مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أيُّ الخلقِ أعجبُ إيمانًا"؟ قالُوا: الملائكةُ، قال: "الملائكةُ كيف لا يؤمنونَ". قالُوا: النَّبيُّونَ، قَالَ: "النبيُّونَ يُوحَى إليهم، فكيف لا يؤمنون". قالوا: الصحابةُ، قَالَ: "الصحابةُ مع الأنبياءِ، فكيف لا يؤمنون، ولكن أعجب الناسِ إيمانًا قومٌ يجيئُونَ من بعدِكُم، فيجدُونَ كِتابًا من الوحِي، فيؤمنونَ بهِ، ويتَّبِعونَهُ، فهو أعجبُ النَّاسِ إِيمانًا - أو الخلق إيمانًا". قال: غريبٌ. من حديثِ أنسٍ.