جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع الأصول
جامع الأصول
المدوَّنة · ٢,٦٩٩ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 54
كتاب الزكاة، كتاب الزهد، كتاب الزينة
وفيه فصلان الفصل الأول: في مدحهما، والحث عليهما
اللَّهمَّ اجعَل رِزقَ آلِ محمدٍ قُوتاً» . وفي أخرى: «كَفَافاً» . أَخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قوتاً) القوت: ما يقوم بالإنسان من الطعام. ⦗٦٧٢⦘ (كفافاً) : الكفاف: الذي لا يفضل عن الشيء.
النبيُّ ﷺ: إِنما ينصُر الله هذه الأمةَ بضعيفها: بدعوتِهم، وصلاتِهم، وإِخلاصهم» (١) .
٢٧٨٥ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁: قال: «إِنَّا لَجُلُوسٌ مع رسول الله ﷺ إِذ طلع علينا مُصْعَبُ بن عُمَير، ما عليه إِلا بُرْدَةٌ، مُرَقَّعةٌ بِفَرْوٍ، فلما رآه رسول الله ﷺ بَكَى للذي كان فيه من النِّعْمة، والذي هو فيه اليوم، …
نسختان
٢٧٨٦ - (د س) عبد الله بن بريدة ﵀: أن رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ رحل إِلى فَضَالة بن عُبيد، وهو بمصر، فَقَدِم عليه، فقال: إِني لم آتِكَ زائراً، ولكني سمعت أنا وأَنت حديثاً من رسول الله ﷺ: فرجوتُ أَن يكون منه عندك عِلمٌ، ق…
٢٧٨٧ - (د) أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري ﵁: قال: «ذَكر أصحابُ رسول الله ﷺ يوماً عنده الدُّنيا، فقال رسول الله ﷺ: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إِن البَذَاذَةَ من الإِيمان، إن البذاذة (١) من الإيمان - يعني التَّقَحُّلَ» . …
لا يبلُغُ العبدُ أَن يكون من المتقين» . - وفي رواية -: «لا يبلغ العبد حقيقة التَّقْوى - حتى يدع ما لا بأس به، حذراً مما به البَأْسُ» . أَخرجه الترمذي (١) .
هارباً من مكة، ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يُحمل تحت إِبطه» (١) .
نسختان
دِرْعاً له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيراً لأهله» (١) . ⦗٦٩٠⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إهالة سنخة) : الإهالة: ما أذيب من الشحم، والسَّنخ: المتغير الريح.
لها رسولُ الله ﷺ: أين فلان؟ قالت: ذهبَ يَستعْذِبُ لنا الماءَ، إذ جاء الأنصاريُّ، فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحِبَيْهِ، ثم قال: الحمد لله، ما أحدٌ اليومَ أكرمَ أضْيَافاً مني، قال: فانطلق فجاءهم بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ، وتمرٌ، ورُط…
نسختان
من أَزواجه، ⦗٧٠٢⦘ وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، في سورة التحريم من حرف التاء، وقد أخرجه بطوله البخاري، ومسلم، ولم يُخَرِّج الترمذي [منه] إِلا هذا الفصل (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (رمل حصير) : حصير مرمول، منسوج، ورَمْل…
نسختان
... وذكر الحديث عنه مرسلاً من هذا الطريق (١) .
أَلا أُخْبِرُك بِمَا هو أَحسن من هذا؟ لو نَزَعْتِ هذا وَجَعَلْتِ مَسَكَتين من وَرِق، وصَفَّرْتِهما بزعفران كانتا أحسن (١) » . أخرجه النسائي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المسكة) : بفتح السين: سوار من ذبل أو عاج. فإذا كانت…
نسختان
لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جَرس» . أخرجه أبو داود (٢) .
كلاهما غير محفوظ - يعني: حديث الزبير وابن عمر (١) .
ما شانه الله ببيضاء» بناء على هذا القول، وحملاً له على هذا الرأي، ولعل أحد الحديثين ناسخ للآخر، فيحمل القول على كراهية الشيب إن كان ناسخاً، وعلى الآخر قبل النسخ إن كان ناسخاً (٢) والله أعلم.
غيِّروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» . وفي رواية مثله، ولم يقل: «واجتنبوا السواد» . أخرجه مسلم، ⦗٧٤٢⦘ وأبو داود، والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الثَّغامة) : الثَّغام نبت يبيض إذا يبس.
نسختان
بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فَنُفي إلى النَّقيع، فقيل: يا رسول الله، أَلا نقتله؟ فقال: إِني نُهِيت عن قتل المصلِّين» . أَخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (النقيع) : بالنون: موضع بالمدينة كان حِمَى.
نسختان
تَسريح الشعر.
أن يُحْسِنَ إِليها، وأن يتَرجَّلَ كلَّ يوم» (١) . ⦗٧٥١⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الجمة) : أكبر من الوفرة، وهي أن تنزل عن شحمة الأذن.
(١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ثائر الرأس) : شَعِث الشعر: بعيد العهد بالدهن والترجيل.
ذُبَابٌ، وليس معه أَحد، فقلت: يَعنيني، فخرجت فَجَزَزْتُه، ثم أَتيتُه، فقال: إِني لم أعنك، وهذا أحسن» . وفي نسخة: «لم أعِبْكَ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ذباب) : يقال أصابك ذباب من هذا الأمر، …
قتادة: يعني ما تُكَثِّرُ به النساءُ أشعارهن من الخِرَق - قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خِرْقَةٌ، فقال معاوية: أَلا، هذا الزور» . أخرجه البخاري، ومسلم، ووافقهما الجماعة على رواية حميد، ووافقهما النسائي أيضاً على رواية ابن …
والشارب نتف الشيب
من شاب شَيْبَة في الإِسلام كانت له نوراً يوم القيامة» . أَخرجه الترمذي، والنسائي (١) .
جُزّوا الشواربَ، وأَوْفُوا اللِّحى (١) ، خالِفُوا المَجوسَ» . ⦗٧٦٥⦘ أَخرجه مسلم (٢) .
كان يأخذ من لحيته، من عرضها، وطولها» . أَخرجه الترمذي (٢) . الباب الخامس: في الطيب والدهن
نَظِّفُوا أَفنيتَكم» . أخرجه الترمذي (٢) .
يقول: «من عُرِضَ عليه طِيب فلا يردَّه فإِنه طَيِّب الريح، خفيف المَحْمل» . أَخرجه أبو داود، وزاد النسائي: «وإِنهُ خرج من الجنة» . وأَخرجه مسلم، وقال: «رَيْحَانٌ (١) » بدل «طِيب» (٢) .
إِذا أُعطِي أحدُكم الريحانَ فلا يردَّه، فإِنه خرج من الجنة» . أخرجه الترمذي (١) .
إِذا خرجت المرأة إِلى المسجد فَلْتَغْتَسِلْ من الطيب، ⦗٧٧٢⦘ كما تغتسلُ من الجنابة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إعصار) : شبه ما كانت تثيره أذيالها من التراب بالإعصار وهي الزوبعة. (يا أمة الجبار) : إنما أضاف الأمة ها هنا …
أنواع: نوع أول
الفِطْرة خمس: الخِتَانُ، والاستِحدادُ، وقَصُّ الشارب، وتقليمُ الأظفار، ونَتْفُ الإِبْط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أَخرجه الجماعة (١) . ⦗٧٧٤⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الاستحداد) : [استعم…
وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أَخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (٢) . ⦗٧٧٥⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (انتقاص الماء) : أراد انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به، وقيل: هو الانتضاح به.
نسختان
بعضهم: مُخَفَّفاً، وقال أبو الزِّناد: «القدَّوم» مشددة، موضع. أخرجه البخاري، ومسلم. وزاد في رواية، قال: «اختتن إبراهيم، وهو ابن ثمانين سنة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بالقدوم) : القدوم - بالتخفيف - آلة النجار معروفة، و…
الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة، وآكل الرِّبا ومُوكلَه، والمُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المتنمصات) : النمص ترقيق الحواجب وتدقيقها طلباً لتحسينها والنامصة التي تصنع ذلك بالمرأة، والمتنمصة…
في هذا: «غير مُحِلِّهِ» تأكيداً له، وإخباراً أنه حرام، وأما قوله: «غير مُحرَّمِهِ» فمعناه: أنه قد كره هذه الخصال جميعها، ولم يبلغ به حد التحريم. (الضرب بالكعاب) : اللعب بالكعاب، وهو من أنواع القمار، ولعاب النرد يسمون فصو…
أَشهد» ، وفي أخرى: «أنه جمع نفراً من الأنصار» ، وفي أخرى: «من المهاجرين والأنصار» (١) . نوع خامس
بعض الرواة: فيه: «الحياء» بالياء. وكذا أَخرجه الترمذي (١) .
نسختان
من سَفَرٍ، وقد سَتَرْتُ سَهْوة لي بِقِرَامٍ فيه تماثيلُ، فلما رآه رسولُ الله ﷺ هَتكَهُ، وتَلَوَّنَ وجهُه، فقال: يا عائشة، أَشَدُّ الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يُضاهُونَ بخلق الله، قالت عائشة: فقطعناه، فجعلنا م…
تعالى: ومن أظْلَمُ ممن ذهب يَخلق خَلْقاً كَخَلقي؟ فَلْيَخلُقوا ذَرَّة، أو لِيَخْلُقوا حَبَّة، أَو ليخلُقوا شعيرة» . ⦗٨٠٢⦘ زاد البخاري: «ثم دعا بِتَوْرٍ من ماء، ثم توضأ للصلاة، فرأيته غسل يديه حتى بلغ إِبطَيه، فقلت: ما هذ…
لها: مارية، وكانت أمُّ سلمَةَ (١) ، وأُم حبيبةَ أَتَتَا أرضَ الحبشة، فذكرتا من حُسنِها وتصاويرَ فيها، فرفع رأسَه، فقال: أولئك [قوم] إِذا مات فيهم الرجلُ الصالحُ بَنَوْا على قبره مسجداً، ثم صوَّروا فيه تلك الصور، أُولَئِك…
تُرسِلين به إِلى أهل حاجة» . أَخرجه البخاري، وأَبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مَوشِيّاً) الوشي: النقش، وثوب موشي: إذا كان منقوشاً.
أبو سعيد. أخرجه الموطأ، والترمذي (١) .
فأمر بقَتل الكلاب ... الحديث» (٢) . ⦗٨١٥⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (واجماً) الواجم: المُطْرِق المفكر من شدة الحزن. (فُسطاط) الفسطاط: بيت من شعر. (السُّباطة) الزبالة والكناسة.
نسختان
البيتَ، فوجد فيه صورة إِبراهيم، وصورة مريم، فقال: أمَّا هُم، فقد سَمِعوا: أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، هذا إِبراهيم مُصَوَّراً، فما بالهُ يَستَقْسِمُ؟» . وفي رواية: «أَنَّ النبي ﷺ لما رَأَى الصُّورَ في البيت لم يد…
له: «والله لقد أَعطاني رسول الله ⦗٦⦘ ﷺ يومئذ ما أعطاني وإنه لأَبغضُ الناس إليَّ، فما بَرِحَ يُعطِينِي حتى إنه لأحبُّ الناس إليَّ» أخرجه مسلم، وأَخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (١) .
نسختان
كلَاّ، والله الذي لا إله إلا هو فجعل يقول: كذا، حتى أعطاها عشرةَ أمثاله، أَو قريباً من عشرة أمثاله» . أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بالفحش) : الفحش: القبيح من القول. ⦗١٣⦘ (العِذَاق) : جمع عذق - بفتح ال…
نسختان
لو أنَّ الناس يعلمون من الوَحدَة ما أعلم ما سار راكب ⦗١٧⦘ بليل وحدَهُ» أخرجه البخاري والترمذي (١) .
إذا خرجَ ثلاثة في سفر فليُؤَمِّروا أحدهم» . أخرجه أبو داود (١) .
السابق
١٣ / ٥٤
التالي