جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 51 of 53
(كتاب الجنايز) · (باب سوال الميت في القبر، وفتنة عذاب القبر)
٣٧٠٨ - وَرَوَى النَّسَائِيّ مثله من رِوَايَة ابْن عَبَّاس.
٣٧٠٩ - وَأما السب لحَاجَة شَرْعِيَّة فَفِيهِ الحديثان فِي الْبَاب قبله وَغَيرهمَا.
٣٧١٠ - سبقت الْأَحَادِيث بالتعوذ من عَذَاب الْقَبْر فِي بَاب " صفة الصَّلَاة ".
٣٧١١ - وَفِي " صَلَاة الْكُسُوف " وَسبق هُنَاكَ حَدِيث أَسمَاء فِي فتْنَة الْقَبْر.
٣٧١٢ - وَعَن الْبَراء ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا أقعد الْمُؤمن فِي قَبره أُتى، ثمَّ شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَذَلِك قَوْله تَعَالَى: ﴿يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّاب…
٣٧١٣ - وَلَفظ مُسلم: قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " ﴿يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت﴾ نزلت فِي عَذَاب الْقَبْر، يُقَال لَهُ: من رَبك؟ فَيَقُول: رَبِّي الله، ونبيي مُحَمَّد ".
٣٧١٤ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: قَالَ نَبِي الله ﷺ َ: " إِن العَبْد إِذا وُضع فِي قَبره، وَتَوَلَّى عَنهُ أَصْحَابه، إِنَّه ليسمع قرع نعَالهمْ إِذا انصرفوا [١٦٦ / أ] يَأْتِيهِ ملكان فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ: مَا كنت تَقول…
٣٧١٥ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " بمطارق ".
٣٧١٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: قَالَ قَتَادَة: وَذكر لنا أَنه يفسح لَهُ فِي قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا، ويملأ عَلَيْهِ خضرًا إِلَى يَوْم يبعثون.
إِن أحدكُم إِذا مَاتَ عرض عَلَيْهِ مَقْعَده بِالْغَدَاةِ والعشي، إِن كَانَ من أهل الْجنَّة، فَمن أهل الْجنَّة، وَإِن كَانَ من أهل النَّار، فَمن أهل النَّار، فَيُقَال: هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك الله يَوْم الْقِيَامَة…
هَذَا الَّذِي تحرّك لَهُ الْعَرْش، وَفتحت لَهُ أَبْوَاب السَّمَاء، وشهده سَبْعُونَ ألفا من الْمَلَائِكَة،
(كتاب الجنايز) · (باب الجلوس عند المصيبة)
الْأَكْثَرُونَ: لَا يحْتَج بِهِ.
َ [١٦٧ / أ] : " اذْهَبْ، فاحث فِي أفواههن من
(كتاب الجنايز) · (باب استحباب التعزية، وبيان لفظها ومسح راس اليتيم)
مَا من مُؤمن يعزِّي أَخَاهُ بمصيبة إِلَّا كَسَاه الله ﷿ من حلل الْكَرَامَة يَوْم الْقِيَامَة " رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد حسن.
الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ عَلّي بن عَاصِم وَهُوَ أحد مَا أُنكر عَلَيْهِ ".
٣٧٣٥ - وَعَن أبي بَرزَة مَرْفُوع: " من عزَّى ثَكْلَى كسى بُردا فِي الْجنَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٣٧٣٦ - وَ قَالَ: " لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي ".
٣٧٣٧ - وَقد سبق ضَعِيف بَاب " اتِّبَاع النِّسَاء الْجَنَائِز " حَدِيث ابْن عَمْرو بن العَاصِي فِي قصَّة فَاطِمَة ﵂.
إِن فِي الله عزاء من كل مُصِيبَة، وخلفا من كل هَالك، ودركا من كل فَائت، فبالله فثقوا، وإياه فارْجوا، فَإِن الْمُصَاب من حُرم الثَّوَاب. رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف.
وَفِي أسانيده ضعف ".
إِذا أردْت أَن يلين قَلْبك فأطعم الْمَسَاكِين، وامسح رَأس الْيَتِيم " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، هَكَذَا عَن رجل مَجْهُول. وَالْمُعْتَمد فِي مسح رَأس الْيَتِيم وَسَائِر الْإِحْسَان إِلَيْهِ قَوْله تَعَالَى: ﴿واعبدوا الله وَل…
(كتاب الجنايز) · (باب يستحب لاقارب الميت وجيران اهله ان يصنعوا لهم طعاما يشبعهم في يومهم وليلتهم)
َ: " اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما، فقد أَتَاهُم مَا يشغلهم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ. ٣٧٤٤ - وَقَالَ: " حسن ".
أَسمَاء أَيْضا.
إِذا مَاتَ الْمَيِّت من أَهلهَا، فَاجْتمع لذَلِك النِّسَاء ثمَّ تفرقن إِلَّا أَهلهَا وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينه
(كتاب الجنايز) · (باب كراهة نعي الجاهلية)
٣٧٤٧ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة أَن النَّبِي ﷺ َ نَعَى النَّجَاشِيّ فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَصَلى عَلَيْهِ.
٣٧٤٨ - وَالْحَدِيثَانِ السابقان فِي بَاب " الصَّلَاة عَلَيْهِ بعد دَفنه ".
٣٧٤٩ - وَثَبت فِي " الصَّحِيح ": " أَن النَّبِي ﷺ َ نَعَى زيد بن حَارِثَة، وجعفرا، وَابْن رَوَاحَة، ﵃، حِين اسْتشْهدُوا [١٦٨ / أ] . وَهُوَ النداء عَلَيْهِ بِذكر مآثره.
٣٧٥٠ - عَن حُذَيْفَة ﵁، قَالَ: إِذا مت فَلَا تؤذنوا بِي أحدا، إِنِّي
(كتاب الجنايز) · (باب تحريم النياحة، وضرب الخدود، وشق الجيوب، والدعاء بالويل، ودعوى الجاهلية)
حسن ".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَضَعفه.
٣٧٥٣ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَيْسَ منا من ضرب الخدود، وشق الْجُيُوب، ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٥٤ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي كتاب " الْإِيمَان ": " أَو شقّ الْجُيُوب، أَو دَعَا بِدَعْوَى [أهل] الْجَاهِلِيَّة ".
٣٧٥٥ - وَعَن أبي بردة، قَالَ: وجع أَبَا مُوسَى وجعاً، فَغشيَ عَلَيْهِ، وَرَأسه فِي حجر امْرَأَة من أَهله، فصاحت امْرَأَة من أَهله، فَلم يسْتَطع أَن يرد عَلَيْهَا شَيْئا، فَلَمَّا أَفَاق، قَالَ: أَنا بَرِيء مِمَّن برِئ مِ…
٣٧٥٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: مِمَّا برِئ مِنْهُ.
٣٧٥٧ - وَعَن أم عَطِيَّة ﵂، قَالَت: أَخذ علينا رَسُول الله ﷺ َ عِنْد الْبيعَة أَن لَا ننوح. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٥٨ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: مَعَ الْبيعَة.
٣٧٥٩ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: فِي الْبيعَة.
إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران، وَدرع من جرب " رَوَاهُ مُسلم [١٦٨ / ب] .
َ فِي الْمَعْرُوف الَّذِي أَخذ علينا أَن لَا نعصيه فِيهِ: أَن لَا نخمش
(كتاب الجنايز) · (باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة قبل الموت وبعده)
٣٧٦٥ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄، قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ َ فَأرْسلت إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاته تَدعُوهُ، وَتُخْبِرهُ أَن صَبيا لَهَا فِي الْمَوْت. فَقَالَ للرسول: " ارْجع إِلَيْهَا، فَأَخْبرهَا أَن لله مَا أَخذ، و…
٣٧٦٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄، اشْتَكَى سعد بن عبَادَة فَأَتَاهُ النَّبِي ﷺ َ يعودهُ مَعَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسعد بن أبي وَقاص، وَعبد الله بن مَسْعُود، فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ، وجده فِي غاشية أَهله، فَقَالَ: " قد قَضَى؟ "…
٣٧٦٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: وجده فِي غشيّة.
٣٧٦٨ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: دَخَلنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ عَلَى أبي سيف الْقَيْن وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم ﵇، فَأخذ رَسُول الله ﷺ َ إِبْرَاهِيم فقبَّله، وشمَّه، ثمَّ دَخَلنَا عَلَيْهِ بعد ذَلِك، وَإِبْرَاهِيم يجود بِنَ…
٣٧٦٩ - وَعَن جَابر بن عتِيك ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ جَاءَ يعود عبد الله بن ثَابت فَوَجَدَهُ قد غُلب، فصاح بِهِ رَسُول الله فَلم يجبهُ، فَاسْتَرْجع رَسُول الله ﷺ َ وَقَالَ: " غُلبنا عَلَيْك، يَا أَبَا الرّبيع " فصاح، وبكين…
٣٧٧٠ - مَعَ مَا سبق من حَدِيث جَابر فِي بكائه عَلَى أَبِيه، وَهُوَ قَتِيل، وبكاء عمته.
٣٧٧١ - وَحَدِيث أنس فِي بكاء النَّبِي ﷺ َ عِنْد دفن ابْنَته الَّتِي دَفنهَا أَبُو طَلْحَة.
٣٧٧٢ - وَحَدِيث أنس أَيْضا فِي قصَّة زيد [١٦٩ / ب] ، وجعفر، وَابْن رَوَاحَة.
٣٧٧٣ - وَحَدِيثه فِي بكاء فَاطِمَة ﵂، عَلَى النَّبِي ﷺ َ، وَغَيرهَا مِمَّا سبق، وَمِمَّا لم نذكرهُ.
٣٧٧٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: مَاتَ ميت من آل رَسُول الله ﷺ َ فَاجْتمع النَّاس يبْكين عَلَيْهِ، فَقَامَ عمر ينهاهن ويطردهن. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " دَعْهُنَّ يَا عمر، فَإِن الْعين دامعة، وَالْقلب مصاب، والعهد ق…
٣٧٧٥ - وَعَن جَابر ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ لما رَأَى إِبْرَاهِيم يجود بِنَفسِهِ فاضت عَيناهُ. فَقَالَ: أَتَبْكِي، أَو لم تكن نهيت عَن الْبكاء؟ فَقَالَ: " لَا، وَلَكِن نهيت عَن صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فاجرين: صَوت عِنْد مُصِي…
السابق
٥١ / ٥٣
التالي