جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
ضعيف الترغيب والترهيب
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · ١,٣٠٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 27
٢٣ - كتاب الادب وغيره.
يا أبا الدرداء! ألا أنْبِئُكَ بأمرين، خفيفٌ مؤنتهما، عظيمٌ أجرُهما، لم تلقَ الله ﷿ بمثلهما؟ طول الصمت، وحسن الخلق".
تُخيّر أحسنهما خُلُقاً كان معها في الدنيا، يكون زوجَها في الجنَّة، يا أمَّ حبيبَة! ذَهبَ حُسنُ الخُلقِ بخيْرَيِ الدنيا والآخِرَةِ " (¬١). رواه الطبراني والبزار باختصار. ورواه الطبراني أيضاً في "الكبير" و"الأوسط" من حديث …
الخُلُق الحَسنُ؛ يذيبُ الخطايا كما يذيبُ الماءُ الجليدَ، والخلُق السوءُ؛ يُفسِدُ العملَ كما يفسد الخلُّ العَسَل". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبيهقي. ١٦٠٦ - (١٧) [ضعيف] وعن رَجُلٍ من مُزَيْنَةَ قال: قيلَ: يا …
١٦٠٧ - (١٨) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ هذهِ الأخلاقَ مِنَ الله، فَمَنْ أرادَ الله بهِ خيراً؛ منَحَه خُلُقاً حسَناً؛ ومَنْ أرادَ بهِ سوءاً؛ مَنَحه خُلقاً سيِّئاً". رواه الطبراني في "الأوس…
١٦٠٨ - (١٩) [ضعيف] وعن رافع بن مُكَيْثٍ -وكان مِمَّنْ شهِدَ الحدَيْبِيَةَ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "حُسْنُ الخُلقِ نَماءٌ، وسوءُ الخلُقِ شُؤْمٌ، والبرُّ زِيادَةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقةُ تَدفعُ مِيتَةَ السوءِ". رواه أحم…
١٦٠٩ - (٢٠) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرٍ ﵁ قال: قيلَ: يا رسولَ الله! ما الشُّؤْمُ؟ قال: " سوءُ الخُلقِ". رواه الطبراني في "الأوسط".
ما مِنْ شَيْءٍ إلا له توبةٌ؛ إلا صاحبَ سوءِ الخُلقِ، فإنَّه لا يتوبُ منْ ذَنبٍ؛ إلاّ عادَ في شرٍّ مِنْهُ". رواه الطبراني في "الصغير"، والأصبهاني.
١٦١٢ - (٢٣) [موضوع] وفي روايةٍ للأصبهاني، عن رجُلٍ مِنْ أهلِ الجزيرةِ لم يسمِّه، عن ميمون بن مَهْرانَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "ما مِنْ ذَنبٍ أعظمُ عندَ الله ﷿ مِنْ سوءِ الخلُقِ، وذلك أنَّ صاحِبَهُ لا يَخْرُج مِنْ ذَنبٍ إل…
١٦١٣ - (٢٤) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يدعو؛ يقول: " اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقاقِ، والنِّفَاقِ، وسوءِ الخلُقِ". رواه أبو داود والنسائي (¬٢).
الرفق يُمن، والخَرَقُ شُؤم". رواه الطبراني في "الأوسط".
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه نَشَر الله عليه كَنَفهُ، وأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ؛ رفقٌ بالضعيفِ، وشفَقةٌ على الوالِدَيْن، وإحسانٌ إلى المملُوكِ". رواه الترمذي وقال: "حديث غريب". [مضى ٨ - الصدقات /١٧].
فيقومُ ناسٌ وهم يَسيرٌ، فينطلقونَ سراعاً إلى الجنَّةِ، فَتَتَلَقّاهُمُ الملائكةُ، فيقولون: إنَّا نراكُمْ سِراعاً إلى الجنَّةِ، فَمَنْ أنتُمْ؟ فيقولون: نحنُ أهلُ الفَضْلِ، فيقولون: وما فضْلُكُم؟ فيقولون: كنَّا إذا ظُلِمْن…
إنَّ العَبْدَ لَيُدْرِكُ بالحِلْمِ درَجَة الصائمِ القائِم". زاد بعض الرواة فيه: "وإنَّه لَيُكْتَبُ جَبَّاراً؛ وما يَملِكُ إلا أهل بَيْتِه". رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب" (¬١).
تحلُم على مَنْ جهِلَ عليك، وتعفو عَمَّنْ ظلَمك، وتُعطي مَنْ حرَمكَ، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ". رواه الطبراني والبزار. [مضى ٢٢ - البر /٣]. ٤ - (الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام، وغير ذلك مما يذكر). [ليس تحته حديث على شرط كتا…
١٦١٩ - (١) [ضعيف] ورُوِي عن شيبةَ الحَجَبِيِّ عن عمّه قال: قال رسولُ الله ﷺ: " ثلاثٌ يصْفينَ لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيتَهُ، وتوسعُ له في المجلِس، وتدعوه بأحبِّ أسْمائه إليه". رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٢٠ - (٢) [؟] وزاد رزين [يعني في حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]: "ومَنْ سلَّم على قومٍ حينَ يقومُ عنهم، كان شريكَهم فيما خاضوا مِنَ الخَيْرِ بعدَه" (¬٢).
١٦٢١ - (٣) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمران بن حصين الذي في "الصحيح"] أبو داود أيضاً من طريق أبي مرحوم -واسمه عبد الرحيم بن ميمون- عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعاً بنحوه، وزاد: ثم أتى آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركات…
١٦٢٢ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامَة الباهِليِّ ﵁ قال: خرَج علينا رسولُ الله ﷺ مُتَوَكِّئاً على عصىً، فقُمْنا إليه، فقال: " لا تقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ، يعظِّم بعضُها بَعضاً". رواه أبو داود وابن ماجه، وإسناده حسن، فيه أبو …
٦ - (الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار).
الحافظ): "وفي هذه الرواية (أبو بَلْج) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم، واسمه يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، (¬١) ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ) واسمه يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي، (¬٢) وإسناد هذا …
إنَّ المسْلِمَيْنِ إذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحِبِه، لا يفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما". ١٦٢٥ - (٣) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ عن نبيِّ الله ﷺ قال: "ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ ا…
إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءَلا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ، تسعةً وتسعينَ لأبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهاً، وأبَرِّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلةً بأَخيهِ". رواه الطبراني بإسناد فيه نظر (¬١). (لأَبَشِّهما)…
مَنْ دخلَتْ عينُه قبل أنْ يستأذِنَ ويسلِّمَ؛ فلا إذْنَ له، وقد عصى ربَّه". رواه الطبراني من حديث إسحاق بن يحيى عن عبادة، ولم يسمع منه، ورواته ثقات.
١٦٣٣ - (٢) [ضعيف] وعن ثوبانَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: " ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأحَدٍ أن يفْعَلَهُنَّ: لا يَؤُمُّ رجُلٌ قوْماً فيخُصَّ نفسَه بالدعاءِ دونَهم، فإنْ فَعَل فقد خانَهم، ولا ينظرَ في قعرِ بيْتٍ قبلَ أنْ يستأْذِنَ، ف…
٨ - (الترهيب من أن يستمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه). [الحديث الذي تحته ليس على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"].
٩ - (الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط).
قال: "اليسيرُ مِنَ الرياءِ شركٌ، ومَنْ عادى أولياءَ الله فقد بارَزَ الله بالمحارَبَةِ، إنَّ الله يحبُّ الأبْرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذين إنْ غابوا لَمْ يُفتَقَدوا، وإنْ حَضَروا لَمْ يُعرَفوا، قلوبُهم مصابيحُ الهُدى، ي…
يُعَيِّرونَه بِضيقِ المعيشَةِ، فعندَ ذلك يورِدُ نفْسَه الموارِدَ التي يُهْلِكُ فيها نَفْسَهُ". رواه البيهقي في "كتاب الزهد" (¬١).
١٦٣٨ - (٥) [ضعيف] وعن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنِ انْقَطَعَ إلى الله؛ كَفاهُ الله كلَّ مَؤنَةٍ، ورزَقَهُ مِنْ حيثُ لا يحتَسِبُ، ومَنِ انْقطَعَ إلى الدنيا؛ وكَلَهُ الله إليها". رواه الطبراني، وأبو الشيخ ا…
١٠ - (الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب).
١٦٣٩ - (١) [ضعيف] وعنِ ابْنِ المسيِّبِ قال: بينَما رسولُ الله ﷺ جالِسٌ ومعه أصحابُه وقَعَ رجلٌ بأبي بكْرٍ ﵁ فآذاه، فصَمَت عنه أبو بَكْرٍ، ثمَّ آذاه الثانِيَةَ، فَصَمت عنه أبو بكرٍ، ثُمَّ آذاه الثالِثَةَ، فانْتَصَر أبو بك…
ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضى منها؛ إلا كما بقي من يومنا هذا فيما مضى منه".
الصبرُ عند الغضَبِ، والعفوُ عندَ الإساءَةِ، فإذا فعلوا عَصَمهم الله، وخضَّع لهم عَدُوَّهُمْ.
ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيه آواهُ الله في كَنفِه، وسترَ عليه بِرحمتهِ، وأدخلَهُ في محبَّتِهِ: مَنْ إذا أعْطِيَ شكَرَ، وإذا قَدِرَ غَفَر، وإذا غَضِبَ فَتَر". رواه الحاكم من رواية عمر بن راشد؛ وقال: "صحيح الإسناد" (¬٣).
١٦٤٤ - (٦) [موضوع] ورُوِيَ عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ دَفعَ غضَبَه؛ دفَع الله عنه عذابَه، ومَنْ حَفِظَ لسانَهُ؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ". رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٤٥ - (٧) [ضعيف] وعن أبي ذرٍّ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائمٌ فلْيجلسْ، فإنْ ذَهَبَ عنه الغضبُ، وإلا فليضْطَجعْ". رواه أبو داود، وابن حبّان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية أبي حرب بن الأسود عن أبي ذر. وق…
١٦٤٦ - (٨) [ضعيف] وعن معاذِ بن جَبلٍ ﵁ قال: استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ ﷺ، فغَضِبَ أحدُهما غضباً شديداً؛ حتى خيَّلَ لي أنَّ أنْفَه يَتَمزَّعُ مِنْ شدَّةِ غضَبِه، ف قال النبي ﷺ: "إنِّي لأعْلَمُ كلِمةً لو قالَها لذَهب عنه م…
١٦٤٧ - (٩) [ضعيف] وعن أبي وائل القاصّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلَّمه رجُلٌ، فأغْضَبَه، فقامَ فتوَضأَ، فقال: حدّثَني أبي عن جدِّي عطيَّةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ الغضَب مِنَ الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُ…
١١ - (الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر).
١٦٤٨ - (١) [ضعيف] وعن أبي أيوبَ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: " لا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، هجرُ المؤمنين ثلاثٌ، فإن تكلَّما، وإلا أعرض الله ﷿ عنهما حتى يتكلَّما". رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا عبد الله…
قال: "يطَّلعُ الله ﷿ إلى خَلْقِهِ ليلةَ النصفِ مِنْ شَعْبانَ، فيغفِرُ لعبادِه إلا اثْنَيْنِ مشاحِنٍ، وقاتِلِ نَفْسٍ". رواه أحمد بإسناد لين. [مضى ٩ - الصيام /٨].
ثلاثٌ مَنْ لَمْ يكنْ فيه واحدةٌ مِنْهُنَّ، فإنَّ الله يغفرُ له ما سِوى ذلك لِمَنْ يشاءُ: مَنْ ماتَ لا يشرِكُ باللهِ شيئاً، ولمْ يكُنْ ساحراً يتَّبعُ السَّحَرةَ، ولَمْ يحْقِدْ على أخِيهِ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأو…
١٤ - (الترهيب مِنْ سبِّ الدهرِ). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
١٥ - (الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جاداً أو مازحاً).
مَنْ نظَر إلى مسلمٍ نظرةً يُخيفُه فيها بغير حَقٍّ؛ أخافَه الله يومَ القِيامَةِ". رواه الطبراني.
الحافظ): "بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز، واهٍ". [مضى ٢٢ - البر /١].
الاعتذار.
مَنِ اعْتَذَرَ إلى أخيه المسلمِ فلَمْ يَقْبَلْ منه؛ كانَ عليه ما على صاحِبِ مَكْسٍ". رواه أبو داود في "المراسيل"، وابن ماجه بإسنادين جيدين (¬٢)؛ إلا أنَّه قال: "كان عليه مثلُ خَطيئَةِ صاحِبِ مَكسٍ".
عِفُّوا؛ تَعَفَّ نِساؤكم، وبِرُّوا آباءَكم؛ تَبَرّكُم أبْناؤكم، ومَنِ اعْتَذر إلى أخيه المسْلمِ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ". رواه الطبراني في "الأوسط" (¬١).
إن النَّميمَةَ والحِقْدَ في النارِ، لا يجْتَمِعانِ في قَلْبِ مسْلمٍ". رواه الطبراني.
السابق
٢٠ / ٢٧
التالي