جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
ضعيف الترغيب والترهيب
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · ١,٣٠٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 21 of 27
٢٣ - كتاب الادب وغيره.
إنَّ الرِّبا نيِّفٌ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مِنَ الرِّبا مثْلُ مَنْ أتى أُمَّه في الإسْلام، ودرهمٌ مِنَ الرِّبا؛ أشَدَّ مِنْ خمسٍ وثلاثين زَنْيَةً، أشدُّ الرّبا وَأَرْبَى الرِّبا وأخْبَثُ الرِّبا؛ انْتهاكُ عِرضِ…
والذي نَفْسي محمد بيده! لو بَقِيَتا في بُطونِهِما لأكَلَتْهُما النارُ". رواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة"، والبيهقي.
بعضُ أهلِ النارِ لبَعضٍ: ما بالُ هؤُلاءِ قد آذونا على ما بِنا مِنَ الأذَى؟ -قال:- فَرجُلٌ مُغْلَقٌ عليه تابوتٌ مِنْ جَمْرٍ، ورجُلٌ يَجُرُّ أمْعاءَهُ، ورجُلٌ يسيلُ فُوه قَيْحاً ودَماً، ورجلٌ يأكلُ لَحْمَهُ! فيقالُ لصاحِبِ…
مَنْ أكَلَ لَحْمَ أخيهِ في الدنيا؛ قُرِّب إليه يومَ القِيامَةِ فيقالُ له: كُلْهُ مَيتاً كما أكَلْتَه حيّاً، فيأكُلُه، ويَكلَحُ وَيضِجُّ". رواه أبو يعلى والطبراني، وأبو الشيخ في "كتاب التوبيخ"؛ إلا أنه قال: (يصيح) (¬١) با…
لمّا عُرِجَ بي؛ مَرَرْتُ بِرِجالٍ تُقْرَضُ جُلودُهم بِمَقاريضَ مِنْ نارٍ. فقلتُ: مَنْ هؤُلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: الَّذين يَتَزيَّنونَ للزِّنْيَةِ. قال: ثمَّ مَررْتُ بجُبٍّ مُنْتِن الريحِ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدةٍ. فقلتُ: …
(اللُّمزة): الذي يعيبك في وجهك، و (الهُّمزة): الذي يعيبك بالغيب.
الرجُلُ يزْني ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ الله عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتّى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ". رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الغيبة"، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي.
غَيْبٌ لا يعلَمُه إلاَّ الله". وتقدم لفظه في "النميمة" [هنا /١٨].
الغيبَةُ والنَّمِيمَةُ يَحُتَّانِ الإيمانَ كما يَعْضُدُ الراعي الشَّجَرةَ". رواه الأصبهاني.
الحافظ): "وسهل بن معاذ يأتي الكلام عليه، وقد أخرج هذا الحديث ابن يونس في "تاريخ مصر" من رواية عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أيوب بإسناد مصري، كما أخرجه أبو داود. وقال ابن يونس: "ليس هذا الحديث -فيما أعلم- بمصر"، ومراده …
مَنِ اغْتِيبَ عنده أخوهُ المسْلمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وهو يَسْتَطيعُ نَصرَهُ؛ أدْرَكَهُ إثْمُهُ في الدنيا والآخرةِ". [ضعيف جداً] رواه أبو الشيخ في "كتاب التوبيخ"، والأصبهاني أطول منه، ولفظه: قال: "منِ اغْتيبَ عنده أخوهُ فاس…
مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخرِ، ويشهَدُ أنِّي رسولُ الله؛ فَلْيَسعْهُ بيتُه، ولْيَبْكِ على خطيئَتِه. ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ؛ فلْيَقُلْ خَيْراً لِيَغْنَمَ، ولْيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ فَيَسْلَم". ر…
هو حِفْظ اللِّسانِ". رواه أبو الشيخ ابن حيان، والبيهقي، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله (¬١).
لا يَبْلُغُ العَبْدُ حقيقَةَ الإيمانِ؛ حتى يَخْزُنَ مِنْ لِسانِهِ" (¬١).
يا أبا الدرداء! ألا أنبئُك بأمرين خفيفٌ مؤنتهما، عظيمٌ أجرهما، لم تلقَ اللهَ بمثلهما؟ طولِ الصمتِ، وحسنِ الخلقِ". [مضى هناك].
عيسى ابْنُ مَرْيمَ ﵇: "أربعٌ لا يَجتَمِعْنَ في أحَدٍ مِنَ الناسِ إلّا بِعَجَبٍ" الحديث (¬١). أخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب الصمت"، وأبو الشيخ وغيرهما.
لَهُنَّ أحْسنُ مِنَ الدُّهْم (¬٣) الموقفة: لا تكَلَّمْ في ما لا يَعْنيكَ؛ فإنَّه فَضْلٌ، ولا آمَنُ عليكَ الوِزْرَ، ولا تكَلَّمْ في ما يَعنيك حتى تَجِدَ له مَوْضِعاً؛ فإنَّه رُبَّ مُتَكلِّمٍ في أمْرٍ يَعْنيه قد وضَعَهُ في…
من سرّه أن يَسْلَمَ؛ فليلزم الصمت". رواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ وغيرهما.
إنَّ العبدَ لَيقولُ الكلمةَ لا يقولُها إلاّ لِيُضْحِكَ بها [أهل] (*) المْجلِسَ؛ يَهْوِي بها أبعَدَ ما بينَ السماءِ والأرْضِ، وإنَّ الرجُلَ لَيَزِلُّ عَنْ لِسانِه أشَدَّ مِمَّا يَزِلُّ عنْ قَدمَيْهِ".
إنَّ الرجلَ لَيَتحدَّثُ بالحديثِ ما يريدُ بِه سوءاً الاَّ لِيُضْحِكَ به القومَ؛ يَهْوِي به أبْعدَ مِنَ السماءِ". رواه أبو الشيخ عن أبي إسرائيل عن عطية -وهو العوفي- عنه (¬٢).
إنَّ الرجُلَ لَيَدنو مِنَ الجَنَّة حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلا قِيْدُ رُمْحٍ، فَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ فيَتَباعَدُ منها أبْعَد مِنْ صَنْعاءَ". رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني؛ كلاهما من رواية محمد بن إسحاق.
لا تُكثِروا الكلامَ بغَيْرِ ذِكْرِ الله؛ فإنَّ كَثْرةَ الكلامِ بغيرِ ذِكْرِ الله؛ قَسْوةٌ لِلْقَلْبِ، وإنَّ أبْعَدَ الناسِ منَ الله تعالى؛ القَلْبُ القَاسِي". رواه الترمذي والبيهقي، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب" (¬١). ١…
قال: "ليسَ منِّي ذو حَسَدٍ، ولا نَميمَةٍ، ولا كَهانةً، ولا أنا مِنْهُ". ثمَّ تلا رسولُ الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِي…
قال: فقال: "لَيَطْلَعَنَّ عليكُمْ رجُلٌ مِنْ هذا البابِ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ". فجاءَهُ سعدُ بْنُ مالِكٍ فَدخَل مِنه -قال البيهقي: فذكر الحديث قال:-، فقال عبدُ الله بنُ عُمَر: ما أنا بالَّذي أنْتَهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرج…
قد أفلحَ مَنْ أخْلَصَ قلبَهُ للإيمانِ، وجعَل قَلْبَهُ سَليمًا، ولِسانَهُ صادِقًا، ونفْسَهُ مطْمئنَّةً، وخَليقَتَهُ مُسْتَقيمَةً" الحديث. رواه أحمد والبيهقي، وتقدم بتمامه في "الإخلاص" [١/ ١].
مَنْ تواضَع لله درجةً؛ يَرْفَعُه الله درجةً، حتى يجْعلَهُ الله في أعْلى عِلِّيِّين، ومَنْ تَكَبَّر على الله درَجَةً؛ يضَعُهُ الله درَجةً، حتَّى يَجْعلَه في أسْفَلَ سافِلينَ. ولو أنَّ أحدَكُم يَعْمَلُ في صخْرةٍ صَمّاءَ لي…
مَنْ تواضَعَ لله؛ رفَعَة الله، وقال: انْتَعِشْ نَعشَك الله، فهو في أعْيُنِ الناسِ عظيمٌ، وفي نَفْسِه صَغيرٌ، ومَنْ تَكَبَّر؛ قَصَمَة الله، وقال: اخْسَأْ، فهو في أعْيُنِ الناسِ صَغيرٌ، وفي نَفْسه كَبيرٌ".
إيَّاكُمْ والكِبْرَ؛ فإنَّ الكِبْرَ يكونُ في الرجُلِ وإنَّ عليه العَباءَةَ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات (¬١).
في هذا الموْضِع، إذا أقْبَلَ رجُلٌ يَتَبَخْتَر بينَ بُرْدَيْنِ، وينظُر إلى عِطْفَيْه، وقد أعْجَبَتْهُ نَفْسُه؛ إذْ خَسَف الله به الأرْضَ في هذا الموْضعِ، فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامَةِ". رواه أبو يعلى.
الحاكم: "صحيح الإسناد". [مضى ٢٠ - القضاء /٢]. (هبهب) بفتح الهاءين وموحدتين.
لا يزالُ الرجلُ يَذْهَبُ بنَفْسِه حتى يُكْتَبَ في الجبَّارينَ فَيُصِيبَه ما أصابَهم". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن [غريب] (¬١) ". قوله: (يذهب بنفسه) أي: يترفّع ويتكبّر. ٢٣ - (الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: يا سيدي، أو …
إذا كَذَب العبدُ؛ فَجَر، وإذا فَجَر؛ كَفَر، وإذا كَفَر؛ يَعْني دخَلَ النارَ". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. ١٧٤٧ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن مالكٍ؛ أنه بلَغَهُ؛ أنَّ ابنَ مسعود قالَ: لا يزالُ العبدُ يَكْذِبُ وَيتَحَّرى الكَذ…
يُطْبَعُ المؤمِنُ على كلَّ خِلَّةٍ؛ غير الخيانَةِ والكذِبِ". رواه البزار وأبو يعلى، ورواته رواة "الصحيح" (¬١). وذكره الدارقطني في "العلل" مرفوعاً وموقوفاً وقال: "الموقوف أشبه بالصواب".
لا يَجْتَمِعُ الكُفْرُ والإيمانُ في قَلْبِ امْرئٍ، ولا يَجْتَمِعُ الصدْقُ والكذْبُ جَميعاً، ولا تجْتَمِعُ الخيانَةُ والأمانَةُ جَميعاً". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة.
أنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لك مصدِّقٌ، وأنتَ له كاذِبٌ". رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون -وفيه خلاف-، وبقية رواته ثقات.
كَبُرَتْ خِيانَةً أنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لكَ مُصَدِّقٌ، وأنْتَ له به كاذِبٌ". رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد. وذكر أبو القاسم البغوي في "معجمه" سفيان هذا وقال: "لا أعلم روى غير هذا الحديث".
إنَّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً؛ حتّى تُكْتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً". رواه أحمد -في حديث- وابن أبي الدنيا في "الصمت"، والبيهقي؛ كلهم من رواية يونس ابن يزيد الأيلي عن أبي شداد عن شهر بن حوشب عنها، وعن أبي شداد أيضاً عن …
ذو الوجْهَيْنِ في الدنيا، يأتي يومَ القِيامَةِ وله وجهانِ مِنْ نارٍ" (¬١). رواه الطبراني في "الأوسط". ٢٦ - (الترهيب من الحلف بغير الله سيّما بالأمانة، ومن قوله: "أنا بريء من الإِسلام" أو "كافر"، ونحو ذلك).
لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى).
إنَّ المسْتَهْزِئين بالناسِ يُفْتَح لأحَدِهم في الآخرة بابٌ مِنَ الجَنَّة، فيقالُ له: هَلُمَّ هَلُمَّ! فيَجيءُ بِكَرْبِه وغَمِّه؛ فإذا جاءَهُ أُغْلِقَ دونَهُ، ثُمَّ يُفْتَح له بابٌ آخر، فيُقالُ له: هلُمَّ هلُمَّ! فيَجيءُ…
إذا كانَ يومُ القيامةِ أمرَ الله منادِياً ينادي: ألا إنِّي جعَلْتُ نَسبَاً، وجَعلْتُمْ نَسباً، فجعَلْتُ أكْرَمَكُم أتْقاكُم، فأبَيْتُم إلاَّ أنْ تقولوا: فلانُ ابنُ فلانٍ، خيرٌ مِنْ فلانِ ابْنِ فلانٍ! فاليومَ أرْفَعُ نَسَ…
إنَّ المؤمِنَ لَيُؤْجَرُ في إماطَةِ الأذَى عنِ الطريقِ، وفي هدايَةِ السبيلِ، وفي تَعْبيرِه عَنِ الأرْثَمِ (¬١)، وفي مَنْحِه اللَّبَنَ، حتَّى إنَّهُ لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكون مَصْرورةً فيَلْمَسُها فَتَخْطَؤها يَدُه".…
لمن حوله من أُمته: "اكفلوا لي بستٍّ أكفلْ لكم بالجنةِ". قلت: ما هن يا رسول الله؟ قال: "الصلاةُ، والزكاةُ، والأمانةُ، والفرجُ، والبطنُ، واللسانُ". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد لا بأس به (¬١). [مضى ٥ - الصلاة /١٣].
لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاة لمن لا طهور له". رواه الطبراني. وتقدم في "الصلاة" [٥/ ١٣]. ١٧٧٢ - (٣) [صعيف جداً] ورُوِيَ عن عَلِيٍّ ﵁ قال: كنّا جلوساً مَعَ رسولِ الله ﷺ، فطَلَع علينا رجلٌ مِنْ أَهْلِ (العالِيَةِ) …
إنَّ مِنَ الإيمان أنْ يُحِبَّ الرجُلُ رجلاً لا يُحِبُّه إلاّ لله مِنْ غير مالٍ أعْطاه، فذلك الإيمانُ". رواه الطبراني في "الأوسط". ١٧٨٠ - (٢) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أحبّ رجلاً لله فقالَ…
فيه: "إنَّ أحبَّ الأعْمالِ إلى الله ﷿؛ الحبُّ في الله، والبُغْضُ في الله". وفي إسنادهما راوٍ لمْ يُسَمَّ.
مَنْ عَقَد عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فيها؛ فقد سَحَر، ومَنْ سَحَر؛ فقد أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعلَّقَ بِشَيْءٍ؛ وُكِلَ إليْه". رواه النسائي من رواية الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه عند الجمهور. وقوله: (تَعَلَّق) أي: علق على نفسه…
قال:
يا آلَ داوُدَ! قوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يستجيبُ الله فيها الدعاءَ إلا لِساحِرٍ أو عَاشِرٍ". رواه أحمد عن علي بن زيد عنه، وبقية رواته محتج بهم في "الصحيح"، واختلف في سماع الحسن من عثمان.
ثلاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فيه واحدةٌ منهُنَّ؛ فإنَّ الله يغفِرُ ما سِوى ذلك لِمَنْ يَشاءُ: مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئاً، ولمْ يكنْ ساحِراً يتَّبِعُ السحرةَ، ولمْ يحْقِدْ على أخيهِ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط". و…
السابق
٢١ / ٢٧
التالي