أُوصِيكُمْ بتقوى الله وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فسيرى اخْتِلَافا كثيرا فإياكم وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بالنواجذ - الْبَلَد السَّابِع وَالْعشْرُونَ أبهر - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ أَبْهَرُ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ مُدُنِ قهستان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه خلَافَة ابي بكر وموقف الرَّسُولِ ﷺ مِنْهَا أَخْبرنِي ابو الْيُسْر عَطاء بْنُ نَبْهَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الأَسَدِيُّ الأَبْهَرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَبْهَرَ فِي جُمَادَى الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسمِائة أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَكَرِيَّا الطريثيثي بِبَغْدَاد سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة قَالَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ صَالِحٍ الْمَعْرُوف بالصفار ثَنَا الْحسن ابْن عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ أَبُو عَلِيٍّ الْعَبْدِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَهُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ائْتِنِي بِكَتِفٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ بَعْدِي قَالَتْ فَلَمَّا قَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَى اللَّهُ ﷿ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا الحَدِيث مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَيُقَالُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مليكَة الْقرشِي اليتمى عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصّديق ﵂ وَقَدْ تَابَعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ابي بكر الْقرشِي اليتمي الْمَلِيكِيَّ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ وَعبد الْعَزِيز ابْن رفيع فَرَوَيَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ كَمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَدْ صَحَّ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ خَالَته عَائِشَة وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سعيد السَّرخسِيّ عَن يزِيد ابْن هَارُونَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ فَكَأَنَّ شَيْخَنَا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ - الْبَلَدُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ تِبْرِيزُ - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ تبريز وَهِي قَصَبَة اذربيجان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه مَاذَا تَقول فِي التَّشَهُّد أَخْبَرَنَا الْقَاضِيَانِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودٌ أنبا أَحْمَدُ بن الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ الْحَدَادِيَّانِ التِّبْرِيزِيَّانِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِتِبْرِيزَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَا أنبا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الزَّيْنَبِي بِبَغْدَاد قَالَ قرىء عَليّ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصِ وَأَنَا حَاضر قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الْأَعْمَش وَمَنْصُور عَن شَقِيق ابْن سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ﷿ السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُولُوا هَكَذَا فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ هَكَذَا قَالَ فِي أَوَّلِهِ كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يفْرض التَّشَهُّد ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ غَافِلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ شمخ الهندلي حَلِيف بني زهرَة ابْن كِلَابٍ الْبَدْرِيِّ ﵁ وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي وَائِلٍ شَقِيق بن سَلمَة الْكُوفِيِّ عَنْهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِمَا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ وَأَبِي عِتَابٍ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ السُّلَمِيِّ الْكُوفِيَّيْنِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ طُرُقٍ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ وَهُوَ يَنْفَرِدُ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ فَإِنَّهَا لَفْظَةٌ لَمْ يَأْتِ بِهَا غَيْرُهُ - الْبَلَدُ التاسع وَالْعشْرُونَ مرند - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مَرَنْدُ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ مُدُنِ أذربيجان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه أَرْبَعَة يبر بهَا الانسان وَالِديهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ نِعْمَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَرَنْدِيُّ الْفَقِيهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرَنْدَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسمِائة قَالَ أنبا أَبُو مَنْصُورٍ هِبَةُ اللَّهِ بن الصفرين احْمَد بن القاسافي المرندي بهَا قَالَ أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُنْدَارِ بن كاكا المرندي قَالَ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المنتاب بِبَغْدَاد رَحمَه الله تَعَالَى وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحسن بن احْمَد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَنَّا وَأَخُوهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى بِبَغْدَادَ قَالَا انبأ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ بن الأبنوسي قَالَ أنبا أَبُو الطَّيِّبِ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَابِ قَالَا ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بن صاعد قَالَ ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي قَالَا ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ أنبا وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الطَّيِّبِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ زَاد ابو الطّيب بن الغسيل عَن اسيد بن عبيد المساعدي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَلَّمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَوَيَّ قَدْ هَلَكَا فَهَلْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْ بِرِّهِمَا شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعَمْ اربعة اشياء الصَّلَاة عَلَيْهِمَا والاستفغار لَهما وانفاذ عهودهما من بعد مَوْتهمَا وَصِلةُ رَحِمِهِمَا الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَ وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَكْثَرَ هَذَا وَأَطْيَبَهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاعْمَلْ بِهِ وأخبرناه أَعلَى من هَذَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قُرَيْش القلاطوني وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بن السَّمرقَنْدِي بِبَغْدَاد وأخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَصْبَهَانِيُّ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيم سبط بحرويه ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْمقري ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ ع َنهُ كَانَ بَدْرِيًّا قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَل بَقِي على مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ فَقَالَ خِصَالٌ أَرْبَعٌ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا فِي حَيَاتِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا فَهَذَا الَّذِي بَقِي عَلَيْك ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن أخرجه هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بن عَامر ابْن عَوْف الانصاري الخزرجي السَّاعِدِيّ الْمدنِي تفرد بِهِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ وَهُوَ مَلِيحٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عبيد سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَحْوَ مَا رَوَاهُ أَسِيدٌ وَأَسِيدٌ هَذَا بِفَتْحِ الأَلِفِ وأبواسيد بِضَمِّهَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ وَيُكْنَى أَبَا سُلَيْمَانَ مَدَنِيٌّ وَجَدُّ أَبُيِهِ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبُ هُوَ الْغَسِيلُ وَلُقِّبَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ - الْبَلَد الثَّلَاثُونَ خوي - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ خوي مَدِينَة من مدن أذربيجان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه تَأْخِير صَلَاة الْعشَاء واستخدام السِّوَاك أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْخَيْرِ سَعَادَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بكران الخسويى الأديب نجدي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة أَيْضا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ احْمَد بن حَرِير السلماسي بهَا قَالَ أنبا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجْلِيُّ أنبا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّد بن احْمَد سُلَيْمَان الشرمعدلي بِهَا ح وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَاوِيَّ بِنَيْسَابُورَ أنبأ الشَّرِيفُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ الْهَرَوِيُّ أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَا أنبا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حُمَيْدُ بن زانجويه ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاهَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَلَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ سُوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ بِمَوْضِعِ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ لَا يَقُومُ لِصَلَاةٍ إِلَّا اسْتَنَّ ثُمَّ رَدَّهُ لِمَوْضِعِهِ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ وَمَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ الْمَدَنِيِّ الْفَقِيهِ وَيُقَالُ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ عَنْهُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ الْفراء عَن ابي عَمْرو وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السبيعِي وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ التَّمِيمِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ وَقَالَ صَحِيحٌ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ الْحَرَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمَدَنِيِّ مَوْلَى قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيِّ وَهُوَ صَاحِبُ الْمُغَازِيِّ - الْبَلَدُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ جرباذقان - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ جَرْبَاذَقَانُ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ أَعْمَالِ اصبهان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَرَسُوله أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن ابراهيم الخرفقاني وَأَبُو عَليّ خسكا بْنُ أَبِي مُسْلِمِ بْنِ أَحْمَدَ الكوركي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِم بجربا قَالُوا أنبأ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بن احْمَد بن الْمُحْتَسب الاصبهاني بجرباذقان قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ابراهيم التَّاجِر قَالَ أنبأ أَبُو الْقَاسِمُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بن ايوب اللَّخْمِيّ قَالَ ثَنَا عبيد الله ابْن الْقَيْسِي برمادة رَملَة قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَرْوَلٍ زُهَيْرَ بْنَ صُرْدٍ الْجَشَمِيَّ ﵁ يَقُولُ لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ وَذَهَبَ يفرق السَّبي وَالشَّاء فَأَتَيْته فَأَنْشَدته اقول هَذَا الشّعْر امننن عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ فَإنَّك الْمَرْء نرجو وَنَنْتَظِرُ ... امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عاقها قدر ممزق شملها فِي دهرها غير ... يَا خير طِفْل ومولود وَمُنْتَخب فِي الْعَالمين اذا مَا حصل الْبشر ... إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ نُعْمَاءُ تَنْشُرُهَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبَرُ ... امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كنت ترضعها اذ فوك تملأ من مخضها الدُّرَر ... اذ كنت طفْلا صَغِيرا كُنْتَ تَرْضَعُهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ ... لَا تَجْعَلَنَّا كمن شالت نعماته وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ ... يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجيادبه عِنْدَ الْهَيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشرر ... انا لنشكر آلآء وَإِن كُفِرَتْ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مدخر ... إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ هَذِي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ ... فَاغْفِر عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا الشِّعْرَ قَالَ ﷺ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَقَالَتِ الأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَرْوَلٍ وَيُقَالُ أَبُو صُرْدٍ زُهَيْرُ بْنُ صُرْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنهُ ابو عمر - الْبَلَد الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ همذان - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ هَمَذَانُ وَهِيَ مَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ مِنْ بِلَاد الْجَبَل ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه أَوْقَات منهى عَن الصَّلَاة فِيهَا والدفن أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ سعد بن الْعِجْلِيُّ الْمَعْرُوفَ بِبَدِيعِ الزَّمَانِ وَأَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ ابْنُ أُخْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّوِيلُ الْهَمَذَانِيَّانِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِهَمَذَانَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثُونَ وَخَمْسمِائة قَالَ أنبا أَبُو مَنْصُورٍ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّد بن عَليّ بن حميد النَّيْسَابُورِي قدم علينا همذان قَالَ ثَنَا ابو الْحسن احْمَد بن مُحَمَّد بن أحمدالخفاف ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعُ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ﵁ يَقُولُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَانَا أَنْ نصلي فِيهِنَّ اَوْ ان نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْس وَحِينَ تَقْرُبُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ وَقَالَ غَيره حِين تضيف ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ وَيُقَالُ أَبُو حَمَّادٍ وَيُقَال ابو عمر وَيُقَالُ أَبُو أَسَدٍ وَيُقَالُ أَبُو سَعَّادٍ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عِيسَى الْجُهَنِيّ ﵁ وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ بْنِ قَصِيرٍ اللَّخْمِيِّ النَّيْسَابِورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ وَكِيعٍ جَمِيعًا عَنْ مُوسَى فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً عَنْهُ - الْبَلَدُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ مُشْكَانَ - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مُشْكَانَ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ أَعْمَالِ همذان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه النَّبِي الْمُصْطَفى أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُشْكَانِيُّ الْخَطِيبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمُشْكَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة قَالَ أَنا الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا مُشْكَانَ قَالَ أخبرنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ احْمَد بن الْحُسَيْن بن زغبيل النهاوندي قَالَ أَنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن الْخَلِيل وَيعرف بالاسقر قَالَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ اسماعيل البُخَارِيّ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدثنِي شَدَّاد ابو عمار قَالَ حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ اصْطفى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بني هَاشم أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن الْفضل وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عبد الْكَرِيم قَالَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الجنزروذي أَنا ابو عمر وَمُحَمّد بن احْمَد بن حمدَان الخيري قَالَ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَليّ التَّمِيمِي الْموصِلِي قَالَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سهم الانطاكي نَا الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الاسقع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي من بن هَاشم ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْخَطَّابِ وَيُقَالُ أَبُو قُرْصَافَةَ وَيُقَالُ أَبُو الأَسْقَعِ وَاثِلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى اللَّيْثِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَمَّارٍ عَن الْوَلِيد وَحده من غَيره ذكر شُعَيْب فَوَقع لي مرافقة أَيْضًا - الْبَلَدُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ رُوذَرَاوَرُ - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مَدِينَة من كورة همذان الحَدِيث وَرَاوِيه الرُّؤْيَا الصَّالِحَة أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن يحيى الروذاوري بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِرُوذَرَاوَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة قَالَ أَنا ابو بكر بن ابي الْحُسَيْن مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطُّوسِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ الْحِيرِي قَالَ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَان الاموي قَالَ أَنا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد قَالَ أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ يَعْنِي ابْنَ عَلْقَمَةَ البيروني قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ أَوْ قَالَ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ الْبَدْرِيِّ النَّقِيب رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجراح بن مليح الرواسِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ الْيَمَامِيِّ عَن يحيى ابْن كَثِيرٍ الْيَمَامِيِّ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ وَرَوَاهُ حَرْب بن شَدَّاد والقصاب وَعِمْرَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَطَّانُ عَنْ يحيى بن ابي سَلمَة قَالَ ثبتَتْ عَنْ عُبَادَةَ وَكَأَنَّهُ أَصَحُّ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ هَكَذَا فِي جَامِعِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ حَرْبٍ وَعِمْرَانَ - الْبَلَد الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ أسداباذ - أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ أَسَدَابَاذُ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ نَوَاحِي همذان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه عَلَامَات النِّفَاق حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْمَلِكِ بن سعد بْنِ تَمِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَنْتَرٍ التَّمِيمِيُّ الأَسَدَابَاذِيُّ إِمْلَاءً مِنْ لَفظه بأسداباذ قَالَ ثَنَا ابو عُثْمَان اسماعيل ابْن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ السَّلْمَانِيُّ بِجَرْبَاذَقَانَ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ قَالَ أنبأ سُلَيْمَان بن احْمَد قَالَ ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ قَالَ ثَنَا يزِيد بن هَارُون قَالَ انبأ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الله بن مرّة عَن عبد الله بن مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ