ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
منكر] وعنه [يعني عن أبو هريرة الدوسي
إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءَلا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ، تسعةً وتسعينَ لأبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهاً، وأبَرِّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلةً بأَخيهِ". رواه الطبراني بإسناد فيه نظر (¬١). (لأَبَشِّهما) أي: لأكثرِهما بشاشةً، وهي طلاقةُ الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال واللطف في المسأله. و (أطلقهما) أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة، وهي بمعنى البشاشة.