خلاصة الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٥٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن فُقَرَاء الْمُهَاجِرين أَتَوا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا: ذهب أهل الدُّثُور بالدرجات العلى، وَالنَّعِيم الْمُقِيم، يصلونَ كَمَا نصلي [٦٢ / ب] ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم، وَلَهُم فضول من أَمْوَالهم يحجون بهَا، ويعتمرون، ويجاهدون، وَيَتَصَدَّقُونَ فَقَالَ: " أَلا أعلمكُم شَيْئا تدركون بِهِ من سبقكم، وتسبقون بِهِ من بعدكم، وَلَا يكون أحد أفضل مِنْكُم إِلَّا من صنع مثل مَا صَنَعْتُم؟ قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله. قَالَ: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صَلَاة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ". قَالَ أَبُو صَالح لما سُئل عَن كَيْفيَّة ذكرهَا؟ تَقول: " سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَالله أكبر حَتَّى يكون مِنْهُنَّ كُلهنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ " مُتَّفق عَلَيْهِ.