مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهمَّ لبَّيك، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ، إن الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ". قَالَ: إسنادُهُ ليس بالثَّابِتِ [وإنما يُحتمل إذا لم نعرف غيره]، وقد أسَلَم عمرٌو في زَمنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولمْ يُحدِّثْ إِلَّا بِهَذَا. [٧٥٤] حدَّثنا أبو كاملٍ وهِلالُ بْنُ يَحْيَى، قالا: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ قَالَ: "كان النَّاسُ بعدَ إسماعيلَ عَلَى الإِسلام، فكان الشَّيطانُ يحدِّثُ النَّاسَ بالشَّيءِ يُرِيدُ أن يردَّهُم عنِ الإسلامِ، حتّى أَدخلَ عليهم في التَّلبِيَةِ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ … لبَّيك لا شريكَ لَكَ إلا شَريكٌ هُو لَكَ (¬١) … تملِكُهُ وما مَلَكَ قَالَ: فما زَالَ حَتَّى أخرَجَهُم عنِ الإسلامِ إلى الشِّركِ". قلتُ: إسنادُهُ صَحِيحٌ) (¬٢). قَالَ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ هكَذَا.