جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 53
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السلام، وانه تسليمتان يلتفتا فيهما)
الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ، وَغَيرهمَا.
دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ. وَاتفقَ الْحفاظ عَلَى ضعفه لِأَنَّهُ مُضْطَرب ومنقطع، وَمن رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي، وَهُوَ ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب استحباب القنوت في الصبح دايما، ومن راى تركه)
١٤٧٥ - وَعَن [٥١ / ب] عَلّي ﵁ مَوْقُوف: " إِذا جلس قدر التَّشَهُّد ثمَّ أحدث تمت صلَاته " اتَّفقُوا عَلَى ضعفه، قَالُوا: وَلَيْسَ فِي الْفَصْل شَيْء صَحِيح.
١٤٧٦ - عَن أنس ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت شهرا يَدْعُو عَلَيْهِم، ثمَّ تَركه، فَأَما فِي الصُّبْح فَلم يزل يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " صَحِيح، رَوَاهُ جماعات من الْحفاظ وصححوه، وَمِمَّنْ نَص عَلَى صِحَّته الْحَافِظ أَب…
١٤٧٧ - وَالْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك "، ومواضع من كتبه، وَالْبَيْهَقِيّ.
لأبي: يَا أَبَة، إِنَّك قد
١٤٨٤ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". قَالَ أَصْحَابنَا: الَّذين رووا إِثْبَات الْقُنُوت أَكثر وَمَعَهُمْ زِيَادَة علم فَتقدم روايتهم.
١٤٨٥ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن مَسْعُود: " مَا قنت النَّبِي ﷺ َ فِي شَيْء من صلَاته " ضَعِيف جدا، مَدَاره عَلَى مُحَمَّد بن جَابر السحيمي، وَهُوَ شَدِيد الضعْف.
١٤٨٦ - وَحَدِيث أم سَلمَة مَرْفُوع: " نهَى عَن الْقُنُوت فِي الصُّبْح ". شَدِيد الضعْف
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب استحباب القنوت في الصلوات كلها ان نزلت نازلة)
١٤٨٧ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " الثَّلَاثَة ضعفاء، وَلَا يَصح لنافع سَماع من أم سَلمَة ".
١٤٨٨ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس مَوْقُوف [٥٢ / أ] : " الْقُنُوت فِي الصُّبْح بِدعَة " ضَعِيف جدا، ضعفه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره،
١٤٨٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وروينا عَن ابْن عَبَّاس الْقُنُوت فِي الصُّبْح ". قد ثبتَتْ فِيهِ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي " الصَّحِيحَيْنِ " من رِوَايَة:
١٤٩٠ - أنس.
١٤٩١ - وَأبي هُرَيْرَة، وَغَيرهمَا: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت شهرا بعد الرُّكُوع يَدْعُو عَلَى الَّذين قتلوا الْقُرَّاء ﵃ [٦٠ / أ] ".
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب بيان ان القنوت بعد الركوع من اخر ركعة)
غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله، وعُصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله، اللَّهُمَّ الْعَن بني لحيان، والعن رعلا، وذكوان، ثمَّ خر سَاجِدا " رَوَاهُ مُسلم.
إِنَّمَا قنت
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب [٥٢ / ب] بيان لفظ القنوت، واستحباب الصلاة على النبي ﷺ في اخره)
َ فِي الْقُنُوت شَيْئا أحسن من هَذَا ". ١٥٠١ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة: " أَن عليا ﵁ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا فِي قنوته فِي صَلَاة الْفجْر ".
َ كَانَ
تَبَارَكت وَتَعَالَيْت، وَصَلى الله عَلَى النَّبِي ".
١٥٠٨ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قنوتاً، مَوْقُوفا عَلَيْهِ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هُوَ صَحِيح عَن عمر، وَهُوَ عَن عبيد بن عُمَيْر، أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لنا، وَل…
١٥٠٩ - هَذِه إِحْدَى رِوَايَات الْبَيْهَقِيّ، وَهِي الَّتِي اخْتَارَهَا ورجحها عَلَى غَيرهَا.
تَقْدِيم وَتَأْخِير، وَنقص.
١٥١١ - وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا، وَلكنه مُرْسل. وَإِنَّمَا قَالَ: " عذب كفرة أهل الْكتاب " لأَنهم الَّذين يُقَاتلُون الْمُسلمين حِينَئِذٍ، وَأما الْيَوْم فَيُقَال: " عذب الْكَفَرَة " ليعمهم وَغَيرهم [٦١ / أ] . قَوْله: " يف…
١٥١٢ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة، وظاهرها إِثْبَات الْجَهْر.
َ كلما صَلَّى الْغَدَاة رفع يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِم، يَعْنِي عَلَى الَّذين قتلوهم " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح أَو حسن.
يَدَيْهِ، وجهر بِالدُّعَاءِ " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ. ١٥١٦ - وَقَالَ: " هَذَا صَحِيح عَن عمر ".
َ شهرا مُتَتَابِعًا فِي الظّهْر، وَالْعصر، وَالْمغْرب، وَالْعشَاء، وَالصُّبْح، فِي دبر كل صَلَاة، إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة، يَدْعُو عَلَى أَحيَاء من بني سليم، ويؤمِّن من خَلفه " رَوَاهُ …
إِذا رفع يَدَيْهِ فِي الدُّعَاء لم يحطهما حَتَّى يمسح بهما وَجهه " فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٢٣ - وَقَالَ: " حَدِيث غَرِيب، انْفَرد بِهِ حَمَّاد بن عِيسَى، وَحَمَّاد هَذَا ضَعِيف " فَهُوَ حَدِيث ضَعِيف.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب كراهة تخصيص الامام نفسه بالدعاء دون المامومين)
١٥٢٤ - وَأما قَول الشَّيْخ عبد الْحق فِي كِتَابه " الْأَحْكَام " أَن التِّرْمِذِيّ قَالَ: " هُوَ حَدِيث صَحِيح "، فغلط إِنَّمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث غَرِيب ". قد ثَبت أَن النَّبِي ﷺ َ رفع يَدَيْهِ فِي دُعَائِهِ …
١٥٢٥ - وَقد ذكرت جملَة مِنْهَا نَحْو عشْرين فِي هَذَا الْموضع من شرح " الْمُهَذّب ".
َ: " لَا يؤم عبد قوما فيخص نَفسه بدعوة دونهم، فَإِن فعل فقد خَانَهُمْ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ. ١٥٢٧ - وَقَالَ: " حسن ".
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب اقبال الامام على المامومين بوجهه بعد الصلاة)
َ بالهاجرة، فَأَتَى بِوضُوء، فَجعل النَّاس يَأْخُذُونَ من وضوئِهِ يتمسحون بِهِ، وَصَلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ، وَبَين يَدَيْهِ عنزة، وَقَامَ النَّاس [٦٢ / أ] فَجعلُوا يَأْخُذُونَ يَده يمسحون بهَا وُج…
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب الذكر عقيب الصلاة المكتوبة)
١٥٣٣ - وَرَوَى مُسلم أَوله إِلَى قَوْله: " عنزة ".
١٥٣٤ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قيل لرَسُول الله ﷺ َ أَي الدُّعَاء أسمع؟ قَالَ: " جَوف اللَّيْل الآخر، ودبر الصَّلَوَات المكتوبات " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
١٥٣٥ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
١٥٣٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن رفع الصَّوْت بِالذكر حِين ينْصَرف النَّاس من الْمَكْتُوبَة، كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ، وَكنت أعلم إِذا انصرفوا بذلك إِذا سمعته " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٣٧ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " كنت أعرف انْقِضَاء صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ بِالتَّكْبِيرِ ".
١٥٣٨ - وَعَن ثَوْبَان ﵁، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا انْصَرف من صلَاته، اسْتغْفر ثَلَاثًا، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، ومنك السَّلَام، تَبَارَكت ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام " قيل للأوزاعي - وَهُوَ رَاوِيه - كَيف…
١٥٣٩ - وَعَن الْمُغيرَة ﵁، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من الصَّلَاة وَسلم قَالَ: " لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَ…
١٥٤٠ - وَعَن عبد الله بن الزبير ﵄: " أَنه كَانَ يَقُول دبر كل صَلَاة حِين يسلم: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، لَا إ…
١٥٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن فُقَرَاء الْمُهَاجِرين أَتَوا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا: ذهب أهل الدُّثُور بالدرجات العلى، وَالنَّعِيم الْمُقِيم، يصلونَ كَمَا نصلي [٦٢ / ب] ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم، وَلَهُم فضول من …
١٥٤٢ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " أدركتم من سبقكم، وَلم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أَنْتُم بَين ظهرانيه، إِلَّا من عمل مثله ".
١٥٤٣ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم زِيَادَة: " فَرجع فُقَرَاء الْمُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا: سمع إِخْوَاننَا أهل الْأَمْوَال بِمَا فعلنَا فَفَعَلُوا مثله " فَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " ذَلِك فضل الله يؤتيه من يَ…
١٥٤٤ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " تسبحون دبر كل صَلَاة عشرا، وتحمدون عشرا، وتكبرون عشرا " الدُّثُور جمع دثر، وَهُوَ المَال الْكثير.
١٥٤٥ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من سبَّح الله فِي دبر كل صَلَاة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحمد الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكبر الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ تَمام المئة: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا …
١٥٤٦ - وَعَن كَعْب بن عجْرَة ﵁، عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " مُعَقِّبَات لَا يخيب قائلهن، أَو فاعلهن دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَة، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَة، وأربعاً وَثَلَاثِينَ تَك…
١٥٤٧ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يتَعَوَّذ دبر الصَّلَاة بهؤلاء الْكَلِمَات: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْجُبْن، وَأَعُوذ بك أَن أُرد إِلَى أرذل الْعُمر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا، و…
١٥٤٨ - وَعَن معَاذ ﵁، قَالَ: أَخذ رَسُول الله ﷺ َ بيَدي وَقَالَ: " يَا معَاذ، وَالله إِنِّي لَأحبك، أوصيك [٦٣ / أ] يَا معَاذ لَا تدعن دبر كل صَلَاة تَقول: اللَّهُمَّ أَعنِي عَلَى ذكرك، وشكرك، وَحسن عبادتك " رَوَاهُ أَبُو…
١٥٤٩ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁، قَالَ: " أَمرنِي رَسُول الله ﷺ َ أَن أَقرَأ بالمعوذتين دبر كل صَلَاة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٥٥٠ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " بالمعوذات ". فَيَنْبَغِي أَن يقْرَأ مَعَهُمَا ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كَثِيرَة.
السابق
٢٠ / ٥٣
التالي