ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ثلاثٌ مَنْ لَمْ يكنْ فيه واحدةٌ مِنْهُنَّ، فإنَّ الله يغفرُ له ما سِوى ذلك لِمَنْ يشاءُ: مَنْ ماتَ لا يشرِكُ باللهِ شيئاً، ولمْ يكُنْ ساحراً يتَّبعُ السَّحَرةَ، ولَمْ يحْقِدْ على أخِيهِ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" من رواية ليث بن أبي سُليم. ١٦٥٤ - (٧) [ضعيف] وعن العلاء بن الحارث؛ أنَّ عائشةَ ﵂ قالت: قامَ رسولُ الله ﷺ مِنَ الليلِ فصلّى، فأطالَ السجودَ حتى ظننْتُ أنَّه قد قُبِضَ، فلمّا رأيْتُ ذلك قُمْتُ حتَّى حرَّكْتُ إبْهامَهُ فتَحرَّكَ، فرجَعتُ، فلمّا رفَع رأسه مِنَ السجود وفَرغَ مِنْ صلاتِه قال: [ضعيف] "يا عائشةُ -أو يا حُمَيراءُ-! أظننْتِ أنَّ النبيَّ ﷺ قد خاسَ بِكِ؟! ". قلت: لا والله يا رسولَ الله! ولكنِّي ظنْنتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سجودِك. فقال: "أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه؟ ". قلت: الله ورسولُه أعلم. قال: "هذه ليلةُ النصفِ منْ شعبانَ، إن الله ﷿ يطّلعُ على عِبادِه في ليلةِ النصفِ منْ شعبانَ، فيغفرُ للمستغْفِرين، ويرحَمُ المسْتَرْحِمين، ويؤَخِّرُ أهلَ الحِقْدِ كما هُمْ". رواه البيهقي أيضاً وقال: "هذا مرسل جيد". [مضى هناك]، ويحتمل أن يكون العلاء أخذه عن مكحول. (قال الأزهري): "يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه: قد خاس به، يعني بالخاء المعجمة والسين المهملة". ١٦٥٥ - (٨) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "ثلاثةٌ لا ترتَفعُ صلاتُهم فوق رؤوسهم شبراً: رجلٌ أَمَّ قوماً وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجُها عليها ساخطٌ، وأخَوان متصارمان". رواه ابن ماجه -واللفظ له- وابن حبّان في "صحيحه"؛ إلا أنه قال: "ثلاثةٌ لا يقبلُ الله لهم صلاة. . ." فذكر نحوه. [مضى ٥ - الصلاة /٢٨]. ١٢ - (الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر!). [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]. ١٣ - (الترهيب من السباب واللعنِ؛ سيَّما لمُعَيَّنٍ، آدميّاً كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سبِّ الدِّيك (١) والبرغوث والريح (٢)، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.