مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى عن Muhammad bin Abi 'Adi عن Muhammad bin Abi Hameed عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب
أنَّه قَالَ: "أخبرُونِي بأعظمِ الخلقِ عند اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ". قَالُوا: الملائكةُ، قَالَ: "وما يمنعهم مع قُربهم من ربِّهم بل غيرهم". قَالُوا: الأنبياءُ، قال: "وما يمنعهم والوحيُ ينزلُ عَليهم؟ بل غيرهم". قالوا: فأخبِرْنا يا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: "قومٌ يأتونَ بَعْدَكُم، يؤمنونَ بى، ولم يَرُوني، ويجدُونَ الورقَ المعلَّقَ فيؤمنونَ بهِ، أولئك أعظمُ الخلقِ منزلةً -أو- أعظمُ الخلقِ إيمانًا عند اللَّهِ يومَ القيامةِ". قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن عُمرَ إِلَّا من هذَا الوجْهِ، وقد رَوَاهُ الحفاظُ من أصحابِ هشامٍ عنه، عن يحيى، عن زيد مرسلًا، وإنَّما يُعرفُ من حديثِ محمدِ بنِ أبي حُميدٍ، وهو مَدَنيٌّ، ليسَ بقويٌّ.