جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · ٢,٤١٨ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 43 of 49
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب في الترغيب في العدل وفضيلة العادلين
يومٌ من إمام عدلٍ خيرٌ من عبادة ستين سنة، وحدٌّ يقام في الأرض بحقه أزكى من مطر أربعين صباحاً».
إن الله تعالى ليحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله تعالى ويحب الإمام المقسط». فصل
من رفق بأمتي رفق الله به. ومن شق على أمتي شق الله عليه». وفي رواية الطبراني: «اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه».
قال: [إن الله] أنزل رحمته على كل رحيم». فصل
ما من الناس أحد أعظم أجراً من وزير صالح مع سلطان يأمره بذات الله فيطيعه».
لبنيه: «إذا حضرتم عند ذي سلطان فأحسنوا المحضر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله –﷿ ليكتب الله –﷿ له بها سخطه إلى يوم يلقاه».
نسختان
وهو عند الجمرة الوسطى فقال: يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حق عند سلطان جائر».
أشد الناس عذاباً يوم القيامة إمامٌ جائرٌ». فصل
الوالي العادل المتواضع ظل الله –﷿ ورمحه في أرضه فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومن غشه في نفسه وفي عباد الله خذله يوم القيامة، ويرفع للوالي العادل المتواضع في كل يوم وليلة عمل ستين صدي…
نسختان
إن أحب الناس إلى الله –﷿ وأقربهم منه مجلساً الإمام العادل».
ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله –﷿ عنه يوم القيامة».
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب في الترغيب في عمارة المسجد
الله ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾».
من أدمن الاختلاف إلى المسجد، أصاب أخاً مستفاداً ورحمة منتظرة وكلمة تدله على هدى، وأخرى تصرفه عن ردى، وعلماً مستظرفاً، ويترك الذنوب حياءً أو خشية».
إن للمنافقين علاماتٍ يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المسجد إلا هجراً ولا يأتون الصلاة إلا دبراً مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون، خشبٌ بالليل سخبٌ بالنهار». [السخب، والصخب]: بالسين والصاد: ا…
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب في الترغيب في العفو والعافية
يقول: أكثروا أن تسألوا الله –﷿ العفو والعافية في الدنيا والآخرة واليقين مع العافية». قوله: [سري عنه] أي: سكن بكاؤه.
وكيع: يعني: الخسف.
فقال: أي الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. قال: وأتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإنك إن أعطيت ذلك فقد أفلحت». فصل
نسختان
اطلب العافية لغيرك ترزقها لنفسك».
سائلك ببابك مضت أيامه، ونفقت آثامه، وانقطعت شهوته، وبقيت تبعته فارض عنه، وإلا ترض عنه فاعف عنه فقد يعفو السيد عن عبده وهو غير راضٍ عنه». فصل
نسختان
لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا، ولا يعفو رجلٌ عن مظلمة إلا زاده الله به عزاً».
لا تأس في الدنيا على فائتةٍ … وعندك الإسلام والعافية إن فات شيء كنت تسعى له … ففيهما من فائتٍ كافيه».
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب في الترهيب من عقوق الوالدين
مكحول: [الصرف]: التوبة، و [العدل]: الفدية. وقال غيره: [الصرف]: النافلة، [العدل]: الفريضة.
لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا مكذب بالقدر».
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين –وجلس وكان متكئاً فقال: ألا وقول الزور- فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت».
أهل اللغة: أصل [العق]: القطع والشق. يقال: [عق ثوبه] أي شقه. وقال صاحب [المجمل]: عق فلان والديه يعقهما عقوقاً إذا قطعهما، وفي الحديث أن أبا سفيان قال لحمزة حين مر به وهو مقتول يوم أحد: [ذق عقق] أي: ذق القتل يا عاق كما قتل…
نسختان
أهل اللغة: [الوأد] مصدره، وأد الرجل ابنته إذا دفنها وهي حية فهي موؤودة. وقوله: [ومنعاً وهات]: هو أن يأخذ ولا يعطي. و [القيل والقال]: كثرة الكلام فيما لا فائدة فيه. و [كثرة السؤال]: هو أن يكثر سؤال الناس ويطلب منهم. و [إض…
نسختان
احضروا المنبر فحضرنا. فلما أن ارتقى درجة قال: آمين. ثم لما ارتقى درجةً ثانية قال: آمين. ثم لما ارتقى درجة ثالثة قال: آمين. فلما فرغ فنزل عن المنبر قلنا له: يا رسول الله لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه؟! فقال: إن ج…
إن في الألواح التي كتب الله لموسى –﵇: يا موسى وقر والديك، فإنه من وقر والديه مددت في عمره ووهبت له ولداً يبره، ومن عق والديه قصرت عمره ووهبت له ولداً يعقه».
كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه قبل الممات في الدنيا».
قال: «من الكبائر شتم الرجل والديه. قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه».
لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه».
إن الرجل ليموت أبواه –أو أحدهما- وإنه لهما لعاق فما يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله باراً».
إن الله –﷿ ليبلغ العبد الدرجة فيقول: يا رب أنى لي هذه الدرجة؟ فيقول: باستغفار ولدك لك».
من حج عن أبويه أو قضى عنهما مغرماً بعث يوم القيامة مع الأبرار».
من زار قبر أبيه –أو أحدهما- في كل جمعة غُفر له وكتب براً».
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب في العتق
من أعتق نفساً مسلمة كانت فديته من جهنم، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة».
صاحب [الغريبين]: وفي الحديث من فعل كذا وكذا فقد أوجب أي: وجبت له النار. [والموجبات]: الأمور التي أوجب الله عليها النار أو الجنة، ومنه قوله ﷺ في الدعاء: «أسألك موجبات رحمتك».
نسختان
ما من عبدٍ مسلم أعتقد رقبةً مسلمةً إلا كان فكاكه من النار يجزي مكان كل عظم من عظامها عظماً من عظامه، وأيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه من النار يجزي كل عظم من عظامهما عظماً من عظامه، وأيما امرأةٍ مسلمةٍ أعتق…
نسختان
يقول: من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار، عظم من عظام [محرره] بعظم من عظامه، ومن أعتق رقبتين مسلمتين فهما فداؤه من النار عظمان من عظام محرره –أو قال: محررته- بعظمٍ من عظامه».
نسختان
أهل التفسير في قوله: «فارهين» أي: حاذقين. و [مطرف]: اسم غلامه.
سعيد بن مرجانة: سمعت هذا الحديث من أبي هريرة –﵁ فانطلقت إلى علي بن الحسين فحدثته إياه فعمد إلى عبد له أعطاه به عبد الله بن جعفر ألف دينار فأعقته».
نسختان
أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الدواب أفضل؟ قال: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها. قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعاً أو تصنع لأخرق. قال: أرأيت إن ضعفت قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على …
نسختان
قال: أيما رجل كانت له أمة فعلمها فأحسن تعليمها، ثم أدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران – خذها بغير شيء فقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة!».
نسختان
كذا في كتابي محمد بن يحيى، والصواب معاوية بن يحيى. · باب الغين
يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا فيقال له: كل لحم أخيك ميتاً كما أكلته حياً. قال: فإنه ليأكله ويضج ويكلح». قوله: [يضج] أي: يصيح. و [الكلوح]: العبوس، وهو تقبض الوجه من الكراهية.
نسختان
النبي ﷺ: أكلتم أخاكم واغتبتموه».
فقد بهته».
من حمى مؤمناً من منافق بغيبةٍ بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مسلماً بشيء يريد به شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج ما قال». قوله: [قفا مسلماً] أي: قال: خلفه ما يكرهه. فصل
نسختان
أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهما يستأذنانك فأدمهما. قال: اذهب فأخبرهما أنهما قد ائتدما. فأخبرهما فقالا: ما ائتدمنا. فأتياه فقالا: يا رسول الله بعثنا إليك نستأدمك فزعمت أنا قد ائتدمنا. فبم ائتدمنا؟ قال: بلحم أخيكما! والذي…
نسختان
في سفر فأتى على قبرين يعذبان فقال: أما
السابق
٤٣ / ٤٩
التالي