جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · ٧,٥٠٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 26 of 151
ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة اهله. · ذكر الاسباب التي حرمت المتعة التي كانت مطلقة قبلها.
قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ، ثَلَاثًا، ثُمَّ اتْفُلْ عَنْ يَسَارِكِ ثَلَاثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَا تَعُدْ". [٤٣٦٤]
أَبُو حَاتِمٍ: أَوَّلُ الشَّامِ بَالِسُ، وَآخِرُهُ عُرَيشُ مِصْرَ. [٧٣٠٥]
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ". [٧٣٠٢]
تمنعه من الظُّلْمِ". [٥١٦٨]
إِنِّي أُوتَى فَأُسْأَلُ، وَيُطْلَبُ إِلَيَّ الْحَاجَةُ، وَأَنْتُمْ عِنْدِي، فَاشْفَعُوا، فَلْتُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ، أَوْ مَا شَاءَ". قَالَ الشَّيْخُ: ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ فِي هَ…
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ". قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵀…
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ". [٤٩٤]
يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ. [٢٨٥٥]
أَبُو حَاتِمٍ: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الاِسْتِطَاعَةَ مَعَ الْفِعْلِ لَا قَبْلَهُ. [٧٦٣]
لَهُ رَجُلٌ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "وَلَا أَنَا إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِرَحْمَتِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا". [٣٤٨]
الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. [٣٢٣] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْمُقَارَبَةِ فِي الطَّاعَاتِ إِذِ الْفَوْزُ فِي الْعُقْبَى يَكُونُ بِسَعَةِ رَحْمَةِ اللهِ لَا بِكَثْرَةِ الأَعْمَالِ.
وَلَا أَنَا، إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَته". [٣٥٠]
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَاّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوَاحِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ". [٣٥١] النوع الثامن والستون الأمر بشي…
إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا". [٥٢٩٠] النوع التاسع والستون الأمر بالشيء الذي أمر من أجل سبب تقدم، والمراد منه التأديب، لئلا يرتكب المرء ذلك السبب الذي من أجله أمر ذلك الأمر من غير عذر.
مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَبِنِصْفِ دِينَارٍ". [٢٧٨٨] ذكر البيان بأن هذا الأمر المندوب إليه إنما أمر لمن ترك الجمعة من غير عذر دون يكون معذورا
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَبِنِصْفِ دِينَارٍ". [٢٧٨٩] النوع السبعون الأوامر التي وردت، مرادها الإباحة والإطلاق دون الحكم والإيجاب.
ارْكَبْهَا وَيْلَكَ". [٤٠١٤] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأَمْرَ إِنَّمَا أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِالْمَعْرُوفِ إِلَى أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ بِظَهْرٍ يَجِدُهُ.
ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدُوا ظَهْرًا". [٤٠١٥]
فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا، فَأَكَلُوها. [٥٨٨٥] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَكْلَ مَا ذُبِحَ بِغَيْرِ الْحَدِيدِ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ جَائِزٌ أَكْلُهُ خَلَا السِّنِّ وَالظُّفُرِ.
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمَا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ". فِي هَذَا الْخَبَرِ كَالدَّلِيلِ عَ…
افْعَلْ وَلَا حَرَجَ". [٣٨٧٧]
لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ". [٤٠٠٤]
اقْضِهِ عَنْهَا". [٤٣٩٣]
فِي قَتْلِ الْوَزَغِ، فَأَمَرَها بِقَتْلِهَا. [٥٦٣٤]
اقْتُلُوا الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ: الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ". [٢٣٥٢]
كَانَ إِذَا نَزَلَ فِي مَوْضِعٍ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الرِّحَالِ. [٢٠٧٧]
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ". [٢٠٧٩]
نَعَمْ"، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. [٣٩٨٩]
فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ". فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى رُخَصِ الْمُقَايَسَاتِ. [٣٩٩٠]
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ". أَبُو رَزِينٍ: لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ. [٣٩٩١]
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ"، وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ. وَاللَّيْثُ، وَالْهِقْلُ وَالأَوْزَاعِيُّ كُلُّهُمْ أَقْرَانٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْيَمَانِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَحُمَيْدٌ أَقْ…
بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا. [٥٦٣٥]
الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ". وَهَذَا غَرِيبٌ، قَالَهُ الشَّيْخُ. [٣٩٦٣]
بِلُحُومِ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. [٥٢٦٩]
كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ. [٦١٠٣]
أبو حاتم: وعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ، وَلَيْسَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ الْمِصْرِيَّ. [٦١٠٠]
سُفْيَانُ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الْيَوْمَ إِسْنَادٌ أَجْوَدُ مِنْ هَذَا. [٦٠٦١]
تَدَاوَوْا عباد الله، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَاّ وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، إِلَاّ السَّامَ وَالْهَرَمَ". [٦٠٦٤]
ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ". [٤٦٩٣]
يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِ". وَكَانَ حَجَّامًا. [٤٠٦٧]
مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَوْ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ. [٥٦٠٢] النوع الحادي والسبعون الأوامر التي أبيحت من أجل أشياء محصورة على شرط معلوم للسعة والترخيص.
إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا فَتَحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فتحه يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ". [١٣٢١] ذِكْرُ الْبَيَان…
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا، وَلَا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ. [١٣٢٥]
ثَلَاثًا لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا". [١٣٣٠]
أَبُو حَاتِمٍ: مَا رَفَعَهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَاّ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ. [١٣٣١]
في الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْحَاضِرِ. [١٣٢٢]
يَفْعَلُهُ. [١٣٣٥]
إِبْرَاهِيمُ: كَانَ هَذَا يُعْجِبُهُمْ، لأَنَّ جَرِيرًا كَانَ فِي آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ. [١٣٣٦] ذِكْرُ الأَمْرِ بِقَبُولِ قَصْرِ الصَّلَاةِ فِي الأَسْفَارِ إِذْ هُوَ مِنْ صَدَقَةِ اللهِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى عِبَاد…
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ". [٢٧٤١]
ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة اهله. · ذكر استحباب قبول رخصة الله، اذ الله جل وعلا يحب قبولها.
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ". [٢٧٤٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا بِالْمَعْرُوفِ لِتُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ، إِذَا قَصَّرَ الزَّو…
السابق
٢٦ / ١٥١
التالي