جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 42
كتاب النكاح
إن أَوَّلَ شيءٍ نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بِعدَ عِبَادَةِ الأوثانِ: شربُ الخمرِ، ومُلَاحاة الرِّجالِ". قال: لا نعلمُهُ يُروَى مُتَّصلًا إِلَّا بِهَذَا الإِسناد، وعمرُو لَيْسَ بالقويِّ، ومَن عَدَاهُ ثِقَاتٌ.
الشيخ: عند أبي دَاوُدَ بَعضُهُ في حديثٍ طويل].
الشَّيْخُ: ضَعَّفَهُ الجمهورُ.
بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنشُّ (¬٣)، فَقَالَ: اضرب بِهَذَا الحَائِطَ، فإنَّه لا يَشربُهُ من يُؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ". قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى، عَنِ الأَوْزَاعيِّ. [١١١٩] وحدَّثناهُ حَوثَرةُ بنُ محمدٍ المِنْقَريُّ، …
. قَالَ: لا نعلَمُ رَوَى عَمرٌو إِلَّا هَذَا، ولَا لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسنادَ. إسنادُهُ ضعيفٌ.
أن نجعلَ نَبيذَكَ فِيهِ، قَالَ: ما أَنَا بالشَّارِبِ (¬٣) ممَّا فِيهِ، لئن جَعَلتِ الخمرَ في سِقَاءٍ لَيحلَّن (¬٤) لي، ولئِن جعلتِ العَسَلَ في جرٍّ لِيَحْرُمَ عَلَيَّ، إنَّا قَدْ عَرَفْنَا (¬٥) الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ؛ ن…
من غيرِ وَجه، وفي هذا زيادة قوله: "زوروها، فإن فيها عِظة"] (¬١). هذا إسنادٌ حسنٌ.
الشيخ: له عند النسائي حديث، بغير هذا السياق].
عن
ضَعِيفٌ.
الشيخُ: له حديث في الصحيح غير هَذَا]. قَالَ: لا نعلمُهُ [يروى] عنِ ابنِ عُمَر بِهَذَا اللَّفظِ إِلَّا من هذا الوجه. [وقد رُوِيَ نحوه مِن غيرِ طريقِهِ].
اعلمُوا أن كلَّ مُسكِرٍ حَرام، إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ (¬٣) لمن شَرِبَ مُسكرًا أن يَسقِيَهُ مِن طينةِ الخبالِ". قَالَ: لا نعلمُهُ [يُروَى] عن جابرٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ. ويعقوبُ ضَعيفٌ.
(¬٢) لا تَقربُهُمُ الملائكةُ: السَّكرانُ، والمتضمِّخُ بالزَّعفرانِ، والحائِضُ -أو الجُنُبُ-". قَالَ: لا نعلمُ (¬٣) رَوَاه عن يوسفَ إِلَّا عبدُ اللَّهِ.
قَالَ: من تَرَكَ الخمرَ وهو يَقدِرُ عَلَيها (¬٢) لأُسقِينَّهُ مِنها (¬٣) في حظيرةِ القُدسِ، ومَن تركَ الحريرَ وهو يَقدرُ عَليه لأَكسُونَّه إياه في حظيرةِ القُدسِ". شُعَيْبٌ (¬٤) صَدوقٌ، فِيهِ لِينٌ.
الشيخُ: الشُّربُ في الزجاجِ رَوَاه ابنُ ماجه، ولم يذكرْ أن المقوقسَ أَهْدَاهُ]. [١١٣١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرحيمِ أبو يَحْيَى صاحبُ السَّابريِّ، ثنا إسحاقُ ابنُ محمدٍ الفَرَويُّ، حدثتني عَبيدةُ بنُتُ نايلٍ، عن عا…
شرب لبنًا وهو قائم.
لا نعلم أحدًا ذكر "وهو قائمٌ" إلا مسكين [عن الأوزاعي]، وهو (¬٢) ثقةٌ.
أَنَّه كَانَ يتنفَّسُ في الإِناءِ ثَلاثًا".
إلى منزِلنا، فَنَاوَلْتُهُ دَلْوًا فشَرِبَ، ثم مجَّ فِي الدَّلْوِ". قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى عنِ ابنِ عباسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوجهِ، ولا نَعلمُ أسندَ قَيسٌ، عن مجاهدٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا هذا. بابٌ: الطِّبُّ
مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن دَاءٍ إِلَّا قَد (¬٢) أَنزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَ ذلِكَ مِن عَلِمَهُ أَوْ (¬٣) جَهِلَ ذَاكَ (¬٤) مَن جَهِلَهُ إلا السَّامُ، قَالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ! وما السَّام؟ قَالَ: الموتُ". [قال البزار: …
مَا أنزلَ اللَّهُ [تَعَالَى] مِن دَاءٍ إِلَّا أنزلَ لَهُ شِفاءً، فَعَلَيكُم بألبانِ البقرِ، فإنَّها تَرُمُّ مِن كلِّ الشَّجرِ". أخرج ابنُ ماجه أوَّلَهُ. ومحمدٌ ضعيفٌ. قلتُ: إِنَّمَا أَخْرَجَهُ النَّسَائيُّ وَحْدَهُ بتمام…
لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُم عَلَى الطَّعامِ، فإنَّ اللَّهَ يُطعمُهُم ويَسقِيهِم". قال: لا نعلَمُهُ يُروَى عن عبدِ الرحمنِ [بنِ عَوفٍ] إلا بِهَذَا الإِسنادِ. الوليدُ لَا أَعْرفُ حَالَهُ.
عَلَامَ تَدْغَرَنَّ (*) أَوْلَادَكُنَّ؟ أَلَا أَخَذْتِ قِسطًا بحريًّا، ثم أسعطيه (¬٢) إيَّاهُ، فإنَّ فيهِ شِفاءً مِن سَبعةِ أَدْوِيةٍ، إحْدَاهُنَّ: ذاتُ الجَنبِ".
إن كانَ فِي شَيءٍ من أَدْوِيتِكُم شفاءٌ فَفي شرطةِ مِحْجَمٍ -أحسبه [قال-]: أو لَعْقَةِ عَسَلٍ". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ عن عُبيدِ اللَّهِ إِلَّا زُهيرٌ. أبو سعيدٍ ضعَّفَهُ أبو زرعةَ.
البزار: الكُست، يعني: القُسط].
لا نعلمُ [أحدًا رَوَاهُ عن قتادَةَ [عن أنسٍ] إِلَّا سعيدٌ، ولا عنه إلا عبدُ الوَهَّابِ، و [عبدُ الوهابِ] ليسَ هُو بالقويِّ في الحديثِ [وقد رَوَى عَنْهُ أهلُ العِلم].
البزار] لا نعلمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوجهِ، وسُليمانُ ليِّنُ الحديثِ (¬١). رَوَاهُ غَيرُهُ، عنِ الزهريِّ مُرْسَلًا (¬٢).
الشيخُ: رَوَاهُ الترمذيُّ، وابنُ ماجَه مرفُوعًا، وليسَ فِيه "لا يتبيغْ بكم الدَّمُ فيقتلكم] (*). قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى، إلا عنِ ابنِ عبَّاس، ورُوِي عن عبادٍ، عن عِكرِمَةَ، وهذه الطريقُ أَحْسَنُ، لأنَّ عبَّادًا لم يسمع…
إذا حُمَّ دَعَا بِقُربَةٍ مِن مَاءٍ فَأفْرَغَهَا عَلَى رَأْسِهِ فَاغْتَسَل". قَالَ: لا نعلمه يُروَى عن سَمُرَةَ إلَا مِن هَذَا الوَجْهِ، وإسماعيلُ لَيْسَ بالقوي (¬٢).
لا نعلمُهُ يُروَى مرفوعًا إلا بهذا الإسنادِ، ولا أسندَ أبو عَونٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ إِلَّا هَذَا. والأحوصُ ضَعِيفٌ.
خيرُ أَكْحَالِكُم الإِثمدُ، يُنبتُ الشَّعر ويجلو البصر". قَالَ: هكَذَا رَوَاهُ (¬٢)، وأحسب أَنَّهُ أخطأَ فيه، لأنَّه لو كَانَ [هذا] محفوظًا لكَانَ هشامٌ، عنِ ابنِ المنكدر، عن جابرٍ أقرب من هشامٍ، عن عُمَرَ [بنِ محمدِ بنِ…
يكتحلُ وَتْرًا". الوضَّاحُ ضَعِيفٌ.
إِنَّ للشيطانِ (¬١) كحلًا ولعوقًا، فإذا كَحّلَ الإِنسانَ مِن كُحْلِهِ شَغَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ، وإذا لعَقَهُ مِن لعُوقِهِ ذَرِبَ لسانُهُ فِي الشَّرِّ".
نَعْلَمُ رَوَاهُ [عنِ النبيِّ ﷺ] إلا سمرةُ وأَنَسٌ، ولا رَوَاه عن قَتَادَةَ إلا الحكمُ وسعيدُ [بن بشيرٍ].
لَهُمَا: بحديدةٍ تُعالجانِ؟ فقَالَا: إِنَّمَا (¬٢) كُنَّا نعالجُ فِي الجاهليةِ، فقالَ النبيُّ ﷺ: عَالِجَاهُ، فَبَطَّه حَتَّى بَرِأَ". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاه عن سُهيلٍ إلَّا عاصمٌ. وعاصمٌ ضَعَّفَهُ الجمهرةُ.
. قَالَ: لا نعلمُ [أحدًا رَوَاه و] أسندَهُ إِلَّا أشعثُ، وهو أَبُو الربيعِ السَّمَّانُ، ونُعيمٌ، لا نعلمُ رَوَاهُ غيرُهُمَا إلا أَلْيَنَ مِنهما، وهما ليِّنا الحديثِ.
لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ، فَمَن أَعْدَى الأولَ؟ ". صَحيحٌ. وأولُهُ فِي الصَّحيحِ (¬١).
سُئِلَ عَنْهَا فقالَ: هِي مِن عَمَلِ الشَّيطانِ". قَالَ: لا نَعلمُ أسنَدَهُ عن شُعبةَ إلا مِسكينٌ، وهو حرَّانيٌّ مَشْهورٌ، ولا أسندَ شُعبةُ، عن أَبِي رَجَاءٍ إلَّا هَذَا، وأبو رَجاءٍ اسمُهُ: مُحمدُ بنُ سَيفٍ، بصريٌّ مَشه…
الشُّؤمُ فِي المرأةِ، والدَّارِ، والفَرسِ". (قَالَ: لا نعلمُهُ [يُروَى] عن أَبِي هُريرةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفرَّد بِهِ عن داوَدَ الصبَّاحُ. وداودُ ضَعيفٌ.
البزَّارُ: أخطأ فِيهِ [عندي] صالحٌ، إنَّما يروِيه الزُّهريُّ عن عبدِ اللَّهِ [بنِ عبدِ اللَّه] بنِ الحارثِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شدَّادٍ - مُرسلًا.
مَن رَدَّتْهُ الطَّيرُ (¬٢) عن شيءٍ فقد قارفَ الشِّركَ". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللفظِ إلا رُوَيْفعُ، ولا يُروَى إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ (¬٣). قُلتُ: هُو إسنادٌ حَسَنٌ.
لا طَائرَ إِلَّا طائِرُكَ، ثلاث مرَّاتٍ". قلتُ: هذا عِندِي إسنادٌ حسنٌ.
الشيخُ: رَوَاه الترمذيُّ خَلَا قولهِ: وأصدقُ الطيرِ الفَألُ].
أكثرُ مَن يموتُ من أمَّتِي بعدَ كتابِ اللَّهِ وقضائِهِ وقَدرِهِ بالأنفس (*) ". [قال البزار: يعني بالعين]: قال: لا نعلمُهُ يُروَى إلا بِهَذَا الإِسنادِ.
شاءَ اللَّهُ، لا قُوةَ إِلَّا باللَّهِ لم يَضُرَّهُ". قَالَ: [لا نعلم رواه إلا أنس، و] لا نعلمُ له إِلَّا هذَا الطريقُ. أبو بكرٍ ضعيفٌ. والراوِي عَنْهُ كَذَلك.
(¬٥): وصبٌ وصبٌ، فَقَالَ: خذوا تربةً من أرضِكُمْ (¬٤) فامسَحُوا نَوَاصِيكُمْ (¬٥) رَقْيَةَ (محمدٍ) (¬٦)، مَن أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا (¬٧) أو كَتَمَهَا أَحَدًا [فَلا] أَفلحَ (¬٨) أَبَدًا". ليثُ بْنُ أبي سُلَيمٍ مُدلِّسٌ،…
لا رُقيةَ إِلَّا من عَيْنٍ أو حُمَّةٍ". قَالَ: هكذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزيدَ، ورَوَاهُ حُسينٌ، عنِ الشَّعبيِّ، عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، وَرَواهُ العباسُ [بْنُ ذريع]، عنِ الشَّعبيِّ، عن أنسٍ.
الشيخ: وقد روي نحوه. وهو هذا].
ليسَ مِنَّا من تَطَيَّر أو تُطُيِّر له، أو تَكَهَّنَ أو تُكُهِّنَ له، أو سَحَرَ أو سُحِرَ له. ومن عَقَد عُقْدَة -أو قَالَ: عُقِدَ عَقْدَة (¬٣)، ومن أَتَى كاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يقولُ فقد كَفَرَ بما أُنزلَ عَلَى مُحَمّ…
الشيخُ: وهو ثقةٌ. بابٌ: اللِّباسُ
السابق
٢٠ / ٤٢
التالي