Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ

أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
8
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet5,049 chars
    أَبُو رَّجَاءِ الْعُطَارِدِيُّ - أَبُو رَّجَاءِ الْعُطَارِدِيُّ. من بني تميم. وقد اختلف علينا في اسمه. فقال يزيد ابن هارون: اسمه عمران بن تيم. وقال غيره: اسمه عمران بن ملحان. وقال آخر: اسمه عطارد بن برز. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ قَالَ:…
    ▸ expand full passage (5,049 chars)
    أَبُو رَّجَاءِ الْعُطَارِدِيُّ - أَبُو رَّجَاءِ الْعُطَارِدِيُّ. من بني تميم. وقد اختلف علينا في اسمه. فقال يزيد ابن هارون: اسمه عمران بن تيم. وقال غيره: اسمه عمران بن ملحان. وقال آخر: اسمه عطارد بن برز. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ: قُتِلَ بِسْطَامُ بْنُ قَيْسٍ. ثُمَّ أَنْشَدَ بَيْتًا رَثَى بِهِ: فَخَرَّ عَلَى الأَلاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ ... كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أبا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ قَالَ: أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا شاب أمرد. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ مِثْلُ من أنت حين بعث النبي. ص؟ قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى الإِبِلَ لأَهْلِي. فَقُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ: فَمَا فَرَّكُمْ مِنْهُ؟ قَالَ: قِيلَ لَنَا بُعِثَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْتُلُ. يَعْنِي النَّاسَ. إِلا مَنْ أَطَاعَهُ. قَالَ: وَلا أَدْرِي مَا طَاعَتُهُ. قَالَ: فَفَرَرْنَا حَتَّى قَطَعْنَا رَمْلَ بَنِي سعد. قال: أخبرنا وهب بن جزير بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أبا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ قَالَ: لَمَّا بَلَغَنَا أَمْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عَلَى مَاءٍ لَنَا يُقَالُ لَهُ سَنَدٌ فَخَرَجْنَا بِعِيَالِنَا هُرَابًا نَحْوَ الشَّجَرِ. وَذُكِرَ أَنَّهُ أَكَلَ الدَّمَ فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ طَعْمُهُ؟ فَقَالَ: حُلْوٌ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا رَجَاءٍ يَقُولُ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ رَعَيْتُ عَلَى أَهْلِي كَفَيْتُ مِهْنَتَهُمْ. فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجْنَا هُرَابًا فَأَتَيْنَا عَلَى فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ. وَكُنَّا إِذَا أَمْسَيْنَا بِمِثْلِهَا قَالَ شَيْخُنَا: إِنَّا نَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنَ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ. فَقُلْنَا ذَاكَ. قَالَ: فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا. قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: فَقِيلَ لَنَا إِنَّمَا سَبِيلُ هَذَا الرَّجُلِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَمَنْ أَقَرَّ بِهَا أَمِنَ عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ. فَرَجَعْنَا فَدَخَلْنَا فِي الإِسْلامِ. قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: إِنِّي لأَرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيَّ وَفِي أَصْحَابِي وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً. قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: رَأَيْتُ أبا رَجَاءٍ أبيض الرأس واللحية. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أبا رَجَاءٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأشهث أَنَّ أبا رَجَاءٍ كَانَ يَخْتِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ عَشْرِ لَيَالٍ مَرَّةً. قَالُوا: وَقَدْ رَوَى أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَغَيْرِهِمَا وَكَانَ ثِقَةً فِي الْحَدِيثِ وَلَهُ رِوَايَةٌ وَعِلْمٌ بِالْقُرْآنِ وَأَمَّ قَوْمَهُ فِي مَسْجِدِهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلَمَّا مَاتَ أَمَّهُمْ بَعْدَهُ أَبُو الأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ أَبُو رَجَاءٍ فِي بَعْضِ الرِّوَايَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَهَذَا عند وَهْلٌ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَمُسْلِمُ بن إبراهيم قالا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت الْحَسَنَ يُصَلِّي عَلَى جَنَازَةِ أبي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عَلَى حِمَارِهِ. قَالَ مُسْلِمٌ: وَالإِمَامُ يُكَبِّرُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي عَلَى جَنَازَةِ أبي رَجَاءٍ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَابْنُهُ مُحْتَضِنُهُ. قُلْتُ لأَبِي خَلْدَةَ: كَانَ يَشْتَكِي؟ قَالَ: لا. كَانَ كَبِيرًا. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ الصَّقْرِ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ جَالِسًا عَلَى قَبْرِ أبي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ حِيَالَ اللَّحْدِ وَقَدْ مُدَّ عَلَى الْقَبْرِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ فَلَمْ يُغَيِّرْهُ وَلَمْ يُنْكِرْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْقَبْرِ وَالْفَرَزْدَقُ قَاعِدٌ قُبَالَتَهُ. فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: يَا أبا سَعِيدٍ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: لا. وَمَا يَقُولُونَ يَا أبا فِرَاسٍ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: قَعَدَ عَلَى هَذَا الْقَبْرِ الْيَوْمَ خَيْرُ أهل الْبَصْرَةِ وَشَرُّ أهل الْبَصْرَةِ. قال: ومن يعنون بذاك؟ قال: يعنوني وَإِيَّاكَ. فَقَالَ الْحَسَنُ: يَا أبا فِرَاسٍ لَسْتُ بِخَيْرِ أهل الْبَصْرَةِ وَلَسْتَ بَشَرِّهَا وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْمَضْجَعِ. وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى اللَّحْدِ. قَالَ: الْخَيْرَ الْكَثِيرَ أَعْدَدْتُ يَا أبا سَعِيدٍ. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً. قَالَ الْحَسَنُ: الْخَيْرُ الْكَثِيرُ أَعْدَدْتَ يَا أبا فِرَاسٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ ... وَقَدْ عَاشَ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2556, entry [6753]66 chars
    ٦١٥٤ - أبو رجاء العطاردي (¬٣). (بر). تقدم في ترجمة عمران بن ملحان.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3657, entry [11162]939 chars
    ٩٩٢٤- أبو رجاء العطاردي «١» : قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد. قال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري. وقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بع…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    ٩٩٢٤- أبو رجاء العطاردي «١» : قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد. قال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري. وقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بعث النبيّ ﷺ فررنا إلى النار إلى مسيلمة. وقال أبو حاتم: جاهلي، أسلم بعد فتح مكة، وعاش مائة وعشرين سنة. وقال البخاري: يقال مات قبل الحسن، وكانت وفاة الحسن سنة عشرة، وأرسل عن النبي ﷺ. وروى عن عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، وعائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون. قال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن عبد البر، وزاد: كانت فيه غفلة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3657, entry [11162]343 chars
    عائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون. قال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى ب

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2591, entry [10505]58 chars
    أبو رجاء العطاردي، اسمه: عمران بن ملحان. تقدم. • خ م د س -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4032, entry [4594]3,482 chars
    ٣٨٥١ - أَبو رَجَاء العُطَاردىّ من بنى تميم، وقد اختلف علينا في اسمه، فقال يزيد بن هارون: اسمه عِمران بن تَيْم، وقال غيره: اسمه عمران بن مِلْحان، وقال آخر: اسمه عُطارد ابن برز. أخبرنا عبد الملك بن قُرَيْب قال: أخبرنا أبو عمرو بن العلاء قال: قلتُ لأبى رجاء العُطاردىّ ما تذكر؟ قال: قُتل بسطام بن قيس، ث…
    ▸ expand full passage (3,482 chars)
    ٣٨٥١ - أَبو رَجَاء العُطَاردىّ من بنى تميم، وقد اختلف علينا في اسمه، فقال يزيد بن هارون: اسمه عِمران بن تَيْم، وقال غيره: اسمه عمران بن مِلْحان، وقال آخر: اسمه عُطارد ابن برز. أخبرنا عبد الملك بن قُرَيْب قال: أخبرنا أبو عمرو بن العلاء قال: قلتُ لأبى رجاء العُطاردىّ ما تذكر؟ قال: قُتل بسطام بن قيس، ثمّ أنشد بيتًا رثى به: فَخَرّ على اْلأَلَاءةِ لم يُوَسَّدْ … كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ (¬١) قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو الحارث الكِرْمانىّ قال: سمعتُ أبا رجاء العُطاردىّ قال: أدركتُ النّبىّ، ﷺ، وأنا شاب أمرد (¬٢). قال: أخبرنا حَجّاج بن نُصير قال: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: قلت لأبى رجاء مثل من أنت حين بُعث النّبىّ، ﷺ؟ قال: كنتُ أرعى الإبل لأهلى، فقلتُ لأبى رجاء: فما فرّكم منه؟ قال: قيل لنا بُعث رجل من العرب يقتل، يعنى النّاس، إلا من أطاعه، قال: ولا أدرى ما طاعته، قال: فَفَررنا حتّى قطعنا رمل بنى سعد. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبى قال: سمعتُ أبا رجاء العُطاردىّ قال: لمّا بلغنا أمر النّبىّ، ﷺ، ونحن على ماء لنا يقال له سَنَد فخرجنا بعيالنا هُرابًا نحو الشجر، وذُكر أنّه أكل الدم فقيل له: كيف طعمه؟ فقال: حلو. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا سَلْم بن زَرير قال:سمعتُ أبا رجاء يقول: بُعث رسول الله، ﷺ، وقد رعيتُ على أهلى كفيت مهنَتَهم، فلمّا بُعث النّبىّ، ﷺ، أخرجنا هُرابًا فأتينا على فلاة من الأرض، وكنّا إذا أمسينا بمثلها قال شيخنا: إنّا نعوذ بعزيز هذا الوادى من الجنّ اللّيلة، فقلنا ذاك، قال: فذكر حديثًا طويلًا، قال أبو رجاء: فقيل لنا إنّما سبيل هذا الرجل شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّدًا عبده ورسوله، فمن أقرّ بها أمِن على دمه وماله، فرجعنا فدخلنا في الإسلام، قال: وربّما قال أبو رجاء: إنى لأرى هذه الآية نزلت فىّ وفى أصحابى ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [سورة الجن: ٦]. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبي قال: رأيتُ أبا رجاء أبيض الرأس واللّحية. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال: حدّثنى أبو خَلْدَة قال: رأيتُ أبا رجاء يصفّر لحيته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا أبو الأشهب أنّ أبا رجاء كان يختم في شهر رمضان في كلّ عشر ليالٍ مرّةً (¬١). قالوا: وقد روى أبو رجاء عن عثمان وعلىّ وغيرهما وكان ثقة في الحديث وله رواية وعلم بالقرآن وأَمَّ قَوْمَهُ في مسجدهم أربعين سنة فلمّا مات أَمَّهُم بعده أبو الأشهب جعفر بن حيّان أربعين سنة، وتوفّى أبو رجاء في بعض الرواية في خلافة عمر بن عبد العزيز وأمّا محمّد بن عمر فقال: تُوفّى سنة سبع عشرة ومائة، وهذا عندى وَهْل (¬٢). قال: أخبرنا مُعاذ بن مُعاذ ومسلم بن إبراهيم قالا: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ الحسن يصلّى على جنازة أبى رجاء العُطاردىّ على حماره، قال مسلم: والإمام يكبّر. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ الحسنيصلّى على جنازة أبى رجاء وهو راكب على حمار وابنه محتضنه، قلتُ لأبى خَلْدَة: كان يشتكى؟ قال: لا، كان كبيرًا. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا بكّار بن الصّقْر قال: رأيتُ الحسن جالسًا على قبر أبى رجاء العُطاردىّ حيالَ اللّحد وقد مُدّ على القبر ثوب أبيض فلم يغيّره ولم ينكّره حتّى فُرغ من القبر والفرزدق قاعد قُبالَته، فقال الفرزدق: يا أبا سعيد تدرى ما يقول هؤلاء؟ قال: لا، وما يقولون يا أبا فراس؟ قال: يقولون: قعد على هذا القبر اليومَ خير أهل البصرة وشرّ أهل البصرة، قال: ومن يعنون بذاك؟ قال: يعنونى وإيّاك، فقال الحسن: يا أبا فراس لستُ بخير أهل البصرة ولستَ بشرّها ولكن أخبرْنى ما أعددتَ لهذا المضجع، وأومأ بيده إلى اللّحد، قال: الخير الكثير أعددتُ يا أبا سعيد، قال: وما هو؟ قال: شهادة أن لا إله إلّا الله منذ ثمانين سنةً، قال الحسن: الخير الكثير أعددتَ يا أبا فراس (¬١): قال: أخبرنا سعيد بن عامر قال: لمّا مات أبو رجاء العُطاردىّ قال الفرزدق: ألَمْ تَرَ أنّ النّاسَ ماتَ كَبِيرُهُمْ … وقَد عاشَ قبلَ البَعثِ بَعثِ مُحَمّدِ (¬٢) * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6571, entry [15401]123 chars
    [٩٦٩] أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ (¬٦).اسمُهُ عِمْرانُ بنُ مِلْحانَ. كانَ فرَّ مِنَ النبيِّ ﷺ، ثُمَّ أَسْلمَ بَعدَ الفَتْحِ.

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 512, entry [145]269 chars
    ١٣٧ - أبو رجاء العطاردى (٥)ابن أبى خيثمة: حدثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة، حدثنا جابر بن وردان، حدثنا أيوب قال: أتيت أبا رجاء العطاردى فقال: لقد رزق الله الليلة خيرًا قرأت سورة كذا حتى عد سبع سور. قال أيوب: فاحتملت ذلك، ولو كان غيره ما احتملته؛ لأنه كان شيخًا غبيًا (١).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2376, entry [631]3,604 chars
    ٤٦١ - أبو رجاء العُطاردي (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الإسلام، عمران بن ملحان التميمي، البصري. من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية وأسلم بعد فتح مكة ولم ير النبي ﷺ أورده: أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستيعاب" وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حدث عن: عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عباس، وسمرة ب…
    ▸ expand full passage (3,604 chars)
    ٤٦١ - أبو رجاء العُطاردي (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الإسلام، عمران بن ملحان التميمي، البصري. من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية وأسلم بعد فتح مكة ولم ير النبي ﷺ أورده: أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستيعاب" وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حدث عن: عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عباس، وسمرة بن جندب، وأبي موسى الأشعري، وتلقن عليه القرآن، ثم عرضه على ابن عباس، وهو أسن من ابن عباس. وكان خيرًا، تلاء لكتاب الله. قرأ عليه: أبو الأشهب العطاردي، وغيره. وحدث عنه: أيوب، وابن عون، وعوف الأعرابي، وسعيد بن أبي عروبة، وسلم بن زرير، وصخر بن جويرية، ومهدي بن ميمون، وخلق كثير. قال جرير بن حازم: سمعته يقول: هربنا من النبي ﷺ فقلت له: ما طعم الدم؟ قال: حلو. قال الأصمعي: حدثنا أبو عمرو بن العلاء: قلت لأبي رجاء: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد وكأن جبينه سيف صقيل ثم قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل. أبو سلمة المنقري: حدثنا أبو الحارث الكرماني [وكان] ثقة قال: سمعت أبا رجاء.يقول: أدركت النبي ﷺ وأنا شاب أمرد، ولم أر ناسًا كانوا أضل من العرب، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء، فيعبدونها فيختلسها الذئب، فيأخذون أخرى مكانها يعبدونها، وإذا رأوا صخرة حسنة، جاؤوا بها وصلوا إليها فإذا رأوا أحسن منها رموها. فبعث رسول الله ﷺ وأنا أرعى الإبل على أهلي. فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة. وقيل: إن اسم أبي رجاء العطاردي عمران بن تيم، وبنو عطارد: بطن من تميم، وكان أبو رجاء -فيما قيل- يخضب رأسه دون لحيته. قال ابن الأعرابي: كان أبو رجاء عابدًا، كثير الصلاة وتلاوة القرآن، كان يقول: ما آسى على شيء من الدنياإلَّا أن أعفر في التراب وجهي كل يوم خمس مرات. قال ابن عبد البر: كان رجلًا فيه غفلة، وله عبادة عمر عمرًا طويلًا أزيد من مائة وعشرين سنة. ذكر الهيثم بن عدي، عن أبي بكر بن عياش، قال: اجتمع في جنازة أبي رجاء الحسن البصري، والفرزدق فقال: الفرزدق: يا أبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم فقال الحسن: لست بخير الناس، ولست بشرهم، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس؟ قال: شهادة أن لا إله إلَّا الله وأن محمد رسول الله وعبده ورسوله. ثم انصرف، وقال: ألم تر أن الناس مات كبيرهم … وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد إلى حفرة غبراء يكره وردها … سوى أنها مثوى وضيع وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحدًا … ويدفع عنه عيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه … مقيمًا ولكن ليس حي بمخلد نروح ونغدو والحتوف أمامنا … يضعن بنا حتف الردى كل مرصد أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا ابن خليل أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبانا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، حدثنا أبو العباس السراج، حدثنا المفضل بن غسان، حدثنا وهب بن جرير عن أبيه سمعت أبا رجاء يقول: بلغنا أمر النبي ﷺ ونحن على ماء لنا، يقال له: سند فانطلقنا نحو الشجرة هاربين بعيالنا فبينا أنا أسوق القوم، إذ وجدت كراع ظبي فأخذته فأتيت المرأة فقلت: هل عندك شعير؟ فقالت قد كان فيوعاء لنا عام أول شيء من الشعير، فما أدري بقي منه شيء أم لا. فأخذته، فنفضته، فاستخرجت منه ملء كف من شعير، ورضخته بين حجرين، وألقيته والكراع في برمة لنا، ثم قمت إلى بعير ففصدته إناء من دم، وأوقدت تحته ثم أخذ عوادًا، فلبكته به لبكًا شديدًا حتى أنضجته، ثم أكلنا. فقال له رجل: وكيف طعم الدم؟ قال: حلو. محرز بن عون: حدثنا يوسف بن عطية، عن أبيه: دخلت على أبي رجاء، فقال: بعث النبي ﷺ وكان لنا صنم مدور، فحملناه على قتب، وتحولنا، ففقدنا الحجر، انسل فوقع في رمل فرجعنا في طلبه فإذا هو في رمل قد غب فيه فاستخرجته، فكان ذلك أول إسلامي. فقلت: إن إلهًا لم يمتنع من تراب يغيب فيه لإله سوء، وإن العنز لتمنع حياها بذنبها. فكان ذلك أول إسلامي. فرجعت إلى المدينة، وقد توفي النبي ﷺ. قال عمارة المعولي: سمعت أبا رجاء يقول: كنا نعمد إلى الرمل، فنجمعه، ونحلب عليه، فنعبده وكنا نعمد إلى الحجر الأبيض، فنعبده. قال أبو الأشهب: كان أبو رجاء العطاردي يختم بنا في قيام لكل عشرة أيام. قال ابن عبد البر، وغيره: مات أبو رجاء سنة خمس ومائة، وله أزيد من مائة وعشرين سنة وقال غير واحد من المؤرخين: مات سنة سبع ومائة. وقيل: سنة وثمان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2376, entry [631]343 chars
    قال: أذكر قتل بسطام، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد وكأن جبينه سيف صقيل ثم قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل. أبو سلمة المنقري: حدثنا أبو الحارث الكرماني [وكان] ثقة قال: سمعت أبا رجاء.يقول: أدركت النبي ﷺ وأنا شاب أمرد، ولم أر ناسًا كانوا أضل من العرب، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء، فيعبدونها فيختلسها الذئب، فيأخذون أخرى مكانها يعبدونه

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2735, entry [6212]397 chars
    ٥٨٧٢ - أَبو رَجَاء العُطَارِدِيّ (ب) أَبو رَجَاء العُطَارِدِيّ، بصري، اسمه عمران. واختلف في اسم أبيه، فقيل: عمران بن تَيْم (¬١) وقيل: عمران بن عبد اللَّه. أدرك الجاهلية، وكان مسلماً على عهد رسول اللَّه ﷺ أسلم بعد الفتح، وعُمِّر طويلاً. وقال الفرزدق حين مات أبو رجاءٍ (¬٢): أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُم … وقَد كَانَ قَبْل البَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ وقد ذكرناه في عمران. أخرجه أبو عمر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2940, entry [6202]335 chars
    ٥٨٧٩ - أبو رجاء العطاردي ب: أبو رجاء العطاردي بصري، اسمه عمران، اختلف فِي اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد الله. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله ﷺ أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد وقد ذكرناه فِي عمران. أخرجه أبو عمر.