جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · ٣,٠٤٦ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 61
اتاك كتاب جحود حسود ... (¬١) [ا] سا في مقالته واعتدى
عطاء: ما رأيت مجلسا أحسن من مجلس ابن عباس-﵄-أعظم جفنة، ولا أكثر حديثا.
نسختان
إنما فقه أهل مكة حين نزل ابن عباس-﵄-بأظهرهم.
ما رأيت مجلسا أكرم/من مجلس ابن عباس-﵄،أكثر فقها، وأعظم جفنة، أصحاب القرآن عنده يسألونه، وأصحاب الغريب عنده يسألونه، وأصحاب الشعر عنده يسألونه، فكلهم يصدر عن رأي واسع.
نسختان
عائشة-﵂:من استعمل على الموسم؟ قالوا: ابن عباس ﵄-قالت: هو أعلم الناس بالحج.
١٦٣٠ - حدّثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن عمار بن رزيق عن [عمير بن بشر الخثعمي] (¬١)،عن امرأة من بني زبيد [قالت] (¬٢): إنّ رجلا سأل ابن عمر-﵄-عن شيء، فقال: سل ابن عباس-﵄-فإنّه أعلم من بقي بما أنزل على محم…
١٦٣١ - وحدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن العنبري، من أهل مصر، قال: ثنا عبد الله بن صالح، عن عثمان [بن] (¬١) عطاء، قال: كنت مع أبي بفناء الكعبة، إذ مرّ بنا رجل أصلع، أرشح، أفحج، كأن أنفه بعرة، أشدّ سوادا من است القدر، عليه ث…
نسختان
رباح، وفقيه أهل اليمن طاوس، وفقيه أهل الكوفة ابراهيم، وفقيه أهل المدينة غير مدافع سعيد بن المسيّب، وفقيه أهل اليمامة يحيى بن أبي كثير، وفقيه أهل البصرة الحسن، وفقيه أهل الشام مكحول، وفقيه أهل خراسان عطاء الخراساني.
نسختان
من الناس أحد أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح.
من أصحاب ابن عباس-﵄ العامة.
وضع للصلاة، جاء طير أبيض حتى وقع على أكفانه، ثم دخل فيها فالتمس فلم يوجد، فلما سوّي عليه، نادى مناد يسمع صوته ولا يرى شخصه ﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِ…
نسختان
أوصيك بثلاث خصال فاحفظهم عني، لا تخاصم أهل القدر فيؤثّموك، ولا تعلّم النجوم فيدعوك إلى الكهانة، ولا تسبّ السلف فيكبّك الله-تعالى-على وجهك في النار.
نسختان
١٦٣٨ - حدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: ثنا هشيم، عن أبي حمزة، قال: شهدت وفاة ابن عباس-﵄-بالطائف، فوليه محمد بن علي بن الحنفية-﵃-فصلى عليه، وكبّر عليه أربعا، وأدخله من قبل القبلة، وضرب عليه فسطاطا ثلاثا. قال حسين: يعني ث…
نسختان
١٦٣٩ - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ما سمعت رجلا مثله، إلا أن يقول رجل، قال رسول الله ﷺ ولقد مات يوم مات وانه لحبر هذه الأمة-يعني: ابن عباس-﵄.
عطاء.
١٦٤١ - حدّثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: ما كان ببلدنا أحد أعلم من عمرو بن دينار، ثم هلك عمرو بن دينار.
١٦٤٢ - فحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: قالوا لسفيان: من كان يفتي بمكة بعد عمرو بن دينار؟ قال: ابن أبي نجيح.
اذكرهم في زمن بني أمية [يأمرون] (¬١) إلى الحاج صائحا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح.
نسختان
لي ابن هشام: اجلس للناس وأرزقك. قلت: لا.
لا عطاء ولا مجاهد، ولم يستثن أحدا.
يا فتى ... وما خلتني في الحجّ ملتمسا وصلا فأقسم لا أنسى وإن شطّت النّوى ... عرانينهنّ الشّمّ والأعين النّجلا (¬١) ذكر من كره أن يدخل مكة بالسلاح ومن أدخلها ذلك
نسختان
يقول: لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح.
الحجاج لابن عمر-﵄:من أصابك؟ فقال: أنت استحللت الحرم، وأدخلت فيه السلاح.
له الحجاج: من صاحبك؟ قال: ما تصنع به؟ قال: أقيدك منه. قال: تفعل؟ قال: نعم، قال: أنت حملت السلاح في حرم الله-تعالى-في يوم لا يحمل فيه السلاح.
نسختان
١٦٤٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا معن بن عيسى، عن مالك ابن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك-﵁-قال: إنّ رسول الله ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر.
١٦٥٠ - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا سعيد بن (¬١) الحكم، عن الهذيل بن بلال، عن عطاء، قال: لا بأس أن يدخل مكة بالسلاح.
قال: لا بأس أن يدخل مكة بالسلاح. ذكر قتال ابن الزبير بمكة وخروجه ومبتداه، ودخول الحصين ابن نمير مكة
لابن الزبير-﵄-ألا نصنع لك غلاّ من فضة تلبس عليه الثوب وتبرّ قسمه، [فالصلح] (¬٢) أجمل بك؟ قال: لا أبرّ والله قسمه.
بعض العلماء يذكر أن يزيد بن معاوية أمر مسلما أن يدخل
الحصين: ما يزال يخرج علينا من هذا الفسطاط أسد كأنها تخرج من عرينها (¬١)،فمن يكفينيه؟ قال رجل من أهل الشام: أنا! قال: فلما جنّ الليل وضع شمعة في طرف رمح، ثم ضرب فرسه حتى طعن الفسطاط فالتهب نارا. قال: والكعبة يومئذ مؤزّرة …
رجل من أهل الشام: ما أنس لا أنسى إلا ريث أذكره ... أيّام تطردنا سلمى وتنحدر (¬٤)
قال: ثم سيّر إليه فحزّ رأسه (¬١).
﴿حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬١) فحمل عليهم بالسيف حتى بلغ موضع الجزّارين حيث كانوا عند دار أم هانئ-﵂-ثم يرجع فيستلم الركن.
نسختان
بنفسي أحب إليّ من ان تهدم الكعبة في سببي.
نسختان
كان ابن الزبير-﵄-يحمل عليهم حتى يخرجهم من الأبواب، وهو يرتجز ويقول: لو كان قرني واحدا كفيته ... ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا يقطر الدّم
نسختان
هذا الشعر، فذكر نحوه.
الراجز: يخرجن ليلا ويدعن طارقا ... والدّهر قد أمّر عبدا سارقا فأشرف أبو ريحانة على أبي قبيس، فصاح: أنا أبو ريحانة، أليس قد أخزاكم الله يا أهل مكة؟ قد أقدمت البطحاء من أهل الشام أربعة آلاف.
لك ائذن لي فيهم وهم قليل فأبيت حتى صاروا إلى ما صاروا إليه من الكثرة.
الضحاك: إنك ستؤتى وتقاتل. قال: لا. فدفع إليه قوسا وسهما، فقال: إرم هذا الحمام! فقال: ما كنت لأرميها وأنا في حرم الله. فقال: وأنا والله لا أقاتل في حرم الله فقال: إنك ستؤتى وتقاتل.
إنّ حديثكم ما علمت لغثّ، وإنّ سلاحكم لرثّ، وإنّكم في الخصب لعدو، وإنكم في السنّة لعيال، فانطلقوا فلا في كنف الله، ولا في ستره.
١٦٦٣ - حدّثنا عبد الله بن عمران المخزومي، قال: ثنا سفيان، عن يحيى ابن سعيد، قال: أرسل إلينا الحجاج برؤوس ثلاثة: رأس ابن الزبير، ورأس عبد الله بن صفوان، ورأس ابن مطيع-﵃.
١٦٦٤ - وحدّثنا أبو القاسم العائذي، قال: ثنا سفيان، قال: قتل معه -يعني ابن الزبير-عبد الله بن صفوان، وهو متعلق بأستار الكعبة، وكان يقول: إنّا لم نقاتل مع ابن الزبير، وإنما قاتلنا على ديننا.
قال: كان ابن الزبير-﵄-يواصل سبعة أيام فيصبح اليوم السابع وهو أليثنا.
مليكة، بنحوه.
لي: يا أبا حمزة، ألا تحدّثني ما أقدمك بلدنا هذا؟ قلت: بلى، قدمت أريد قتال أهل الشام الذين استحلوا هذه الحرمة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: بلى، قال: ترجع إلى مصرك فتقعد على [بغلتك] (¬١) [وتجيّب] (¬٢) فرسك حتى تأتي…
نسختان
١٦٦٨ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدّثني يحيى بن عيسى، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: قدمت مكة فقال لي ابن عمر-﵄:يا مجاهد، أما علمت أن الناس قد رجعوا كفارا؟ /قال: قلت: ماذا؟ قال: عبد الله بن الزبير، وعبد الملك بن…
نسختان
١٦٦٩ - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا الحسن بن عمرو، عن مجاهد، قال: غبت عن ابن عمر-﵄ ثم لقيته، فذكر نحوه.
جابر ﵁:الّلهم ﴿لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (¬٢).
فحج بنا الحجاج سنة اثنتين وسبعين، وهو واقف بالمصاف (¬٤) من عرفة، على فرس له، وعليه الدرع والمغفر، ثم صدرنا فنظرت إليه على بئر ميمون، وأصحابه (¬١)،ولم يطف بالبيت، وأصحابه متسلّحون، ورأيت الطعام عندهم كثيرا، ورأيت العيرات …
نسختان
إنّ ابن عمر-﵄-أراد الحج زمان نزل الحجاج بن يوسف بابن الزبير، فقيل له: إنّ الناس كائن بينهم (¬٤)،وأنا نخاف ان يصدوك، فقال: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (¬٥) إذا أصنع كما صنع النبي ﷺ. ذكر غلاء ا…
نسختان
الواقدي: وحدّثني ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت العبّاد من أصحاب ابن الزبير-﵄-يأكلون البراذين في حصر ابن الزبير. قال الواقدي: وحدّثنا رباح بن مسلم، عن أبيه، قال: رأيت الدجاجة بعشرة دراهم، واشتريت مدّا من ذرة بعشرين درهما، …
السابق
٣٢ / ٦١
التالي