جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
العمل الصالح
العمل الصالح
المدوَّنة · ١,٢٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 25
إِلَى سَبْعِ مَرَاتِبَ هِيَ:
١ - الْمُتَّفَق عَلَيْهِ: وَهُوَ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. "وَهَذَا أَعْلَى الْمَرَاتِب".
٢ - ثُمَّ مَا انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
٣ - ثُمَّ مَا انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ.
٤ - ثُمَّ مَا كَانَ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. (¬١)
٥ - ثُمَّ مَا كَانَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيّ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ.
٦ - ثُمَّ مَا كَانَ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم وَلَمْ يُخَرِّجْهُ.
٧ - ثُمَّ مَا صَح عِنْدَ غَيْرِهِمَا مِنْ الأئِمَّة كَأَصْحَابِ السُّنَنِ وابنِ خُزَيْمَةَ وابنِ حِبَّان وَالْمَسَانِيدِ مِمَّا لَمْ يَكُنْ عَلَى شَرْطِهِمَا. وَالْبُخَارِيُّ الْتَزَمَ بِشَرْطٍ (¬٢) لِقَبُولِ الْحَدِيثِ …
الشَّيْخ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد حَسَن الشَّيْخ "إِنْ وُفِّقْتُ فِيهِ إِلَى الصَّوَابِ فَذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى وَكَرَمِهِ، وَإِنْ لَمْ أُوَفَّقْ فِيهِ إِلَى الصَّوَابِ فَحَسْبِي أَنِّي كُنْتُ حَرِيصاً عَلَيْه…
… يَكُونُ قَدْ أَسْقَطَ صَحَابِيَّانِ. المُهِمّ إِنْ كَانَ أَسْقَطَ الصَّحَابَة فَقَط فَلَا إِشْكَال لأنَّ جَهَالَة الصَّحِابِيّ لا تَضُر. وَلَكِنَّ المُشكِلَة فِي إِسْقَاط تَابِعِيّ آخَر فَلَا يُدْرَى عَنْ حَالهِ، انْظُ…
فَإِنَّ السَّنَدَ مِنَ الْبُخَارِيّ إِلَى بَهْز بن حَكِيم صَحِيح وَلَكِن يُنْظَرُ فِي بَهْز وَمَنْ بَعْدَهُ، وَكَذَلِك مُعَلَّقَات مُسْلِم، وَإِنْ كَانَتْ بِصِيغَة التَّمْرِيض كَأَنْ يَقُولُ: قِيلَ أَوْ يُروَى أَوْ يُذْك…
إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ». رَوَاه البُخَارِيّ وَمُسْلِم وَأَحْمَد وَغَيْرُهم.
إِنْ وَافَقَهُ غَيرُه فَهُوَ الْمُتَابَع، وَإِنْ وُجدَ مَتن يُشبِهه فَهُوَ الشَّاهِد، وَتَتَبُّع الطُّرُق لِذَلِكَ هُوَ الاعْتِبَار. (نخبة الفكر، ١/ ١٥). مَا تَحْتَهُ خَطّ هُوَ الَّذِي يَعْنِينا مِن كَلَام بن حَجَر. مثال…
مِنْ روَاتِهِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَمِنهُم مَنْ وَثَّقَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ، فَيَكُونُ حَسَنَ الحَدِيثِ عِندَ قَومٍ صَحِيح الحَدِيث عِند الآخَرِين. الصحيح لغيره الصَّحِيح لِغَيرِهِ هُوَ: الْحَسَن لِذَاتِهِ إِ…
لَا أَصْلَ لَهُ" لأنَّهُ لَوْ كَانَ صَحِيحاً لَمْ يَفُت طُلَاب الزُّهْرِي الْمُقَرَّبِين.
وَيُقبَلُ حَدِيث الْمُدَلِّس إِذَا صَرَّح بِالسَّمَاع، أَوْ التَّحْدِث، أَيْ إِنْ قَالَ: سَمِعتُ أَوْ حَدَّثَنِي، وَبِصُورة أَوْضَح لِفِهم التَّدلِيس، لَوْ أَتَاكَ رَجُل وَحَدَّثَكَ بأحادِيث سَمِعَهَا مِن شَيخِكَ وَلَمْ …
باب الطهارة
عِنْدَ الْوضُوءِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاك مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ». (¬٢) =صحيح فَضْل الْوضُوء
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوضُوء، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِن تَحْتِ أَظْفَارِهِ». (¬٣) =صحيح
مَن تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ». (¬٤) =صحيح
٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: «تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ (¬١) مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوضُوءُ». (¬٢) =صحيح
٦ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَبْلُغ حِلْيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوضُوءِ». (¬٣) =صحيح
٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ غُرٌّ (¬٤) مُحَجَّلُونَ (¬٥) بُلْقٌ (¬٦) مِنْ آثَارِ الْوَضُوءِ». (¬٧) =حسن صحيح فَضْل إِسْبَاغ الْوضُوء
٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ (¬٨) فَلْيَف…
٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَنْتُم الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْباَغِ (¬١) الْوضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ». (¬٢) =صحيح
إِسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِة (¬٣)، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَاياَ غَسْلاً». (¬٤) =صحيح
بِهَا (¬١)». (¬٢) =صحيح فَضْل الْوضُوء عِنْدَ كُلِّ صَلَاة
يَتَوَضَّأُ (¬٥) عِنْدَ كُلِّ صَلَاة. (¬٦) =صحيح فَضْل التَّخَلِيْل وَإِتْمَام الْوضُوء
فَعَلَهُ». (¬٢) =حسن صحيح
لَتَنْتَهكُنَّ الأَصَابِعَ (¬٣) بِالطّهورِ أَوْ لَتَنْتَهِكنّها النَّار». (¬٤) =حسن صحيح
يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً، وَاثْنَتَيْنِ، وَثَلاثًا ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ». (¬٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي كَرَاهَة الزِّيَادَة عَلَى ثَلاث
هَذَا الْوضُوء، فُمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا، فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَم». (¬١) =صحيح
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطّهُورِ وَالدُّعَاءِ». (¬٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي اقْتِصَاد النَّبِي ﷺ فِي الْوضُوء ٢٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِثُلُثَي…
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رِقٍّ (¬١) ثُمَّ طُبِعَ بِطَابِعٍ (¬٢) فَلَمْ يُكْسَر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (¬٣) =صحيح فَضْل ال…
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتهُم بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، كَمَا يَتَوَضَّئون». (¬٤) =صحيح
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ». (¬٢) =صحيح
إِذَا قَامَ أَحَدكُمْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ فَلْيَسْتَكْ (¬٣) فَإِنَّ أَحَدكُمْ إِذَا قَرَأَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ مَلَكٌ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ إِلاَّ دَخَلَ فَمَ الْمَلَك». (¬٤) =صحيح
لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى
باب الصلاة
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقهَا». (¬١) =صحيح
الْمَسْجِد بَيتُ كُلّ تَقِيّ». (¬٢) =حسن
مَنْ بَنَى مَسْجِداً للهِ كَمَفْحَصِ قَطَاه (¬٤) أَوْ أَصْغَر، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ». (¬٥) =صحيح مَا جَاء فِي زَخْرَفَة الْمَسَاجِد
إِذَا زَخْرَفْتُم مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيتُمْ مَصَاحِفَكُمْ، فَالدَّمَارُ عَلَيكُمْ». (¬٢) =حسن أَمَاكِن لا تَجُوز الصَّلاة بِهَا
الأرْضُ كُلّهَا مَسْجِد، إِلاَّ الْمَقْبرَة وَالْحَمَّام». (¬٣) =صحيح
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ (¬٤) الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ (¬٥)». (¬٦) =صحيح فَضْل الأَذَان
لَوْ يَعْلَمُ النَّاس مَا فِي الأَذَان وَالصَّفّ الأَوَّل، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيهِ، لاسْتَهَمُوا عَلَيهِ». (¬٣) =صحيح
الْمُؤذِّنُونَ أَطْوَل النَّاسِ أَعْنَاقاً (¬٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (¬٥) =صحيح
مَنْ أَذَّنَ ثِنتَي عَشْرَةَ سَنَهً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّة، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَومٍ ستُّونَ حَسَنَهً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَهً». (¬٢) =صحيح
الْمُؤذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى (¬٣) صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ (¬٤) الصَّلَاةِ يُكْتَب لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بْينَهُمَا». (¬٥) =صحيح
إِنَّ خِيَارَ عِبَاد الله الَّذِيْنَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ، وَالْقَمَرَ، وَالنُّجُومَ، وَالأَظِلَّةَ، لِذِكْرِ اللهِ ﷿». (¬٦) =صحيح دُعَاء الرَّسُول ﷺ للمُؤذِّن بِالْمَغْفِرَة
أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ (¬٢) وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا». (¬٣) =صحيح فَضْلُ الأَذَان وَالصَّلَاة فِي الصَحْراء وأن الْمَلَائِكَة تُصَلِّي مَعَهُ
١ / ٢٥
التالي