أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا القَرْضَ؟ قَالَ: نَعَم يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ، قَالَ: فَإِنِّي قَد أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطي -حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ- ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الحَائِطَ وَفِيهِ أُمُّ الدَّحْدَاحِ فِي عِيَالِهَا، فَنَادَاهَا: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ قَالَتْ: لَبَّيْكَ، قَالَ: اخْرُجِي فَإِنِّي أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ، عَنْ حُمَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحُمَيدٌ ضَعِيفٌ. [٦٥٠] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بنِ عَثَمَةَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَام عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ: مَا عَنْدِي إِلَّا عِرْضِي، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَن ظَلَمَنِي، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيْنَ عُلَبةُ بْنُ زَيْدٍ؟ قَالَهَا مَرَّتَينِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَقَام عُلْبَةُ فَقَالَ: أَنْتَ المُتَصدِّقُ بِعِرْضِكَ؟ قَد قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ". كَثِيرٌ ضَعَّفُوهُ (¬١) كَثِيرًا.