جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 42
كتاب الصيام
أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. بَابٌ: الأَفْعَالُ الَّتي تُكْرَهُ للصَّائِمِ
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ (¬١). قُلتُ: رَوَاهُ إِسْحَاقُ (¬٢) فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ (¬٣).
لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَالْوَاقِديُّ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ العِلْمِ.
أَفَطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ". فِيهِ انْقِطَاعٌ.
البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَلَّامٌ عَنْ مَطَرٍ (¬٢). قُلتُ: وَسَلَّامٌ مَتْرُوكٌ، وَقَد خُولِفَ.
لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا يَعْلَى (¬١)، وَقَدْ حَدَّثَ يَعْلَى [عَنْ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ] بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا (¬٢).
البزار: هكذا رواه مطر مرفوعًا وخالفه حميد].
البزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مَطَرٌ، وَخَالَفَهُ حُمَيدٌ وَغَيرُ وَاحِدٍ فَوَقَفُوهُ (¬٢). ثُمَّ رَوَاهُ بِإسْنَادٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَقَالَ:
البَزَّارُ: قَد رَوَاهُ بَعْضُهم عَنْ أَبِي مُوسَى مَوقُوفًا].
الشَّيْخُ: قَد ضُعِّفَ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِرِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثِ.
كَانَ يَكْرَهُ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ (¬١) مِن أَجْلِ الضَّعْفِ".
البَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَلَم يَرْفَعْهُ، وَقَدْ نَحَا بِهِ نَحْو المَرْفُوعِ، إِذْ قَالَ: إِنَّمَا كُرِهَت الحِجَامَةُ]. إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَقَد رُوِيَ بِغَيرِ لَفْظِهِ مُصَرَّحًا فِيهِ بِالرَّفْعِ.
. قَالَ: لا نَعْلَمُ (¬٤) أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا إِسْحَاقُ، عَنِ الثَّورِيِّ. [٧١٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بن غِيَاثٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيدٍ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِلَ - بِهِ مَوْقُوفًا. قُلتُ: ح…
الشَّيْخُ: الأَحْوَصُ فِيهِ كَلَامٌ. قُلْتُ: وَجُبَيرٌ لَمْ يَلْحَقْ مُعَاذًا.
البزَّارُ: وَهَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (¬٣). وَرِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بنِ حَيَّانَ عَنْ هِشَامٍ أَحْسَنُ إِسْنَادًا، وَلَكِنْ مُحَم…
البزَّارُ: خَالَفَهُ قَتَادَة (¬٥). [٧٢٠] حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَال: "رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ البَرَدَ وَهُو صَائِمٌ. وَيَقُولُ: إِنَّه لَيْسَ بِطَع…
التَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي وَتْرٍ مِنْهَا". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الشَّيْخُ: أَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ (¬٢).
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ: فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الوَهَابِ. قلتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
البزَّارُ: سَلَمَةُ [بْنُ وَهْرَامٍ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ، وزَمْعَةُ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَا بَأْسَ بِهِ] (¬١) أَحَادِيثُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ غَرَائِبُ وَلَا نَعْلَمُ هَذَ…
الشيخ: لم أَره بهذا السياق عند أحد، وله في الصحيح حديث في ليلة القدر غير هذا بغير هذا السياق واللَّه أعلم].
الصَّوْمُ عَنِ الْمَيِّتِ
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن حَدِيثِ عُبَيدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَابنُ لَهِيعَةَ]. . . . (¬٥) بنِ الحَارِثِ عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَشَارَ البزَّارُ…
كتاب الحج
الحَجِّ وَالاعتمارِ
اسْتَمْتِعُوا (¬٢) بِهَذَا البَيْتِ، فَقَد هُدِم (¬٣) مَرَّتَيْنِ، وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ". قَالَ: لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَّا الحَسَنُ [بْنُ قَزْعَةَ] عَنْ سُفْيَانَ، وَقَد رُوِي عَنِ ابنِ عُمَرَ مَ…
البزَّارُ: يَعْنِي: افْتَقَر]. قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَعِنْدَهُ أَحَادِيثٌ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَلَا أَحْسَبُ ذَلِكَ مِن تَعَمُّدِهِ، وَلَكِن مِن سُوءِ حِفْظِهِ [فَقَد رَوَى عَنْهُ أَه…
البزَّارُ: رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مِن وُجُوهٍ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ أَحْسَنَ مِن هَذَا الطَّرِيقِ (¬٥).
الثَّقفيُّ: بلْ أنتَ فَسَلْهُ، فإِنِي أَعْرِفُ لَكَ حَقَّكَ. فسألَهُ، فقال: أخبرْني يا رسولَ اللَّهِ. قال: جِئتَنِي تسأَلُنِي عن مَخرجِكَ من بيتِكَ تُؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لكَ فِيهِ، وعن طوافِكَ بالبيتِ وما لكَ
العُقَيليُّ: بِشرٌ في حَدِيثهِ وَهْمٌ.
لا نعلمُهُ عن عليٍّ [مرفوعًا] إِلَّا بهذا الإِسْنادِ.
لو أعْطَيتَها كان في سَبِيلِ اللَّهِ، وإنَّ عُمرةً في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً".
يُغفَرُ للحاجِّ ولمنِ اسْتغفَر الحاجُّ". قَالَ: لا نعلمُ روأهُ هكذَا إِلَّا شَريكٌ، ولا عنْهُ إِلَّا حُسينُ، ولا سَمِعْنَاه (¬١) إِلَّا مِن إبراهيمَ. قُلتُ: هو إسنادٌ حَسنٌ.
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللَّهِ، دَعاهُمْ فأجابوهُ، وسَألوهُ فأَعْطاهُم". قَالَ: لا نعلمُهُ عن جابرٍ إِلَّا عنِ ابنِ المُنكَدِرِ وَرَوَاهُ طلحةُ بْنُ عَمرٍو، [وابنُ أبي حُمَيدٍ] عنْه أيضًا:
إذا رَمَيتَ الجِمَارَ كان لَك نُورًا يومَ القِيَامَةِ". قَالَ: لا نعلمُهُ متَّصلًا عنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا مِن هذا (¬٢) الطَّريقِ. قلتُ: إسنادُهُ حَسَنٌ، لأن سَمَاعَ موسَى عن صَالحٍ قَبْلَ الاخْتِلاطِ. بابٌ: آدابُ السَّ…
البزَّارُ: الضَّعفُ بيِّنٌ عَلَى أَحَادِيثِ سُليمَانَ، ولا يُتَابِعُهُ عَلَيها أَحَدٌ، وهو لَيْس بِالقويِّ.
إذا أَخْصَبَتِ الأرضُ فأعْطُوا -أحسبُهُ قَالَ: الدَّوَابَّ- حظَّها (¬٤) مِنَ الكَلأ، وإذا أجْدَبت [الأَرْضُ] فامْضُوا عليها. . . نَقْيَها (¬٥) (*)، وعليكم بالدُلْجةِ، فإن الأرضَ تطوَى باللَّيلَ". لا نعلمُ أحدًا رواهُ هكذ…
الشَّيْخُ: وَبزيعٌ ضعَّفهُ أبو حاتمٍ. قلت: وإسماعيلُ ضَعيفٌ في غيرِ الشَّاميينَ.
إذا حَمَلْتُم فأخِّروا الحِمْلَ، فإن الرَّجْلَ مُوثَقَةٌ، واليدَ مُعَلَّقةٌ".
الشَّيطانُ يَهِمُّ بالواحِدِ والاثنينِ، فإذا كانوا ثلاثةً لم يَهمّ بِهِمْ". قَالَ: لا نعلمُ رواهُ إلا ابنُ أَبي الزنادِ عنِ ابنِ حَرْملةَ هكذا، ولم يُسْمَعْ إِلَّا مِن ابنِ أبي الحُنينِ (¬٢). وقالَ: رواهُ غيرُه عنِ ابنِ …
إذا أرادَ أَنْ يُحرمَ غسلَ رَأسهُ بِخِطْمِيٍّ وأُشنانٍ (¬١) ودهنَهُ بشيءٍ من زيتٍ غَيرِ كَثيرٍ". إسنادُهُ حَسنٌ.
لَيْسَ لِأحدٍ بَعْدَنا أَن يُحرِمَ بالحجِّ ثُمَّ يفسَخَ حجَّتَهُ (¬٢) بعُمرةٍ".
لا بأسَ أن يُحرِمَ الرَجُلُ في الثَوبِ المَصْبوغِ بالزَّعفرانِ قد غُسِلَ.
نَحوَهُ. قالَ: لا نعلمُهُ بهذا اللفظ إِلَّا بِهَذا الإِسنادِ. وحُسينٌ ضَعيفٌ.
لَمْ نَسمعْهُ مِن أحدٍ يحدَّثُ بِهِ عن مُعاذٍ إِلَّا عبد اللَّهِ بْنُ محمدٍ وهو خَتَنُ مُعاذِ [بنِ هِشام]، وإنَّما يُروَى هذا عن قَتَادَةَ (عن أبي حسَّان) (¬١) عن ابن عبَّاسٍ. قلتُ: وإسنادُهُ حسنٌ، والمَحفُوظُ مِن طريقِ …
إِلَّا مِن هذا الوجهِ، ولَا رواهُ عن عطاءٍ إِلَّا أبو كُدَينةَ. قلتُ: إسنادُهُ حسنٌ.
اللَّهمَّ لبَّيك، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ، إن الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ". قَالَ: إسنادُهُ ليس بالثَّابِتِ [وإنما يُحتمل إذا لم نعرف غيره]، وقد أسَلَم عمرٌو في زَمنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولمْ يُحدِّثْ إِل…
كانتْ تَلْبيةُ أنسٍ: لبَّيك حقًا (¬٣) حقًا … تعبُّدًا ورِقًا
عَلَى نَاقَتِهِ القُصْوَى (¬٢) يُهِلُّ، والنَّاسُ يقتلُ بعضَهُمْ بعضًا يُرِيدُونَ أْن ينظروا إليهِ". بابٌ: ما جاءَ في الهَدْي
السابق
١٣ / ٤٢
التالي