جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
التحقيق في أحاديث الخلاف
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 40 of 42
كتاب الجنايات
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ لَيْسَ السن وَالظفر وسأحدثك أم السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الْحَبَشَة أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَسْأَلَةٌ لَا يُبَاحُ صَيْدُ الْكَلْبِ ال…
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ فَوَجْهُ الْحُجَّةِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَذَلِكَ يَقْتَضِي النَّهْيَ عَنْ إِمْسَاكِهِ وَتَعْلِيمِهِ …
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ وَعَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ فكله حَدِيث آخر
إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَبْعٍ فَكُلْ - طَرِيقٌ آخَرُ
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اللَّهِ فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قُتِلَ فَكُلْ إِلَّا أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي الْمَاءُ قَتَلَهُ أَوْ سَهْمُكَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ الْحَد…
إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ وَلَا خَدَشٌ إِلَّا رَمْيَتَكَ فَكُلْ وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَ رميتك فَلَا تَأْكُله فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَنْتَ قَتَلْتَهُ أَمْ غَيْرُكَ مَسْأَلَةٌ إِذَا تَوَحَّ…
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعُلِوا بِهِ هَكَذَا أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ احْتَجُّوا بِقَوْلِهِ لَا ذَكَاةَ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ وَسَي…
فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى كَلْبٍ آخَرَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ - طَرِيقٌ آخَرُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ وَإِنْ قَتَلَ فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ احْتَجُّوا بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَ…
وكانو حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ الْحَدِيثُ الثَّانِي
اسْمُ اللَّهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
الْمُسْلِمُ إِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ فَلْيُسَمِّ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ثُمَّ لِيَأْكُلْ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
مَوْطِنَانِ لَا حَظَّ لِي فِيهِمَا عِنْدَ العطاس وَالذّبْح مسَائِل الذّبْح مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ الذَّكَاةُ بِالسِّنِّ والظُّفْرِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَجُوزُ بِهِمَا إِذَا كَانَا مُنْفَصِلَيْنِ وَعَنْ مَالِكٍ أَنَّه…
نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ
لَا تَأْكُلُوا مِنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى بَنِي تَغْلَبَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ بِشَيْءٍ إِلَّا بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ مَسْأَلَةٌ إِذَا مَاتَ الْجَرَادُ بِغَيْرِ سَبَبٍ حَلَّ أَكْلُهُ وَقَالَ …
أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَحِلُّ
وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لم نجد لنا غَيره فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً فَرُفِعَ لَنَا عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَهَيْئَةِ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ فَإِذَا…
كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَمَا أَلْقَى وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيِّتًا أَوْ طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلُوهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ وَهْبٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِي…
إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ وَمَا كَانَ عَلَى حَافَتَيْهِ فَكُلْهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ أَبِي أَحْمد وَرَوَاهُ وَكِيع أَو عبد الرَّزَّاق ومؤمل و…
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ وَفِي هَذِهِ الطَّرِيقِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ وَأَيُّوبُ …
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ - طَرِيقٌ آخَرُ
كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
الدَّارَقُطْنِيُّ الصَّوَابُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ مَسْأَلَةٌ السُّنَّةُ نَحْرُ الْإِبِلِ فَإِنْ ذَبَحَهَا جَازَ وَقَالَ دَاوُدُ لَا يَجُوزُ وعَنْ مَالِكٍ كَالْمَذْهَبَيْنِ لَنَا قَوْلُهُ لَا ذَكَاةَ إِلَّا فِ…
نَعَمْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَسْأَلَةٌ يَحِلُّ أكل الضَّب وَفِي البربوع رِوَايَتَانِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَحِلُّ لَنَا حَدِيثَانِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
يَنْظُرُ إِلَيَّ فَلَمْ يَنْهَنِي أَخْرَجَاهُ الْحَدِيثُ الثَّانِي
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَمْ يُحَرِّمِ الضَّبَ وَلَكِنَّهُ قَذِرَهُ مَسْأَلَةٌ يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَحِلُّ لَنَا حَدِيثَانِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُوم الْحمر وَأذن فِي لحم الْخَيْلِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ الْحَدِيثَانِ فِي الصَّحِيحَيْنِ احْتَجُّوا بِمَا
حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَخَيْلِهَا
مَالِكٌ لَا يَحْرُمُ بَلْ يُكْرَهُ لَنَا ثَمَانِيَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ حَدِيثُ خَالِدٍ الْمُتَقَدَّمُ الْحَدِيثُ الثَّانِي
لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ - طَرِيقٌ آخَرُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا حُمُرًا مِنَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ فَذَبَحْنَاهَا فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَنَادَى فِي النَّاسِ إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ…
حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ وَالْحِمَارَ والإنسي الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ وَلُحُومَ الثَّعَالِبِ وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ وَذِي مَخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
عَنِ أَكْلِ الْحُمْرِ الْإِنْسِيَّةِ وَالْقُدُورُ تَفُورُ بِهَا فَكَفَأْنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا الْحَدِيثُ السَّادِس
أَن اكفئوا الْقُدُور أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ السَّابِعُ
الْبُخَارِيُّ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَحْفَظُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ
إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْس مَسْأَلَة كل ذِي حَيَوَانٍ لَهُ نَابٍ يَعْدُو بِهِ عَلَى النَّاسِ وَيَتَقَوَّى بِهِ كَالْأَسَدِ وَالذِّئْب والنمر والفهد فَحَرَامٌ أَكْلُه…
حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ وَالْمَجْثَمَةَ وَالْحمار الْإِنْسِي
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ وَذِي مَخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وعَنْ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وعَن عسيب الْفَحْل
كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ مَسْأَلَةٌ الْمُسْتَخْبَثُ مِنَ الطَّيْرِ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ كَالنَّسْرِ والرَّخَمِ وَالْغُرَابِ الْأَبْقَعِ وَالْغُرَابِ الْأَسْوَدِ …
مَالِكٌ يحل أكله لَنَا أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ قَوْلُهُ ﵇ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ بِإِسْنَادِهِ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللَّهُ ﷿ لِبَنِي آدَمَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
ذُبِحَ كُلُّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ مَسْأَلَةٌ يَحْرُمُ أَكْلُ الْجَلَّالَةِ وَبَيْضِهَا ولبنها مَا لم يحبس فَإِنْ كَانَ طَائِرًا فَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فأربع فِي رِوَايَ…
عَنِ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
عَن الْإِبِل الْجَلالَة يُؤْكَل لَحمهَا وَلَا يشرب أَلْبَانُهَا وَلَا يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى يعلفه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِسْمَاعِيلُ وَأَبُوهُ ضَعِيفَانِ مَسْأَلَةٌ إِذَا مَرَّ بِالثِّمَارِ الْمُعَلَّقَةِ وَلَا حَائ…
إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعِي إِبِلٍ فَنَادِ يَا رَاعِي الْإِبِلِ ثَلَاثًا فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاحْلِبْ وَاشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ وَإِذَا أَتَيْتَ عَلَى حَائطٍ فَنَادِ يَا صَاحِبَ الْحَائِطِ ثَلَاثًا فَإِن…
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ مَحْرُومًا كَانَ دينا لَهُ عَلَيْهِ وَإِن شَاءَ اقْتَضَى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ
السابق
٤٠ / ٤٢
التالي