جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأربعون البلدانية لابن عساكر
الأربعون البلدانية لابن عساكر
المدوَّنة · ١٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
مِنْهُم، واشتهرت بهم، ونقلت عَنْهُم، وَاخْتلفت مقاصدهم فِي تصنيفها، وَلم يتفقوا على غَرَض وَاحِد فِي تأليفها، بل اخْتلفُوا فِي جمعهَا، وترتيبها، وتباينوا فِي عدهَا وتبويبها. ١ - فَمنهمْ: من اعْتمد على ذكر أَحَادِيث التَّ…
بعض من رغب فِي الحَدِيث وتحصيله: إِن قرب الْإِسْنَاد قرب إِلَى الله وَإِلَى رَسُول ﷺ كَمَا أَخْبرنِي الشريف أَبُو الْحسن زيد بن الْحسن بن زيد بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم ب…
حَدِيثا
مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ فَقِيهًا وَكُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا وَشَهِيدًا
٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ العلاف المقريء إِمَام جَامع دمشق بهَا انبأ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن المظفر ابْن ذكْوَان الحمري قَالَا أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْ…
٣ - وسَاق ابْن ابي عقيل الحَدِيث بِغَيْر إِسْنَاد ثتنا أُمُّ الْخَيْرِ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زعبل بِنَيْسَابُورَ قَالَتْ أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عَبْدُ ال…
٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بالغازي الْحَافِظ بأصبهان قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمعدل ثَنَا أَبُو بَكْر…
٥ - أَخْبَرَنَا بِصَوَابِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْفَرْضِيُّ الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ بن طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرِ بن احْمَد بن الاسفراين الصَّ…
٦ - وَكَذَا قَالَ عَنْ زِرٍّ بَدَلًا مِنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ وَدُحَيْمٌ هَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد من بني الصيدائي من بني أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَبِ…
آخر اثْنَيْنِ وَسبعين - الْبَلَد الأول مَكَّة - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مَكَّة حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَهِيَ الْبَلَدُ الْأمين ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غفر الله لَهُ أخبرناه أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَتَيْنِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْ…
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ عِلْ…
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةُ حُلْوَةٌ مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا النَّار ثَالِثا دَرَجَة…
نَعَمْ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خيرا من أعجم أَو عرب أدخلهُ عَلَيْهِم ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَلِ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَ…
أُوصِيكُمْ بتقوى الله وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فسيرى اخْتِلَافا كثيرا فإياكم وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَع…
أَمَعَكَ مَاءٌ قُلْتُ نَعَمْ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ثُمَّ جَاءَ فافرغت عَلَيْهِ مِنَ الأَدَاوَةِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ فَلَمْ ي…
إِنْ تَمَسَّكَ بِمَا أَمر بِهِ دخل الْجنَّة ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ خَالِد ابْن زَيْدِ بْنِ كُلَيْبٍ الأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ ﵁…