانية وخمسين يومًا]. يُوسُفُ تَالِفٌ، وَقَد رَوَاهُ غَيْرُهُ بِلَفْظ آخَرَ (¬٣). بَابٌ: فِعْلُ الخَيْرِ فِي الصَّومِ
لِأَصْحَابِهِ: أَيُّكُمْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال فأيكم عاد مريضًا؟ قال أبو بكر: أَنَا يا رسول اللَّه، قال: أَيُّكُمْ شَيَّعَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يَا رَسُولَ…
البزَّارُ: لَا نَعلمُ رَوَى أَبُو سُوَيدٍ إِلَّا هَذَا] (¬٢). قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قُلتُ: بَل زَمْعَةُ (¬٤) لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَوَّارٌ، وَهُوَ لَيِّنٌ. قُلتُ: بَل هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
البَّزَارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى عَلْقَمَةُ إِلَّا هَذَا].
الشَّيْخُ، إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. بَابٌ: النَّهْيُ عَنْ تَأْخِيرِ الفِطْرِ
لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنادِ، وَالقَاسِمُ لَيِّنٌ (¬١). قُلتُ: لَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ. بَابٌ: الزَّجْرُ عَنِ الْوِصَالِ
البَزَّارُ: لَا نَعلَمُه بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ]. يُوسُفُ وَاهِي الْحَدِيثِ. لَكِنْ تُوبِعَ. بَابٌ: الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
البزَّارُ: رَوَاهُ غَيرُ هَارُونَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَهَارُونُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ (¬٤).
السابق
١٢ / ٤٢
التالي