جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ت س) أبو هريرة ﵁
إِذا خرجت المرأة إِلى المسجد فَلْتَغْتَسِلْ من الطيب، ⦗٧٧٢⦘ كما تغتسلُ من الجنابة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إعصار) : شبه ما كانت تثيره أذيالها من التراب بالإعصار وهي الزوبعة. (يا أمة الجبار) : إنما أضاف الأمة ها هنا إلى الجبار، دون باقي أسماء الله تعالى، لأن الحال التي كانت عليها المرأة من الفخر والكبرياء بالطيب الذي تطيبت به، وجر أذيالها، والعُجب بنفسها، اقتضى أن يضيف اسمها إلى اسم الجبار، تصغيراً لشأنها، وتحقيراً لها عند نفسها، وهذا من أحسن التعريض، وأشبهه بمواقع الخطاب.