جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 36 of 42
كتاب مناقب الصحابة
البزَّارُ: تفرَّد به يوسفُ (¬١)، ولم يكنْ بالقويِّ.
الشيخُ: رِجالُهُ رِجالُ الصحيحِ. قُلتُ: بل شيخُ البزارِ ليس مِنهم، ولا أعرفُ حالَهُ.
يكونُ في آخرِ الزمانِ قومٌ يُسمَّون الرافضةَ، يرفضونَ الإِسلامَ، ويلفظونَهُ، فاقتُلوهُم". قال: لا نعلمُهُ يُرَوى عنِ ابنِ عبَّاسٍ إلا بهذَا الإِسنادِ (¬١).
فيما أعلمُ: "قدِّموا قُريشًا ولا تَقْدُمُوها، ولَولا أن تبطرَ (¬٣) قريشٌ، لأخبرتها بما لها عند اللَّهِ ﷿". قال: لا نعلمُهُ عن عليٍّ إلا من هذا الوجْهِ، وابنُ الفضلِ ليسَ بالحافظِ.
اللَّهمَّ فقِّه قُريشًا في الدينِ، وأذِقْهُم من يَومِي هذَا إلى آخرِ الدهر نوالًا (¬٤)، فقد أَذَقْتَهُم نكالًا". قَالَ: لا نعلمُهُ عن العبَّاس مرفوعًا إلا بهذَا الإسنادِ، وقد رُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مرفوعًا. قَالَ الشَّي…
له شاهدٌ يُعضِّدهُ من حديثِ سعدٍ وعثمانَ.
أبعدَهُ اللَّهُ، إِنَّه كانَ يَبْغضُ قُريشًا". قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن سعدٍ إِلَّا من هذا الوجْهِ، وفيه مجاهيلُ. حديثُ أنسٍ في حبِّ قريشٍ تقدم في الإِيمان.
لا يزالُ الدينُ واصبًا (¬١) ما بقي من قريشٍ عشرون رجلًا". قال: لا نعلمُهُ يُروَى بهذَا اللفظِ إلا من هَذا الوجْهِ، تفرَّدَ به إبراهيمُ، وليس هو بالقويِّ (¬٢).
إِنَّ لكل نبيٍّ عيبة (¬٤)، وعَيْبَتي هذا الحيُّ مِنَ الأنصارِ، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ وادِيًا، وسلكتِ الأنصارُ شِعبًا، لسلكتُ شِعبَ الأنصارِ؛ الأنصارُ شعارٌ، والنَّاسُ دثارٌ؛ فمن ول…
أن الشِّعبَ أحسنُ مِنَ الوادِي. يعني في هذا الحديثِ.
الشَّيْخُ: رَوَاهُ (¬٥) البخاريُّ من قولِهِ: خَرَجَ. . . (*) إلى آخرهِ، ولم يذكرْ ما قَبْلَهُ، وابنُ (¬٦) كَرَامَةَ وابنُ موسى لم أعرفهما. قُلتُ: ابنُ كَرَامةَ هو: مُحَمَّدُ بْنُ عثمانَ بنِ كَرَامةَ، وابنُ مُوسَى هو: عُب…
اقبلوا من محسنِ الأنصارِ، وتجاوزوا عن مسيئهِم". قاله: لا نعلمُهُ [يروى] عن سعدٍ إلا بهذَا الإِسنادِ. وصدقةُ ليِّنٌ.
فصلى بالناسِ، ثم أَوْصَى بالناسِ خَيرًا، ثم قَالَ: "أما بعدُ، يا معشرَ المهاجرين إنَّكُم قد أصبحتُم تَزِيدُونَ، وأصبحتِ الأنصارُ عَلَى هَيئتِها، لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم، والأنصارُ عيبتِي التي آويت إليها، ف…
من أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللَّهُ، ومن أبغضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللَّه".
صحيحٌ.
قد وفَّيتُم لنا بالذِي كانَ عَلَيكم، فإن شئتم أن يطيب (¬٨) أنفسكم بنصيبِكُم من خيبرَ، ونطيب (¬٨) لكم ثماركُم، فعلتم". فقالوا: إِنَّه قد كان [لك] عَلَينا شروطٌ، ولنا عليك شرطٌ: بأن لَنَا الجنَّةَ، فقد فعلنا الذي سألتنا، ع…
بالأنصارِ عندَ موتهِ: "اقبلوا (¬٣) من مُحسنِهِم، وتجاوزوا عن مسيئهِم". قال: لا نعلمُهُ يُرَوى عن أبي بكرٍ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ، ويحيى بْنُ محمدٍ مَدَنيٌّ، ليس بهِ بأْسٌ، ومن (¬٤) قبلَهُ ومن (¬٤) بعدَهُ لا نحتاج (¬٥) لذ…
اللَّهمَّ اغفر للأنصارِ، ولذَرَاريِّ (¬٢) الأنصارِ، ولذَرَاريِّ ذَرَارِيهِم، ولجيرانِهِم". قال: لا نعلمُهُ عن رفاعةَ إِلَّا بهذَا الإسنادِ. هذا إسنادٌ صحيحٌ.
يقولُ: "الإِيمانُ يَمَانٌ، ورد الإِيمان في قحطانَ، والقسوةُ في ولدِ عدنانِ، حِمْيَرُ رأسُ العربِ ونابُهَا، ومذحج هامتُها وغلصمتها (¬٥)، والأردُ كاهلتُها (¬٦) وجُمْجُمتها، وهمدانُ غاربُها (¬٧) وذروتُها، اللهم أعِزَّ الأنص…
سمعتُكَ تكلِّم غيرك"، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ لقد دخلت الداخلَ اغتمامًا بكلام (¬٧) الناسِ مما بي (¬٨) من الحمَّى، فدخَلَ علَيَّ رجُلٌ ما رأيتُ رجُلًا قط بعدَك أكرمَ مجلسًا، ولا أحسنَ حدِيثًا، قال: "ذاك جبرئيلُ، وإن منكم …
الشيخ: لم أرَهُ بتمامه]. إسنادُهُ صحيحٌ.
لأبي طلحةَ: "أَقرئ قومَكَ السَّلَامَ، وأخبرهُم أنَّهم ما علِمْتُهُم أعِفَّةٌ صُبرٌ". مُحَمَّدُ بْنُ ثابتٍ ضعيفٌ، وقد رَوَاه الترمذيُّ من حديثِ أنسٍ عن أبي طلحةَ.
قَالَ: "قُريشٌ، والأنصارُ، وجهينةُ، ومُزَينةُ، وأَسْلَمُ، وغِفَارٌ، وأَشجعُ، مواليَّ، ليس لهم وليٌّ دونَ اللَّهِ ورسولِهِ". قال: وقد رَوَاهُ سعدُ بْنُ إبراهيمَ عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ، ولم يتابَعْ عمرٌو عَليه. قُلتُ: ا…
أَبا الدرداءِ -
يا أبا الدرداءِ إِذَا فاخرت (¬٣) ففاخرْ (¬٤) بقريش، وإذا كاثرتَ فكاثرْ بتميمٍ، وإذا حاربتَ فحارِبْ بقيسٍ. يا أبا الدرداء ألا إن وجوهها كنانة ولسانها أسد، وفرسانها قيس. يا أبا الدرداءِ! إن للَّهِ فُرسانًا في سمائِهِ، يحار…
كالمصدِّق له. إسنادُهُ ضعيفٌ.
عيينةُ بْنُ بدرٍ: واللَّهِ لأن أكونَ في هؤلاء في النَّارِ -يعني: غطفانَ وبني عامرٍ- أحبَّ إليَّ من أن أكونَ في هؤلاء في الجنَّة!! إسنادُهُ ضعيفٌ.
غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لها، وأَسْلَمُ سالمها اللَّهُ". قاله: لا نعلمُهُ يُرَوى عن سَمُرَةَ إلا بهذا الإسنادِ.
إن سرَّك أن تفِي بنذرِكِ (¬٣)، فأعتقِي [من] هذا". قال: لا نعلمُهُ عن عبدِ اللَّهِ إِلَّا من هذا الوجهِ، تفرَّد به عليٍّ. وهو ضعيف.
أن تعتِقَ منهم" -أو هذا المعنى-. قال: تفرد به إبراهيمُ. صحيحٌ.
البزَّارُ: سلَّام هذا -أحسبُهُ سلَّام المدائني، وهو ليِّنُ الحديثِ.
إِلَّا من هذَا الوجْهِ. إسناده حسن.
لا نعلمُ أحدًا رَوَاهُ إلا مُحَمَّدُ بْنُ بِشرٍ.
إِنِّي دَعَوتُ للعربِ، فقلتُ: اللَّهمَّ من لَقِيَكَ منهم مُصدِّقًا بكَ مؤمنًا فاغفرْ لَهُ". قال: لا نعلمُ رَوَاه عن ثابتٍ إِلَّا مروانُ، ولا عنه إلا الحسنُ. قلتُ: هذَا إسنادٌ حسنٌ.
غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ في أهلِ المشرق، والإيمانُ يمانٌ، والسكينةُ في أهل الحجازِ". [قال: قد روي عن جابر من غير وجه]. قلتُ: إسنادٌ صحيحٌ.
البزَّارُ: لا نعلمُ أسندَ الزهريُّ، عن أبي حازمٍ غيرَ هذَا. والحسينُ بنُ مُسْلِم الحنفيُّ ضعَّفَهُ الجمهورُ.
الشَّيْخُ: إسنادُهُ حسنٌ.
إِنَّ الشيطانَ قد يئسَ أن (¬٢) يُعبَد بأرضِكُم هذه، ولكن قد رَضِيَ منكم بالمحقَّرات". صحيحٌ.
الشيخُ: سُليمانُ بْنُ عُقبةَ وثَّقَهُ جماعةٌ، وفيه كلامٌ لا يضر.
رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ خِر لِي، فقالَ: عَلَيك بالشَّامِ، فإنَّها صفوةُ اللَّهِ من بلادِهِ، فيها خيرةُ اللَّهِ من عبادِهِ، فمن رَغِبَ عن ذلك فليلحقْ بنجده، فإنَّ اللَّهَ تكفَّل لي بالشَّام وأهلِهِ". قال: لا نعلمُهُ عنِ ا…
استغفرَ وصلَّى علَى أهلِ مقبرةٍ بعسقلانَ". قال: عطَّافٌ (¬١) ضعيفٌ، ومحمدُ بْنُ رزيق (¬٢) لا يعرفُ بكثيرِ حديثٍ. قلتُ: هَذَا باطلٌ.
لو أنَّ الإِيمانَ مُعلَّقٌ بالثُّريَّا (¬٤)، لتناوله ناسٌ من أبناءِ فارس" وربَّما قَالَ: "من بني الحمراء بني الموالي". صحيحٌ.
البزار: رواه غير واحد عن عمرو، عن عوسجة، مرسلًا، وأسنده [سفيان] (¬١) ولا يعلم روى عن عوسجة إلا عمرو بن دينار].
أنَّه قَالَ: "أخبرُونِي بأعظمِ الخلقِ عند اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ". قَالُوا: الملائكةُ، قَالَ: "وما يمنعهم مع قُربهم من ربِّهم بل غيرهم". قَالُوا: الأنبياءُ، قال: "وما يمنعهم والوحيُ ينزلُ عَليهم؟ بل غيرهم". قالوا: …
أيُّ الخلقِ أعجبُ إيمانًا"؟ قالُوا: الملائكةُ، قال: "الملائكةُ كيف لا يؤمنونَ". قالُوا: النَّبيُّونَ، قَالَ: "النبيُّونَ يُوحَى إليهم، فكيف لا يؤمنون". قالوا: الصحابةُ، قَالَ: "الصحابةُ مع الأنبياءِ، فكيف لا يؤمنون، ولكن…
إِنَّ قَومًا يأتونَ مِنَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحدُهم أن يفتديَ برؤيَتي أهلَهُ ومالَهُ". قلتُ: هذا إسنادٌ صحيحٌ.
الشيخُ: رجالُهُ ثِقاتَ.
نعلمُهُ يُروَى بإسنادٍ أحسنَ من هذَا، ولا له من عِمرانَ إلا هذا الطريق. تفرَّد به إسماعيلُ بْنُ نصرٍ.
كُنتَ ههنا، هل سمعتَ؟ " قلتُ: نَعَم.
أنتُم أشبَهُ الأممِ ببنِي إسرائيلَ، سمتًا، وسمةً، وهَدْيًا" * * *
السابق
٣٦ / ٤٢
التالي