الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني عن أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه عن محمد بن الحسن بن كوثر عن محمد بن غالب التمار عن محمد بن عمران بن أبي ليلى عن سليمان بن رجاء عن عبد العزيز بن مسلم القسملي عن أبو نضرة العبدي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن أبا بكر الصديق ﵁ وهو على المنبر
اَلْوَالِي الْعَادِلُ الْمُتَوَاضِعُ ظِلُّ اللهِ ﷿ وَرُمْحَهُ فِي أَرْضِهِ، فَمَنْ نَصَحَهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي عِبَادِ اللهِ حَشَرَهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، وَمَنْ غَشَّهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي عِبَادِ اللهِ خَذَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُرْفَعُ لِلْوَالِي الْعَادِلِ الْمُتَوَاضِعِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلُ سِتِّينَ صِدِّيقًا كُلَّهُمْ عَابِدٌ مُجْتَهِدٌ فِي نَفْسِهِ» (¬٢).