ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن ماجه والبيهقي أيضا وغيرهما من حديث أنس

قال: "ليسَ منِّي ذو حَسَدٍ، ولا نَميمَةٍ، ولا كَهانةً، ولا أنا مِنْهُ". ثمَّ تلا رسولُ الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾. رواه الطبراني. [ضعيف] وتقدم في "باب إجلال العلماء" [٣ - العلم /٥] حديثه أيضاً عن النبي ﷺ: "لا أخافُ على أُمَّتي إلاَّ ثلاثَ خِلالٍ: أنْ يُكْثَرَ لهُمْ مِنَ الدنيا فيَتَحاسَدونَ" الحديث. ١٧٢٦ - (٤) [ضعيف] وعن عبدِ الله بنِ كعبٍ عن أبيه ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ما ذِئْبانِ جائعانِ أُرْسِلا في زَرِيبَةِ غَنَمٍ، بأفْسَدَ لها مِنَ الحِرْصِ على المالِ، والحسَدِ في دينِ المسْلم، وإنَّ الحَسَد لَيأكُلُ الحَسنات؛ كما تأكُلُ النارُ الحطَبَ". وفي رواية: "إيّاكمْ والحسَدَ؛ فإنَّه يأكلُ الحسنَاتِ؛ كما تأكلُ النارُ العُشْبَ". ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، إنما روى الترمذي صدره وصححه (¬١) ولم يذكر "الحسد"، بل قال: "على المال والشرف"، وبقية الحديث تقدمت عند أبي داود من حديث أبي هريرة [هنا في الباب]. ١٧٢٧ - (٥) [ضعيف] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "يا بُنيَّ! إنْ قدِرْتَ على أنْ تصْبِحَ وتُمْسِيَ ليسَ في قَلْبِكَ غِشُّ لأَحَدٍ؛ فافْعَلْ" الحديث. رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" (¬٢). ١٧٢٨ - (٦) [ضعيف] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: كنا جلوساً مع رسول الله ﷺ فقال: "يطلُعُ الآن عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ". فطلع رجلٌ من الأنصارِ تنطفُ لحيته من وُضوئه، قد علّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغدُ قال النبيُّ ﷺ مثلَ ذلكَ، فطلَعَ ذلكَ الرجلُ مثل المَرةِ الأولى، فلما كان اليومُ الثالثُ قال النبيُّ ﷺ مثلَ مقالتِه أيضاً، فطلَعَ ذلك الرجل على مثلِ حالهِ الأولِ، فلما قام النبيُّ ﷺ، تبعه عبدُ الله بن عمرو فقال: إني لاحَيْتُ أبي فأقسمت أني لا أدخلُ عليه ثلاثاً، فإنْ رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضيَ فعلتُ؟ قال: نعم. قال أنس: فكان عبد الله يحدثُ أنه باتَ معه تلك اللياليَ الثلاثَ، فلم يره يقومُ من الليلِ شيئاً، غير أنه إذا تعارّ وتقلّب في فراشِه ذكَرَ الله ﷿ وكبّر حتى [يقوم] (¬١) لصلاة الفجر. قال عبدُ الله: غيرَ أني لم أسمَعْه يقول إلا خيراً. فلما مضت الثلاث الليالي، وكدْتُ أحتقرُ عملَه، قلت: يا عبدَ الله! لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هُجرةٌ، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول لك ثلاثَ مراتٍ: "يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ"، فطلعت أنتَ الثلاثَ المراتِ، فأردتُ أن آوي إليك لأنظرَ ما عملُك؟ فأقتديَ به، فلم أركَ عملتَ كبيرَ عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ﷺ؟ قال: ما هو إلا ما رأيتَ. فلما ولّيت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيتَ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غشًا، ولا أحسد أحدًا على خيرٍ أعطاه اللهُ إياه. فقال عبد الله: هذه التي بَلَغَتْ بك، [وهي التي لا نطيقُ] (¬٢) ". رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم (¬١)، والنسائي، ورواته احتجا بهم أيضاً؛ إلا شيخه سويد بن نصر، وهو ثقة، وأبو يعلى والبزار بنحوه، وسمى الرجل المبهم سعداً، وقال في آخره: "فقال سعد: ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي! إلا أني لم أَبِتْ ضاغناً على مسلم، أو كلمة نحوها". زاد النسائي في رواية له، والبيهقي والأصبهاني: فقال عبد الله: هذه التي بلَغَتْ بك، وهي التي لا نُطيقُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.