جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 53
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب التشهد)
١٤٠٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة [٥٦ / ب] فَكَانَ يَقُول: " التَّحِيَّات المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَح…
١٤٠٤ - وَعَن حطَّان بن عبد الله قَالَ: " صليت مَعَ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ، فَلَمَّا كَانَ عِنْد الْقعدَة قَالَ رجل من الْقَوْم: اُقرّت الصَّلَاة بِالْبرِّ وَالزَّكَاة. فَلَمَّا قَضَى أَبُو مُوسَى الصَّ…
١٤٠٥ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ". قَوْله: أرمّ الْقَوْم "، بالراء الْمَفْتُوحَة، وَتَشْديد الْمِيم، أَي: سكتوا. وتبعكني: توبّخني وترْميني. قَوْله: يجبْكم الله، بِالْجِيم أَي ي…
١٤٠٦ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عبدٍ القاريّ، بتَشْديد الْيَاء، أَنه سمع عمر بن الْخطاب ﵁، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر، وَهُوَ يعلّم النَّاس التَّشَهُّد يَقُول: " قُولُوا: التَّحِيَّات لله، الزاكيات لله، الصَّلَوَات الطَّيِّب…
١٤٠٧ - وَفِي رِوَايَة: " الصَّلَوَات لله، الطَّيِّبَات لله ".
١٤٠٨ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي؛ تَقْدِيم الشَّهَادَتَيْنِ عَلَى كلمتي السَّلَام ومعظم الرِّوَايَات عَكسه، كَمَا سبق وَهُوَ الْمَعْرُوف.
١٤٠٩ - وَعَن عَائِشَة رِوَايَتَانِ فِي تشهدها فِي تَقْدِيم الشَّهَادَتَيْنِ وتأخيرهما. وإسنادهما صَحِيح.
١٤١٠ - وَعَن الْقَاسِم قَالَ: " علمتني عَائِشَة قَالَت: هَذَا تشهد النَّبِي ﷺ َ: " التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله ال…
١٤١١ - مِنْهُ، حَدِيث جَابر: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن: باسم الله، وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّات لله " إِلَى قَوْله: " وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، أسأَل الله ال…
١٤١٢ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " سَأَلت البُخَارِيّ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ خطأ ".
١٤١٣ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة جمَاعَة من الصَّحَابَة وضعفها كلهَا.
١٤١٤ - وأنما صَحَّ عَن ابْن عمر مَوْقُوفا عَلَيْهِ.
١٤١٥ - وَأما قَول الْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك ": " إِن حَدِيث جَابر صَحِيح " فمردود عَلَيْهِ، فَالَّذِينَ ضَعَّفُوهُ أجلّ مِنْهُ وأتقن [٥٧ / ب] . (بَاب إخفاء التَّشَهُّد، وَتَخْفِيف الْقعُود فِي التَّشَهُّد الأول وَأَن…
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب الصلاة على النبي ﷺ ، عقب التشهد، وفي غير الصلاة)
١٤٢٠ - قَالَ التِّرْمِذِيّ " حسن ". وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، لِأَن أَبَا عُبَيْدَة لم يسمع أَبَاهُ، وَلم يُدْرِكهُ باتفاقهم. وَقيل: ولد بعد مَوته، فَهُوَ مُنْقَطع. وَأما افتراض التَّشَهُّد الْأَخير فالعمدة فِيهِ:
١٤٢١ - قَوْله فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي الْبَاب قبله: " قبل أَن يُفرض التَّشَهُّد "، أما كَون التَّشَهُّد الأول سنة فدليله.
١٤٢٢ - حَدِيث ابْن بُحَيْنَة: " أَن رَسُول الله ﷺ َ تَركه وَسجد للسَّهْو " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٤٢٣ - عَن كَعْب بن عجْرَة ﵁ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله ﷺ َ فَقُلْنَا: قد عرفنَا كَيفَ نسلم عَلَيْك، فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد، وَعَلَى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت عَلَى آل إِبْرَاهِ…
١٤٢٤ - وَعَن أبي حميد السَّاعِدِيّ ﵁، أَنهم قَالُوا: يَا رَسُول الله، كَيفَ نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى أَزوَاجه وَذريته، كَمَا صليت عَلَى آل إِبْرَاهِيم، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَ…
١٤٢٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُول الله، هَذَا السَّلَام عَلَيْك، فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ [٥٨ / أ] صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم، وَبَار…
١٤٢٦ - وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ البدري ﵁ قَالَ: أَتَانَا رَسُول الله ﷺ َ، فَقَالَ لَهُ بشير بن سعد: أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك يَا رَسُول الله؟ فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد …
١٤٢٧ - وَعنهُ، أَنه قَالَ: كَيفَ نصلي عَلَيْك إِذا نَحن صلينَا عَلَيْك فِي صَلَاتنَا؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وَعَلَى آل [٤٩ / ب] مُحَمَّد، كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل…
١٤٢٨ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " إِسْنَاده حسن ".
١٤٢٩ - وَقَالَ الْحَاكِم: " هُوَ حَدِيث صَحِيح ".
١٤٣٠ - وَعَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ: سمع رَسُول الله ﷺ َ رجلا يَدْعُو فِي صلَاته، لم يمجد الله، وَلم يصل عَلَى النَّبِي ﷺ َ فَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " عجِل هَذَا "، ثمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ، أَو لغيره: " إِذا صَلَّى أح…
١٤٣١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ،
١٤٣٢ - وَالْحَاكِم: " حَدِيث صَحِيح ".
َ: " أولَى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم عَلّي صَلَاة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، ١٤٣٤ - وَقَالَ: " حسن ".
َ: " الْبَخِيل من ذُكرت عِنْده فَلم يصل عَلّي " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٤٣٦ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح " [٥٨ / ب] .
١٤٣٨ - وَقَالَ: " حسن ".
لَا تجْعَلُوا قَبْرِي عيداً، وصلوا عليّ فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني حَيْثُ كُنْتُم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
مَا من أحد يسلم عَلّي إِلَّا رد الله عَلّي
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب استحباب [٥٠ / ا] الدعاء قبل التسليم)
صَحِيح.
١٤٤١ - وَعَن أَوْس بن أَوْس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة، فَأَكْثرُوا عليّ من الصَّلَاة فِيهِ، فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عليّ " فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، وَكَيف تُعرض صَلَاتنَا عَلَيْك …
١٤٤٢ - فِيهِ حَدِيث عَلّي ﵁ السَّابِق فِي جَامع " صفة الصَّلَاة ".
١٤٤٣ - وَحَدِيث ابْن مَسْعُود السَّابِق فِي التَّشَهُّد " ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ ".
١٤٤٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الآخر فليتعوذ بِاللَّه من أَربع: من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَ…
١٤٤٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِذا تشهد أحدكُم فليستعذ بِاللَّه من أَربع، يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّ…
١٤٤٦ - زَاد النَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَة لَهما بِإِسْنَاد صَحِيح: " ثمَّ يَدْعُو لنَفسِهِ بِمَا بدا لَهُ ".
١٤٤٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا، وفتنة الْمَمَات، اللَّهُمَّ…
َ: عَلمنِي
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السلام، وانه تسليمتان يلتفتا فيهما)
اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا، وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت، فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك، وارحمني، إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم " مُتَّفق عَلَيْهِ. كثيرا، بِالْمُثَلثَةِ، وَرَوَى بِالْمُوَحَّدَةِ، فَين…
١٤٥٠ - وَعَن أبي صَالح، عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ، قَالَ، قَالَ النَّبِي ﷺ َ لرجل: " كَيفَ تَدْعُو فِي الصَّلَاة؟ " قَالَ: أَتَشهد، وَأَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة، وَأَعُوذ بك من النَّار، أما إِنِّي لَا …
١٤٥١ - فِيهِ حَدِيث: " تحليلها التَّسْلِيم " سبق فِي " جَامع صفة الصَّلَاة ".
١٤٥٢ - وَحَدِيث عَائِشَة فِيهِ: " وَكَانَ يخْتم بِالتَّسْلِيمِ ".
١٤٦٠ - مِنْهُ، حَدِيث: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يسلم وَاحِدَة تِلْقَاء وَجهه " ضعفه الْجُمْهُور، وَلَا يقبل تَصْحِيح الْحَاكِم لَهُ.
١٤٦١ - وَنَحْوه من رِوَايَة عَائِشَة.
١٤٦٧ - وَقَالَ: " حسن ".
١٤٦٨ - وَفِي رِوَايَة للْإِمَام أَحْمد: " عَلَى الْمَلَائِكَة المقربين، والنبيين [٥٩ / أ] وَمن تَبِعَهُمْ من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين ".
١٤٦٩ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁: " أمرنَا النَّبِي ﷺ َ أَن نرد عَلَى الإِمَام، وَأَن نتحاب، وَأَن يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض " حَدِيث حسن أَو صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ.
حذف السّنة سنّة " رَوَاهُ أَبُو
السابق
١٩ / ٥٣
التالي